Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»‎«ضعف» الأسد أجبره على تسليم اللاذقية إلى الروس ودمشق للإيرانيين

    ‎«ضعف» الأسد أجبره على تسليم اللاذقية إلى الروس ودمشق للإيرانيين

    0
    بواسطة حسين عبد الحسين on 25 سبتمبر 2015 الرئيسية

    بلانش: موسكو تحيي فرص إقامة دولة علوية على الساحل

    ‎ واشنطن –
    ‎فيما التزمت إدارة الرئيس باراك أوباما ترداد الموقف الرسمي القائل إنها لا تزال تجهل الأهداف الروسية في سورية، والتي دفعت موسكو إلى إرسال قوات عسكرية ومقاتلات ودبابات ومستشارين إلى مدينة اللاذقية الساحلية في شمال سورية الغربي، تردد في كواليس الإدارة الأميركية حديث عن قيام الروس بدعم الأسد لتفادي سقوط اللاذقية في أيدي الثوار.

    ‎ويلفت المراقبون الأميركيون إلى أن موسكو لم تعزز وجودها في مرفأ طرطوس، ذات الغالبية العلوية الساحقة وحيث تحتفظ روسيا بمنشأة بحرية بسيطة. ويقول هؤلاء إنه على عكس الاعتقاد السائد، فإنه منذ استولى «جيش الفاتح» من الثوار السوريين على كامل محافظة إدلب وجسر الشغور، الذي يؤدي إلى سهل الغاب جنوباً، تدور المعارك بين الثوار وقوات الرئيس بشار الأسد للسيطرة على هذا السهل.

    ‎ويعتقد المراقبون الاميركيون أن الأسد استعان بأفضل قواته للدفاع عن السهل، وأرسل العقيد سهيل الحسن المعروف بـ «النمر» والذي قدم أداءً عسكرياً متفوقاً منذ اندلاع المواجهات العسكرية في العام 2011. ولكن حتى «النمر» وقواته واجهوا نكبات متعددة أجبرتهم على التخلي عن نقاط أساسية.

    ‎ويتابع المراقبون أنه في حال استولى الثوار على سهل الغاب، تصبح الطريق مفتوحة أمامهم نحو اللاذقية، التي يبلغ عدد السنّة فيها نحو نصف سكانها، وهؤلاء يعيشون في حالة حصار فرضتها عليهم قوات الأسد منذ أن شاركوا في التظاهرات السلمية التي طالبت برحيل الأسد عن الحكم في الأيام الأولى للثورة السورية في ربيع العام 2011. كذلك، يقطن شمال اللاذقية عدد من السوريين التركمان من السنّة. وتعززت أعداد السنّة في الجيب العلوي بوفود لاجئين من مناطق القتال في محافظتي إدلب وحماة المجاورتين.

    ‎ولطالما حاول الثوار اختراق شمال سورية الغربي، وهو معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد. وفي مارس 2014، شنت فصائل إسلامية معارضة ما أسمته «حملة الانفال»، واستولت على نقاط حدودية مع تركيا. وأدت المعارك الى مقتل هلال الأسد قريب الرئيس السوري، فيما اتهمت دمشق أنقرة بمساندة الثوار بإسقاطها مقاتلة سورية كانت تشترك في المعارك. وفي وقت لاحق، وبمساندة من «حزب الله» وميليشيات أخرى تابعة لإيران، نجحت قوات الأسد في استعادة المواقع التي خسرتها في محيط كسب الحدودية.

    ‎ويقول الخبراء إن معركة كسب والاشتباكات الدائرة في سهل الغاب دفعت عدداً كبيراً من العلويين الى ترك اللاذقية والاحتماء بما يعرف بجبال العلويين، وهو ما يشكل تهديداً لقوات الأسد ومقدرة دفاعها عن اللاذقية. ويتابع المراقبون الأميركيون ان إيران و«حزب الله» يساندان الأسد في الدفاع عن دمشق والمناطق المحيطة به، وكذلك الممر الممتد من العاصمة شمالاً عبر حمص ونحو الجيب الشمالي الغربي. لكن مقدرة القوات الايرانية على مساندة الأسد تراجعت، يقول خبراء، ما دفع الروس الى التدخل عسكرياً لحماية اللاذقية ومنع الثوار السوريين من الاستيلاء على منفذ بحري.

    ‎وفي هذا السياق، تقول الدكتورة فابريس بلانش، التي تعمل في «جامعة ليون» وتشغل مركز باحثة زائرة في «معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى» ان اللاذقية عند إيران لا تتمتع بالأهمية الاستراتيجية نفسها التي تتمتع بها دمشق أو الجولان. وبما أن روسيا ما زالت تحتفظ بقاعدة بحرية في طرطوس و«تعمل على إعادة بناء قاعدة غواصات سوفياتية في بلدة جبلة الواقعة نحو 32 كيلومترا جنوب اللاذقية»، ستعمل موسكو – حسب الباحثة الفرنسية – «على إحياء فرص إقامة دولة علوية على الساحل السوري، بغض النظر إن كانت هذه الدولة العلوية متصلة بدمشق أم لا». وتتابع القول ان «روسيا تحصن مواقعها على الساحل السوري جنوب الحدود التركية مع هدف رئيسي هو منع السنّة من الوصول إلى البحر».

    ‎وتقول بلانش: «بالنظر الى حملة الثوار الربيع الماضي، هناك إمكانية حقيقية ان تصل الحرب الاهلية الى اللاذقية، حيث سيجد الثوار دعماً قوياً من السكان السنّة الذين لطالما حلموا بالانتقام من النظام الذي سيطر عليهم لعقود».

    ‎ولأن الأسد لم يعد بإمكانه الدفاع عن اللاذقية، لم يكن امامه غير خيار قبول الدخول العسكري الروسي على غرار قبوله الدفاع الإيراني عن دمشق، حسب الخبراء.

    ‎هكذا، فيما اعتقدت واشنطن يوما أن ضعف الأسد سيجبره على التفاوض مع معارضيه للتوصل الى تسوية سلمية، يبدو أن تقهقر الأسد دفعه الى تسليم مناطقه الى الروس والإيرانيين. ويتابع المعنيون في واشنطن انه سيكون مثيراً للاهتمام مراقبة كيفية تفاعل القوات الروسية مع الإيرانية على الأرض السورية في وقت رحبت موسكو برئيس حكومة إسرائيل، قبل أسبوع، فيما طهران تتوعد إسرائيل باستمرار.

    “الرأي“

    إقرأ أيضاً:

    Latakia Is Assad’s Achilles Heel

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصفقة “ميسترال” الكاملة لمصر: السفينتان من فرنسا و٥٠ هليكوبتر من روسيا
    التالي مدينة اللاذقية هي مَقتَل الأسد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz