تناقل بعض وسائل الاعلام، يوم الأحد 31 ايار 2026، خبراً يقول ان بلدية صيدا رفضت السماح لـ”الدفاع المدني” القادم من مدينة صور، بعد أن طلبت إسرائيل منه اخلاء مراكزه فيه ، بالاستقرار قرب “ملعب صيدا البلديّ عند المدخل الشمالي للمدينة، في عقار تملكه بلدية صيدا، وهذا ما دفع جهاز الدفاع المدني للانسحاب من المدينة والتوجه إلى مركزه في بلدة “الصَرَفند”.
اكتفى بعض وسائل الاعلام بهذا القدر من المعلومات، وهذا ما دفع المكتب الإعلامي في بلدية صيدا الى اصدار بيان توضيحي،
ذكرت فيه الحقائق اللوجستية حول تموضع آليات الدفاع المدني وقال البيان:
عطفاً على الأخبار والمنشورات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم “رفض بلدية صيدا السماح لمركز الدفاع المدني في صور باستخدام أرض ملك عام”، توضح البلدية الوقائع التالية:
تنفي بلدية صيدا منع أو معارضة استقبال عناصر وآليات الدفاع المدني الذين جرى إخلاؤهم من مراكزهم إثر الإنذارات الإسرائيلية، مؤكدة استمرارها في دعم المؤسسات الوطنية والإنسانية والإغاثية، حيث أجرى رئيس بلدية صيدا اتصالات مع المديرية العامة للدفاع المدني ومحافظ لبنان الجنوبي وفعاليات المدينة، كما أجرى النائب الدكتور عبد الرحمن البزري اتصالات مع دولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير الداخلية والبلديات للمساعدة في تأمين موقع مناسب لتموضع العناصر والآليات. وفي حين تمسكت المديرية العامة للدفاع المدني بموقع عند المدخل الشمالي للمدينة قرب مدينة الشهيد رفيق الحريري الرياضية، اقترحت البلدية موقعاً بديلاً على أرض تملكها عند المدخل الجنوبي قرب المرفأ الجديد.
واستند اقتراح البلدية إلى اعتبارات لوجستية تتعلق بتسهيل حركة الآليات باتجاه الجنوب وتفادي الازدحام المروري داخل المدينة، بما يضمن سرعة الاستجابة للمهمات الطارئة. وتوضح البلدية أن العقار الواقع عند المدخل الشمالي للمدينة، بما فيه مدينة الشهيد رفيق الحريري الرياضية ومنشآتها ومحيطها المباشر، مدرج ضمن الخطة الاحترازية لإدارة الكوارث والأزمات المعتمدة من البلدية ومخصص لمهام لوجستية وتشغيلية مرتبطة بالطوارئ، ما يستوجب الحفاظ على جهوزيته لهذا الدور.
وقد تم أبلاغ سعادة محافظ لبنان الجنوبي ومعالي وزير الداخلية والبلديات بالمواقع المقترحة، وأن أي قرار نهائي يتعلق بتنفيذ الأشغال أو تخصيص المواقع ضمن النطاق البلدي يبقى من صلاحياتها وفق الأصول القانونية والأنظمة المرعية الإجراء.
وتؤكد البلدية أن توجه المديرية العامة للدفاع المدني لاحقاً إلى بلدة “الصرفند” جاء بناءً على قرارها بالتموضع في مركز آخر متوفر للدفاع المدني هناك، وليس نتيجة رفض من بلدية صيدا.
وفي متابعة لاحد ناشطي مدينة صيدا قال:
”
ان سيارات الدفاع المدني توجهت الى المدخل الشمالي للمدينة قبل الاتفاق مع بلدية صيدا، وأن احد مسؤولي الدفاع المدني اتصل بالبلدية وابلغ مسؤوليها انه سيتخذ من العقار القريب من الملعب البلدي مركزاً للسيارات وانه سيضع 40 خيمة قرب المدخل او خارجه لعائلات الجهاز، لكن رئيس البلدية اعتذر منه وأخبره ان البلدية اختارت لهم مكاناً آخر يناسب حركتهم. وحصلت إتصالات بالمسؤولين حسب بيان البلدية، لكن مسؤولي الدفاع المدني ابلغوا المعنيين في بلدية صيدا جواباً سلبياً يؤشر الى سلوك غير ايجابي وأنهم سيتوجهون الى “الصرفند”، مع العلم ان رئيس الحكومة ووزير الداخلية والمحافظ قد ابلغوا البلدية والنائب عبد الرحمن البزري ان القرار يعود لصاحب السلطة المحلية اي للمجلس البلدي، وكان الأفضل ابلاغ مسؤولي الدفاع المدني بذلك”.
