Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تأخّرت معركة الحديدة… ام لم تتأخّر

    تأخّرت معركة الحديدة… ام لم تتأخّر

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 18 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    من الافضل التعاطي مع الموضوع اليمني بكثير من الحذر واليقظة والواقعية، لا لشيء سوى لانّ الحسم العسكري الكامل يعتبر من الامور الصعبة، ان لم يكن من الامور المستحيلة. هذا عائد الى الطبيعة الجغرافية للبلد اوّلا والى طبيعة اليمنيين والمجتمع اليمني ثانيا. هؤلاء على استعداد للقتال الى ما لا نهاية في مناطق معيّنة.

    من الضروري الإشارة هنا الى ان الجمهورية لم تدخل مناطق عدة في اليمن، خصوصا في شمال الشمال، وذلك بعد التوصل، في آذار ـ مارس من العام 1970، الى اتفاق المصالحة الوطنية في جدّة. اوقف اتفاق المصالحة الحرب الداخلية ذات الامتدادات الاقليمية التي تلت الانتهاء من العهد الامامي في السادس والعشرين من أيلول ـ سبتمبر 1962. لكنّ بعض المناطق بقيت خارج الجمهورية عمليا، خصوصا صعده ومحيطها، معقل الحوثيين الذين سمّوا انفسهم لاحقا “انصار الله”.

    عبر التاريخ الطويل لليمن، بقيت هناك مناطق شبه متمرّدة، عصيّة على السلطة المركزية وعلى الخارج، بما في ذلك الاستعمار التركي. على سبيل المثال وليس الحصر، استمرّت الحرب بين الحوثيين والنظام القائم برئاسة علي عبدالله صالح بين 2004 و 2010. حصلت ست حروب بين الجانبين لم يتمكن فيها النظام القائم من الحسم على الرغم من امتلاكه قوّات عسكرية كبيرة واسلحة متطوّرة، نسبيا، مقارنة مع الاسلحة التي كانت لدى الحوثيين. كان النظام قويّا جدا. كان نظاما مركزيا يسيطر على كلّ البلد تقريبا، لكنّه لم يستطع التخلّص من الحوثيين لاسباب متنوّعة وفي غاية التعقيد، من بينها مسألة الخلافة. ما لبث “انصار الله” ان اخذوا المبادرة وسيطروا على صنعاء في الواحد والعشرين من أيلول ـ سبتمبر 2014، عندما سنحت لهم الفرصة للقيام بذلك.

    من هذا المنطلق، لا مفرّ من البحث عن أفكار جديدة ذات طابع عملي. يُفترض ان تكون هذه الافكار خلّاقة نظرا الى ضرورة التعاطي مع الموضوع اليمني بتعقيداته وابعاده الإقليمية والدولية بشكل جديد فرضته تطورات السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك انهيار السلطة المركزية في صنعاء بعدما صار القتال داخل اسوار المدينة وفي احيائها بين علي عبدالله صالح وخصومه من الاخوان المسلمين.

    يبدأ طرح الأفكار ذات الطابع العملي بالاعتراف بانّ “عاصفة الحزم” التي انطلقت في آذار ـ مارس 2015 بقيادة المملكة العربية السعودية حققت جانبا أساسيا من الأهداف التي توختها. في مقدّم هذه الأهداف توجيه ضربة الى المشروع الايراني الذي كان يرمي الى السيطرة على اليمن واستخدامه في عملية التفاف على دول الخليج العربية على رأسها السعودية، فضلا عن التحكم بمضيق باب المندب ذي الاهمّية الاستراتيجية.

    لا حاجة الى إعادة التذكير بانّ “انصار الله”، لم يكتفوا بالسيطرة على صنعاء وإعلان زعيمهم عبدالملك الحوثي قيام نظام جديد في اليمن يستند الى العلاقة مع ايران وتجربة “حزب الله” في لبنان، بل انطلقوا في اتجاه الجنوب واتجاه عدن تحديدا، بعد الالتفاف على تعز. لم يعد سرّا من اخرجهم من عدن ثمّ من المكلا ومن ابعدهم قبل أسابيع قليلة عن المخا، أي عن موقع كانوا يستخدمونه لتهديد ممرّ مائي دولي هو باب المندب.

    ماذا يعني البحث عن أفكار عملية لليمن؟ البداية تكون بتحرير اليمن المفيد من “انصار الله” الذين يشكلون مع “القاعدة” خطرا ليس على مستقبل البلد فحسب، بل على كلّ دول الخليج أيضا. لذلك، كان مهمّا اخراج المتطرفين، بكلّ فئاتهم وايديولوجياتهم العفنة من الشريط الساحلي الممتد من حضرموت وصولا الى المكلا، مرورا بعدن، بمينائها ومطارها. لذلك ايضا، ستكون معركة ميناء الحديده في غاية الاهمّية نظرا الى ان هذا الميناء، الذي يعتبر بين الاهمّ على البحر الأحمر، يلعب دورا حيويا في مجال توفير وسائل دعم للحوثيين، بما في ذلك توفير بضائع مهرّبة من كلّ الانواع، بينها السلاح الآتي من ايران، إضافة الى مداخيل مالية هم في اشدّ الحاجة اليها.

    سيساعد التغيير الذي طرأ على الموقف الاميركي في نجاح عملية انقاذ الحديدة وإخراج الميناء من سيطرة “انصار الله”. هناك بداية وعي أميركية لخطورة الوجود الايراني في اليمن وابعاده. تشكل بداية هذا الوعي منطلقا لنظرة جديدة الى اهمّية اليمن والى خطورة المشروع التوسّعي الايراني في المنطقة كلّها.

    في الإمكان تحمّل الجمود على الجبهات الداخلية طويلا، لكنّه كلّما استعجل “التحالف العربي” استكمال عملية الإمساك بالشريط الساحلي، كلّما زاد الخناق ضيقا على “انصار الله” المتحالفين مع الرئيس السابق الذي ساعد في مرحلة معيّنة في ايجادهم وادخالهم مجلس النوّاب قبل ان ينقلبوا عليه وخوض الحروب الست معه ومع الذين كانوا الى جانبه في مرحلة معيّنة.

    لا يمكن الفصل بين السيطرة على الشريط الساحلي لليمن واعادته الى “الشرعية” وبين البحث عن حلّ سياسي يأخذ في الاعتبار الحاجة الى صيغة جديدة للبلد. الأكيد ان هذه الصيغة لا يمكن الّا ان تكون مبنية على اللامركزية الموسعة بعيدا عن مجرد التفكير في العودة الى مرحلة علي عبدالله صالح. اليمن تغيّر كلّيا قبل قبول الرئيس السابق بالمبادرة الخليجية وقبل تقديم استقالته استنادا الى هذه المبادرة وبدء المرحلة الانتقالية التي لا تزال مستمرّة الى اليوم على الرغم من انّه كان مفترضا الّا تدوم سوى سنتين. أي ان تنتهي في شباط ـ فبراير 2014.

    ليس مقبولا ان يكون الموقت دائما في اليمن. ليس مقبولا ان يكون هناك استكمال لاستعادة الشريط الساحلي من الانقلابيين، حتّى لو تأخّرت معركة الحديدة، وان لا يكون هناك طرح سياسي يرافق الانجازات العسكرية.

    سقط الحوثيون في الفخ الذي نصبوه لانفسهم عندما ساروا في خط تحقيق الانتصارات العسكرية من دون ان يكون لديهم أي مشروع سياسي او اقتصادي باستثناء وضع اليمن في تصرّف الاستراتيجية الايرانية.

    لا يمكن ان يكون هناك طرح سياسي يؤدي الى نتائج عملية في بلد يموت اهله جوعا ويقضي المرض على اطفاله من دون مراجعة شاملة تأخذ في الاعتبار ان  الحاجة الى شرعية جديدة تتمثل فيها كلّ الفئات اليمنية، بمن في ذلك “انصار الله” ولكن ليس على طريقة تمثيل “حزب الله” في لبنان كما شدّد على ذلك اللواء احمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي والناطق باسم ٍ”قوات التحالف” العاملة في اليمن.

    عندما تكون هناك خطة عسكرية واضحة لمحاصرة “انصار الله” وحلفائهم، فضلا عن ابعاد “القاعدة” عن الساحل اليمني، ان في حضرموت او في عدن، يصبح من البديهيات البحث عن “شرعية” مختلفة في اليمن بعيدا كلّ البعد عن الرئيس الانتقالي الحالي عبد ربّه منصور هادي الذي تكمن مشكلته الاولى في انّه لا يمتلك قاعدة شعبية في أي منطقة يمنية.

    تأخرت معركة الحديدة ام لم تتأخّْر، ليست تلك المسألة. ما لا يجب ان يتأخّر هو أسس الحل السياسي في اليمن التي فرضتها المعطيات الجديدة، على رأسها ان اليمن الذي عرفناه لم يعد قائما وان لا بديل من أقاليم جديدة، مثلما ان لا بديل من “شرعية” مختلفة تكون بالفعل شرعية.  

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمَن “المخبِر”؟: عقوبات أميركية تشمل ٩٠ إسماً بينهم “أمَليون” و”عونيون” و”قوميون!
    التالي من حكاية الوصيفة إلى عين حارود..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz