Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»بشار متَّصِل… غير منْفَصِل!

    بشار متَّصِل… غير منْفَصِل!

    0
    بواسطة علي الرز on 11 أبريل 2017 منبر الشفّاف

     

     

    لم يكن انفصالاً عن الواقع ما عرَضَه بشار الأسد من تفسيرٍ لكيماوي خان شيخون. كان هو بِشَحْمِه ولحمه و”تشبيحه” وبعثيّته وإيرانيّته وممانَعته. ومَن كان ينتظر منه كلاماً مختلفاً، فهو المنفصل عن الواقع.

    تماماً مثلماً حصل قبل أربعة أعوام. قال بشار إن الارهابيين هم مَن ضربوا الكيماوي في الغوطة، ومع ذلك قَبِلَ بمَخْرج بوتين مدخلاً لتسليم روسيا نصف الشمال السوري، واخترع العالم فكرة تدمير الترسانة الكيماوية وما عَنَتْه من بقاءٍ للنظام وفتْحِ المسرح السوري من أوسع أبوابه للاعبين الإقليميين.

    هذا هو النظام السوري مُذ وَلَدَتْه أمّه … الانقلابات والمؤامرات. بقدْر ما يحتقر شعبه وينتقم منه في كلّ مناسبة، بقدر ما يتودّد للغرب ويخشاه ويحاربه بالواسطة إن استطاع، ثم يَظهر أمامه بمظهر الدولة الرشيدة المنفتحة على التسويات.

    في حديثِ بشار الأخير، لا وجود لشعبٍ سوري ينشد التغيير، ولا وجود أساساً لضحايا، فالصور مفبْرَكة والأطفال ممثِّلون. كل ما هو موجود في المشهد السوري نظامٌ يحارب الاٍرهاب ومستعدٌّ للشراكة مع الأميركيين وغيرهم إن ساندوه في معركته، مقابل إرهابيين يحتلّون المدن ويجب ان يُبادوا بمختلف الوسائل. كم كان رؤوفاً، حكيماً، هادئاً وهو يتحدّث عن صواريخ توماهوك ويعطي التنظيرات عن الدولة الأميركية العميقة ومؤسساتها العسكرية والمالية التي جعلتْ ترامب مجرد أداةٍ ينفّذ الأوامر فقط … وكم كان “بشاراً” و”حافِظاً” و”ماهِراً” عند الحديث عن الثوار ناعتاً إياهم بالجملة “إرهابيين” ومهدِّداً إدلب وغيرها بالويل والثبور.

    كان الرجل، حرفياً، متّصلاً بواقع تاريخه وتاريخ أسرته ونظامه وليس منفصلاً عنه قيد أنملة. بل لعب دوراً في تطوير هذا الاتصال بإضفاءِ بعض المؤثّرات التي يرى أنها تُكْسِبُه استجاباتٍ لدى المتلقّين الغربيين الذين تَوَجّه اليهم أساساً في مقابلته، مثل فرية اللمسة الانسانية التي تحرمه من النوم حزناً على الدم المسفوك يومياً، والقفْشات السمجة المصحوبة بضحكاتٍ أسمج لإظهارِ الارتياح وتسخيف الضربة الأميركية.

    ومن علاماتِ هذا الاتصال، متابعة أسلوب “هاد الحاضر” في التوضيح والتبرير مهما اعتراه من تناقضات. فالأسد وكل أطراف الممانعة عموماً هم أكثر مَن أصابتْهم ثورة الاتصالات بضررٍ، وربما اعتبروها المؤامرة الغربية الأكبر في العقود الماضية. حتى أن أهالي جوبر عندما التقوا بشار في بداية الثورة نقلوا عنه انه لا يتضايق ممّن يتظاهر بل ممّن يصوّر،  ومع ذلك أكمل نهجه المعروف مضطراً للتعايش مع الصور معتبراً انها فبْركات.

    في مقابلته، قال إن أي أوامر لم تُعط بتوجيه ضربةٍ في اليوم الذي شهد المجزرة، وبعدها بدقائق قال إن الضربة حصلت بين 11:30 و 12 ظهراً. واعتبر ان مجزرة خان شيخون كلّها مفبركة مئة في المئة ولَم تحصل وان الضحايا الأطفال غير موجودين أساساً، وبعدها لم ينفِ احتمال استهداف مقرّ للارهابيين فيه مواد كيماوية. قال إن لا كيماوي في ترسانته، ثم أوضح انه حتى لو كان لديه، فلن يستخدمه …. الى آخر ما هنالك من تناقضاتٍ تدلّ على انه إبنٌ بار لمنظومةٍ تمتلك وحدها الحقيقة وحقّ التبرير والتحليل والتوجيه.

    وفِي زحمة اتصاله بواقعه الخاص، مرّر موضوعيْن يستعصيان على الهضم أو الاستيعاب:

    عدم نومه احياناً تَأثُّراً بدماء السوريين الأبرياء، وكأن صواريخ توماهوك هي مَن سحبتْ أظافر أطفال درعا وأفرغتْ أحشاء الطفل حمزة الخطيب وقطّعتْ حنجرة القاشوش ومثّلتْ بجثة غياث مطر وذبحتْ عشرات الآلاف في السجون وقتلتْ نصف مليون بالبراميل والقصف.

    اعتباره عبارة “حُكْم آل الأسد” نوعاً من الأحلام أو الهلْوسات لأنها غير صحيحة.  نعم،  منذ نحو خمسين عاماً تقريباً، وسورية دولة مؤسسات ودستور وحريات تحت حكم ملكة الدنمارك مارغريت الثانية وليست تحت حكم الأسد. والكلام غير ذلك هو أحلام.. .

    ما أكثر كوابيسكم في هذا المشرق، وما أبشع هلْوساتكم، وما أقسى ضحكاتكم على الهواء فيما غازاتكم تخنق هواء الأطفال … المطالَبين باعتذارٍ لأنهم حرَموكم النوم قليلاً.

     alirooz@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصدر تراجع!: دعوت الاسد للتنحي حتى لا يلقى مصير القذافي
    التالي وصيّة سمير فرنجية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz