Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»«قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟

    «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟

    1
    بواسطة بيار ـ إتيان رونودان on 30 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    ثمة  شائعة مفادها أن الدبلوماسية الفرنسية حثّت رئيس الوزراء،  والبعض يقول ضَغطت عليه، لتمرير «قانون الفجوة المالية» الشهير على وجه السرعة في مجلس الوزراء، في ختام “ماراثون” تشريعي حقيقي امتد على ثلاثة أيام متتالية.

     

    وقد أُقِرّ النص في نهاية المطاف، رغم التحذيرات المسبقة — المهذبة في الشكل لكن الواضحة بدون لَبس في المضمون — الصادرة عن حاكم المصرف المركزي، ورغم المعارضة الصريحة لتسعة وزراء من أصل اثنين وعشرين كانوا حاضرين.

    ويمكن للمرء أن يجادل، وبمنطق معقول، أن قانوناً بهذه الخطورة كان ينبغي أن يحظى بأغلبية الثلثين. لكن الحسابات، على ما يبدو، تصبح علماً بالغ المرونة عندما يقرر دبلوماسيون أجانب، بصورة أو بأخرى، أن يلوّحوا بالسوط إذا صحَّ التعبير!

    ومن هنا يبرز السؤال الأهم: لماذا الاستعجال، ولماذا الفرنسيون؟

    هل كان الهدف إظهار أن فرنسا ما زالت مؤثرة، وقادرة على ممارسة نفوذها على لبنان وعلى ئيس وزرائه، وما زالت ممسكة بالملف الاجتماعي-الاقتصادي — بعد أن جرى تهميشها بهدوء على الساحة الأمنية، التي باتت اليوم رهنَ القرار الأميركي؟ فليس سراً أن الدبلوماسيين الفرنسيين، والملحقين العسكريين، وحتى الضباط الفرنسيين العاملين تحت راية «اليونيفيل»، لا يُدعَون إلى اجتماعات “الميكانيزم” الأمني. السفارة الأميركية تحضر. فرنسا لا.

    وبعد انتهائها للتوّ من تنظيم مؤتمر في باريس يهدف إلى حشد دعمٍ مالي للجيش اللبناني — مموَّل بمعظمه بفضل السخاء السعودي — ربما رأت فرنسا أنه من الضروري توجيه ضربة على جبهة أخرى. غير أن هذه الخطوة لا تخلو من تبعات. فإذا كانت هذه المبادرة تُعدّ بمثابة كفالة فرنسية للصيغة التي يدافع عنها رئيس الوزراء لـ”قانون الفجوة المالية:، فإن المنطق يقتضي أن تعمل باريس من الآن فصاعداً على تسويق هذا النص، سواء في أروقة “صندوق النقد الدولي” أو على مقاعد البرلمان البرلماني.

    وهنا يكمن التناقض.

    فطوال أشهر، اصطفّت السلطات الفرنسية — وبصورة صريحة ومتكررة — إلى جانب موقف مصرف لبنان: رفض الإلغاء الشامل لرساميل المصارف التجارية قبل تطهير الميزانيات من الديون غير النظامية. ومن المشروع التساؤل اليوم عن الكيفية التي ستتمكن بها فرنسا من الخروج، بأناقة، من مواقفها السابقة.

    قد يتحول نصرُ سياسيٌ قصير الأمد لرئيس الوزراء — وربما لفرنسا — وبسرعة إلى فشلٍ ذريع في البرلمان. فـ:”قانون الفجوة المالية” (وتسميته الرسمية هي “قانون مشروع الإنتظام المالي واسترداد الودائع”) ليس مجرد قانون بسيط حول “السرية المصرفية” ولا نصاً تقنياً لإعادة هيكلة القطاع المصرفي. إنه يمس مباشرة حياة كل اللبنانيين، على اختلاف طوائفهم ومناطقهم وأجيالهم ومهنهم. ولن يتمكن أي نائب من التهرب أو المراوغة أو الاختفاء في مواجهة ناخبين أصبحت مدخراتهم وسبل عيشهم ومستقبلهم على المحك.

    وإذا ما فشل هذا الرهان — وهنالك بالفعل عدد أكثر من كافٍ من الأطراف الرافضة له — فإن بوسع فرنسا أن تتجاوز الأمر. أما رئيس الوزراء، فقد لا يمكنه ذلك. وكذلك حكومته المتزعزعة أصلاً، التي باتت على أعتاب استحقاقات انتخابية عامة.

    وهذا يعيدنا إلى السؤال الأول: لماذا كل هذه العَجلة؟ يُقال إن “النواة المؤسسية” الفرنسية — أي ما يُسمّى «الدولة العميقة» ووزارة الخزانة — كانت تميل إلى الحذر أكثر من الاستعجال. ويبدو أن الإلحاح جاء من مكانٍ آخر: من الرئيس ماكرون نفسه ومن الأجهزة الدبلوماسية، الساعية إلى تحقيق «إنجاز» في لبنان، في وقت لم تعد فيه فرنسا تمارس أي نفوذ يُذكر لا على الملفات الأمنية، ولا في الساحتين السورية والإسرائيلية المجاورتين.

    ولا يسع المرء إلا أن يشتبه في أن خطأً ماكرونياً جديداً قد يكون بصدد التشكل، بهدوء!

    إقرأ أيضاً:

    La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا لا تستطيع الصين اللِحاق بأميركا في مجال الذكاء الإصطناعي
    التالي هل فشل ترامب في اخماد الحريق التايلاندي ــ الكمبودي؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سمارة القزي
    سمارة القزي
    2 شهور

    Once again, France interferes in Lebanon under the label of “reform,” while ordinary people lose their savings. Real reform doesn’t need foreign pressure or rushed decisions. This kind of French influence hasn’t helped Lebanon recover — it has helped preserve the same system that caused the collapse. Lebanon needs sovereignty and accountability, not tutelage disguised as concern. If this law truly served Lebanese interests, it would not need foreign urgency or diplomatic arm-twisting. The haste itself exposes the problem: French influence prioritizes appearances, geopolitical relevance, and IMF alignment over social justice and sovereignty. Instead of helping Lebanon rebuild on fair… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz