Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»موقف سيئول في أي حرب محتملة حول تايوان؟

    موقف سيئول في أي حرب محتملة حول تايوان؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 15 يوليو 2025 منبر الشفّاف

    في أعقاب فوز الرئيس الكوري الجنوبي الحالي “لي جاي ميونغ” بزعامة بلاده في يونيو الفائت خلفا للرئيس اليميني المعزول بأمر قضائي  “يون سوك يول”، برزت أسئلة كثيرة حول مواقفه وتوجهاته الخارجية، ولاسيما حيال النظام الشيوعي الحديدي في كوريا الشمالية، خصوصا وأنه مُصَنَّف كَـ”يساري” يفضل مهادنة نظام بيونغيانغ المشاغب بدلا من التصعيد ضده. لقد مرّ اليوم أكثر من شهر على تسلمه مقاليد الأمور في سيئول، وهو لا يزال حذرا لجهة التعبير عن مواقفه في حال حدوث اي عمل طائش من ديكتاتور بيونغيانغ “كيم جونغ أون” أو في حال اندلاع حرب في المنطقة بشأن تايوان، الأمر الذي فجَّرَ تساؤلات وشكوكاً جديدة حول نياته.

     

     

    وهذه التساؤلات مع ما يرافقها من مخاوف، مبررة لسبب بسيط هو أن المنطقة مقبلة على أزمات واضطرابات كثيرة، ليس بسبب رعونة وعنتريات وتهديدات بيونغيانغ فقط، وإنما أيضا بسبب التحرشات العسكرية الصينية ضد تايوان التي ما أن تهدأ حتى تشتعل مجددا انطلاقا من حالة العداء والتنافس المستمرة والمتعاظمة بين بكين وواشنطن.

    وفي مثل هذه الحالات، من الخطأ الإستراتيجي الجسيم ألا يفصح صاحب القرار في سيئول عن موقف واضح وجلي معزز بخطط عملية من الأحداث الجارية أو الأحداث المحتملة لأن الصمت والانتظار ومواقف ضبط النفس وغيرها قد تزيد من مخاطر سوء الفهم الاستراتيجي وقد تبعث برسائل خاطئة للأعداء من شأنها أن تزعزع استقرار الحلفاء دون قصد، أو تشجع المنافسين والخصوم في الداخل.

    إن قضية تايوان، وتعهد الولايات المتحدة بالدفاع عنها ضد أي عملية غزو من قبل الجيش الأحمر الصيني تشكل مأزقا بالنسبة لصانع القرار في سيئول لسببين رئيسيين، اولهما أن كوريا الجنوبية ــ شاءت أم أبت ــ ملزمة بالانخراط في أي صراع عسكري أمريكي ــ صيني، كونها حليفة للولايات المتحدة وتستضيف فوق أراضيها قواعد عسكرية أمريكية تحتضن الآلاف من الجنود وترسانة ضخمة من أحدث الأسلحة، بل أن هذه القواعد صُمِّمت وتمت تهيئتها خصيصا من أجل هبوط واقلاع المقاتلات الأمريكية لضرب أهداف برية وبحرية في الجوار. أما السبب الآخر فيتمثل في أن انخراطها عسكريا مع واشنطن ضد بكين، سيخلق المبرر المثالي لبكين كي توعز لكوريا الشمالية المدججة بالسلاح النووي والباليستي بغزو أراضي كوريا الجنوبية، خصوصا وأن الصين هيّأت كوريا الشمالية للقيام بمثل هذا الدور في حالات معينة.

    وهكذا نجد أن الخطاب العام والسياسي داخل كوريا الجنوبية يميل نحو موقف ملتبس استراتيجيا، بل موقف يخلط بين الأهداف الإستراتيجية والأهداف غير الاستراتيجية، كي لا نَصفَهُ بموقف “الحياد المستحيل” أو “الحياد غير المجدي”. ومثل هذا النهج في نظر المراقبين يفتقر إلى التماسك والصلابة ويقلل من هيبة النظام والدولة ويكشف عن سوء تقدير واستشراف.

    تستطيع سيئول أن تدعي أن الحلفاء في آسيا بقيادة الولايات المتحدة يفتقرون إلى خطة متفق عليها لسيناريوهات تايوان، ودور كل حليف فيها، لكنها لا تستطيع أن تنفي حقيقة أن واشنطن أطلقت في عام 2022 استراتيجية الدفاع الوطني المعززة بمفهوم “الردع المتكامل”، ثم ضغطت على الدول الحليفة كاليابان وكوريا الجنوبية والفلبين للتنسيق في مجالات القيادة والتحكم والاتصالات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والشبكات اللوجستية، وربط ساحات العمليات المتعددة بعضها ببعض، وعدم الإكتفاء بشؤون تدريب القوات وتحريكها. وهذا، بالنسبة لسيئول تحديدا، يعني تجاوز التركيز على كوريا الشمالية، وتهيئة القوات والقواعد والمنشآت والقوانين والرأي العام المحلي لحالات طواريء إقليمية أوسع بكثير، هذا علما بأن استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2022 تعاملت مع فرضية نشوء حربين في آن؛ حرب مع الصين بشأن تايوان، وأخرى مع كوريا الشمالية بشأن كوريا الجنوبية.

    ونختتم بالإشارة إلى ما عبّر عنه العديد من المراقبين من أن على صانع القرار في سيئول  ألا ينظر إلى مشاركة بلاده في أي جهد حربي لحماية تايوان من التنين الصيني على أنه عبء إضافي او توريط أمريكي، وانما النظر إليها كثمن لحماية بلاده وازدهارها وحريتها وتفوقها الاقتصادي ومصداقية تحالفاتها في منطقة المحيطين الهاديء والهندي المترابطة. ويضيف هؤلاء أن على سيئول ألا تخدع نفسها بتبني موقف الحياد إذا اندلعت الحرب في جوارها حول تايوان، والتدليل على ذلك بعدم اقحام قواتها ونيرانها في المعارك، لأن واشنطن ستطلب منها حتما الوصول إلى قواعد كورية من تلك التي توفر لقواتها الوقود والإمدادات والمدرجات المحصنة مثل قواعد أوسان وغوسمان وبوسان وجيجو.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبزشكيان و”الإنقلاب” على خامنئي: هل “السكاكين مرفوعة في إيران”؟
    التالي سورية في ذمة الله
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz