Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»القوانين والصالح العام وإشغال القضاء

    القوانين والصالح العام وإشغال القضاء

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 20 مارس 2025 منبر الشفّاف

     

    تعاني المجتمعات العربية من تعقيدات كثيرة تتعلق بقوانين الأحوال الشخصية، وربما يكون القانون التونسي الأكثر مرونة وعدالة. ويفترض أن الدول الإسلامية، غير العربية، لا تشكو من هذه المشاكل بنفس القدر.

     

    تتبع الكويت رسميا المذهب المالكي، وتعترف للأقلية الشيعة بقانون أحوال شخصية، خاص بهم، وفق المذهب الجعفري.

    في محاضرة قيمة للمحامي إبراهيم الكندي، ذكر أن قانون الأحوال الشخصية، رقم 41/1984، الذي صدر قبل أربعين عاما، هو الأكثر سوءا، ولم يراع زرع المحبة والوئام في الأسرة، وأن من وضعه كانوا، ثلاثة مستشارين عرب، دون غيرهم، تضمن عيوبا ومخالفات عدة، سواء للعدالة أو المنطق أو فقه مذهب الدولة الرسمي.

    فالحضانة للأم، وتنتهي عند زواج البنت، والدخول بها، أو بلوغ الولد، هنا تتوقف النفقة تباعا، لكن القانون لم يوضح أين سيذهب الابن، إن تخلف والده مثلا عن رعايته، بعد أن أوقف النفقة؟ وهناك قضايا كثيرة في المحاكم تتعلق بهذه الجزئية، يتأخر البت فيها لغياب النص.

    كما توجد مثالب في موضوع زواج المرأة، فالمذهب المالكي يعطي الحق للأب، في تزويج ابنته، لكن القانون الكويتي يعطي المرأة البالغة أو الثيّب، حق الموافقة أو الامتناع عن قبول الزواج، ولكن ماذا لو رفض الأب أو الولي، هنا تقوم الزوجة برفع «دعوى عظل» والبت فيها عادة يأخذ سنوات فلم لا يعدل القانون وتعطى المرأة الحق في التصرف بحياتها ومصيرها؟

    كما أن في المذهب المالكي يتطلب الأمر ضرورة تحديد المهر في عقد الزواج، ويبطل بغيابه، لكن القانون لم يبين ما التبعات إن لم يتم ذكر المهر، واعتمد المذهب الحنفي، فلم يجر أو يصر على ذكر المهر في عقد الزواج، فما السبب؟

    كما أن المهر، في المالكي يكون من حق الزوجة، بعد الوطء، أو الخلوة شرعية مع الدخول الحقيقي. لكن في المذهب الحنفي يستحق المهر بالدخول الحقيقي «أو» الخلوة الشرعية، والتي تعني مجرد ركوب المرأة مع الرجل في السيارة أو الذهاب لمطعم أو تسوق، هنا يحق لها كامل المهر، كما هو في «الحنفي» دون الدخول الحقيقي عليها، وهذا ما استغله البعض، وقضاياهم في المحاكم.

    كما أن النفقة، في المالكي تستحق من تاريخ الدخول بالزوجة، لكن المطبق هو الحنفي حيث تستحق النفقة من تاريخ عقد الزواج، ولو بقيت الزوجة في بيت أهلها لسنتين، بعيدا عن زوجها!

    كما أن للزوجة نفقة، لكن ان خرجت للوظيفة دون موافقة زوجها تسقط عنها، لكن الحنفي يقول ان النفقة تستمر، وإن لم يأذن لها زوجها، وهو المطبق حاليا.

    وإذا وقع الطلاق فإن النفقة تستحق من تاريخ رفع المطلقة للدعوى، أما في الحنفي، فإن النفقة تستحق حتى ما قبل الدعوى بسنتين، وهو المطبق لدينا فقط دون أية دولة إسلامية أخرى.

    كما أن مدة الحمل في المالكي أن ينسب الولد للزوج إن كانت الولادة بعد ستة اشهر، قمرية، أو بحد اقصى 365 يوما.

    فإن توفي الزوج وأتت المرأة بعد 9 أشهر مثلا، وقال انها حامل ينسب الولد للزوج. ويحدث الشيء نفسه حتى لو كانت مطلقة.

    الهدف من كل ذلك ليس نقد القانون، ولا من وضعوه، ولكن لنبين أن من الضروري توخي الحرص الشديد قبل إصدار أي قانون، ووضع مختلف الاحتمالات في الحسبان، لكي نخفف من معاناة المتقاضين من جهة، ونخفف، من جهة أخرى، الضغط الكبير على المحاكم. فقد بينت احصائية أن عدد القضايا الجديدة أمام محاكم الاسرة، خلال أول 6 أشهر من 2024 بلغ 6541 قضية، وهذا مؤشر خطير وغير مقبول.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“كلهم إرادة”؟: بيان 50 هيئة وشخصية “مُلتَبِسة” ضد مصرفيين ونافذين “مجهولين” يتآمرون لـ”قتل” الدولة
    التالي “”الكارثة”: 220 ألف منزل مهدّم و.. لا أموال لإعادة الإعمار
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz