Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لغز اليمن.. في ظلّ فشل الحروب الإيرانيّة

    لغز اليمن.. في ظلّ فشل الحروب الإيرانيّة

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 15 يناير 2025 منبر الشفّاف

    هل جاء دور التغيير في اليمن الآن بعدما اكتشف العالم خطأ استرضاء الحوثيين؟ الجواب أنّ العالم يستطيع الانتظار ما دام الأذى الذي تلحقه إيران عبر أداتها اليمنية لا يزال محدودا.

     

    يظلّ اليمن والتحولات التي شهدها، منذ خروج علي عبدالله صالح من السلطة في شباط – فبراير 2012، لغزا كبيرا. زاد الوضع تعقيدا واللغز عمقا منذ سيطرة الحوثيين، أي إيران، على صنعاء في 21 أيلول – سبتمبر 2014. يتصرف الحوثيون بطريقة توحي بأنّ مصير اليمنيين المقيمين في مناطقهم آخر همّ لديهم. المهم بالنسبة إلى هؤلاء، وإلى إشعار آخر، خدمة الأجندة الإيرانية والمشروع التوسعي الإيراني اللذين لا أفق سياسيا لهما من جهة وتأكيد أنّ “الجمهوريّة الإسلاميّة” باتت تمتلك موطئ قدم في شبه الجزيرة العربيّة من جهة أخرى.

     

    انشغل العالم طوال سنوات عمّا يفعله الحوثيون في مناطق سيطرتهم، أي شمال اليمن. لم يكن شمال اليمن يوما، على العكس من جنوبه، موضع اهتمام دولي ذي طابع جدّي.

    يستفيد الحوثيون، الذين يسمّون أنفسهم “جماعة أنصار الله” والذين كانوا وما زالوا، على علاقة وثيقة قديمة جدّا مع “حزب الله” في لبنان، من نقاط قوّة عدّة. في مقدّم هذه النقاط عدم وجود بنك أهداف لدى القوى الغربيّة والإقليمية التي تحاول التصدي لهم. لم تستفق هذه القوى على خطر الحوثيين سوى بعد أحداث غزّة التي بدأت في السابع من تشرين الأوّل – أكتوبر 2023 عندما قرّرت إيران زج هؤلاء في حروبها. شنت “الجمهوريّة الإسلاميّة”، مباشرة بعد “طوفان الأقصى”، سلسلة من الحروب استهدفت منها توجيه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة. فحوى الرسالة أنّها تمتلك قرار توسيع الحرب التي بدأتها “حماس” والقدرة على ذلك… وأن المطلوب عقد صفقة معها تفاديا لجعل حرب غزّة تشمل المنطقة كلّها.

    فشلت إيران في الحروب التي شنتها، لكنّ اللغز اليمني باق على حاله. ارتدّت هذه الحروب الإيرانيّة على قطاع غزّة نفسه الذي أزالته الوحشية الإسرائيلية من الوجود. في لبنان تلقّى “حزب الله” الذي فتح جبهة الجنوب ضربة قويّة لم يستفق منها بعد. لولا تلك الضربة، لكان الفراغ الرئاسي مستمرّا، ولكانت رئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة لا تزال رهينة لدى إيران.

    بكلام أوضح، لولا الضربة التي تلقاها “حزب الله”، لما كان قائد الجيش العماد جوزيف عون في قصر بعبدا الذي بقي شاغرا طوال سنتين وشهرين.

    كان الفشل الإيراني الأكبر في سوريا التي كان النظام العلوي فيها برئاسة بشّار الأسد مجرّد تابع لـ”الجمهورية الإسلاميّة”. أمّا العراق، فقد سعى، أقلّه ظاهرا، إلى التملّص من السيطرة الإيرانية المباشرة أو غير المباشرة عن طريق ميليشيات “الحشد الشعبي”. إنّها ميليشيات يتحكّم بها بطريقة أو بأخرى “الحرس الثوري” الإيراني. لا يستطيع رئيس الحكومة محمّد شياع السوداني اتخاذ موقف واضح من “الحشد”، موقف يؤكّد أنّ لا مجال لتكرار تجربة “الحرس الثوري” الإيراني في العراق. من الآن إلى أن يخرج العراق من تحت الهيمنة الإيرانية، لا بدّ من ملاحظة أنّ حماسة ميليشيات “الحشد الشعبي” لـ”إسناد غزّة” خفّت كثيرا، بل باتت شبه معدومة.

    لم يبق سوى جزء من اليمن يخوض منه الحوثيون آخر الحروب الإيرانية دعما لغزّة. سيأتي يوم تتوقف فيه هذه الحرب أيضا والتي أضرّت بحركة الملاحة في البحر الأحمر والتي لم تلحق أذى يذكر بإسرائيل. كلّ ما في الأمر أن الخسائر الكبرى لحقت بمصر حيث هبط الدخل الذي كانت تؤمّنه لها حركة الملاحة عبر قناة السويس. يبدو الخيار الوحيد أمام الحوثيين التراجع والسعي إلى صفقة مّا تحافظ على وجود لهم في شمال اليمن الذي باتوا يعتبرونه مملكة خاصة بهم.

    ليس غياب بنك الأهداف وحده الذي يجعل من الصعب القضاء على الحوثيين عبر سلاح الجو الأميركي والإسرائيلي والبريطاني. هناك أيضا طبيعة الأرض في اليمن التي تسمح للحوثيين بإخفاء ما لديهم من صواريخ في أماكن يصعب تحديدها بدقة. في النهاية، الأولوية بالنسبة إلى الحوثيين حكم منطقة محددة في اليمن والسيطرة على أهلها وتغيير طبيعة المجتمع في تلك المنطقة التي كانت تسيطر عليها القيم القبلية، وهي قيم تبقى راسخة في بلد مثل اليمن… ولا بدّ من أن تعود إلى الحياة يوما.

    في مواجهة الوضع القائم، أي بقاء القرار في اليمن الشمالي في يد الحوثيين، سيعتمد الكثير على ما إذا كانت على الأرض اليمنية قوى محلّية مستعدة للتحرّك في مواجهة هؤلاء. لا شكّ أنّ “الشرعية” اليمنية، بقيادة الدكتور رشاد العليمي في حاجة إلى أخذ المبادرة واختراق الخطوط العسكرية القائمة، بما في ذلك على جبهة الحديدة. مثل هذا الاختراق يمكن أن تكون له نتائجه، خصوصا في حال قرّرت القوى الغربيّة التنسيق مع القوى المناهضة للحوثيين الموجودة على الأرض.

    عاجلا أم آجلا، سيتغيّر الوضع في اليمن. يؤخّر ذلك أن العالم الغربي غير مستعد للذهاب بعيدا في مواجهة الحوثيين بطريقة فعالة. يدفع هذا العالم ثمن تهاونه مع “جماعة أنصار الله” وذلك منذ سنوات عدّة عندما منع سقوط ميناء الحديدة في العام 2018 وقرّر بدل ذلك عقد اتفاق ستوكهولم مع تلك الجماعة التي ليست سوى أداة إيرانيّة. هل جاء دور التغيير في اليمن الآن بعدما اكتشف العالم خطأ استرضاء الحوثيين؟ الجواب أنّ العالم يستطيع الانتظار ما دام الأذى الذي تلحقه إيران، عبر أداتها اليمنية، لا يزال محدودا… وما دام الطرف الذي يعاني هو الشعب اليمني.

    سيأتي دور اليمن والوجود الإيراني فيه يوما. لا يبدو العالم الغربي في عجلة من أمره، خصوصا أنّ اليمن الشمالي لم يهمّه يوما… بل كان همّه دائما في الجزء الجنوبي من البلد الذي لديه ساحل طويل يمتد من بحر العرب… إلى ميناء عدن وميناء المخا الذي يتحكّم بباب المندب مدخل  البحر الأحمر وبالتالي قناة السويس!

    يبقى أنّ الحاجة في كلّ وقت إلى التعاطي مع لغز يمني يتمثل في أهمّية الجنوب بالنسبة إلى العالم في مقابل العزلة النسبية التي عانى منها الشمال عبر التاريخ.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليلة اخراج ميقاتي و”الممانعة” من الحكومة
    التالي للمرة الاولى: البيئة الحاضنة تسأل وتنتفض!..
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz