Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»من “إسناد غزّة”… إلى “إسناد لبنان”

    من “إسناد غزّة”… إلى “إسناد لبنان”

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 28 نوفمبر 2024 منبر الشفّاف

    أكثر من أيّ وقت، يبدو مطلوباً “إسناد لبنان” بدل “إسناد غزّة”. لا يعني ذلك تجاهل المأساة التي يشهدها القطاع الذي عملت إسرائيل على إزالته من الوجود وتهجير معظم القاطنين فيه، بمقدار ما يعني وجود حاجة إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من لبنان. يحتاج لبنان إلى إعادة الحياة إليه، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهوريّة… في حال كان ذلك ممكناً.

     

     

    بغضّ النظر عمّا إذا كان “الحزب” توصّل إلى اتّفاق حقيقي مع إسرائيل في شأن وقف النار أم لم يتوصّل إلى مثل هذا الاتّفاق، سيظلّ السؤال الذي سيفرض نفسه: ما العمل بسلاح “الحزب” الذي أخذ لبنان إلى حرب عبثيّة؟

    كان لبنان في غنى عن هذه الحرب، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار ما لحق بالبلد من خسائر من جهة، ووجود نحو مليون ونصف مليون نازح، معظمهم من أبناء الطائفة الشيعية التي غيّرت “الجمهوريّة الإسلامية” في إيران طبيعتها من جهة أخرى.

    النّقلة النّوعيّة

    من “إسناد غزّة” إلى “إسناد لبنان”، تلك تبدو النقلة النوعيّة التي يُفترض بـ”الحزب” القيام بها في ضوء ما حلّ بالبلد وفي ضوء جريمة ربط مصيره بمصير غزّة في اليوم التالي لـ”طوفان الأقصى”. لكنّ مثل هذه النقلة لن تكون ذات فائدة تذكر في حال بقي سلاح “الحزب”، وهو سلاح ميليشياوي ومذهبي، في خدمة المشروع التوسّعي الإيراني في المنطقة.

    بكلام أوضح، لا فائدة من بقاء هذا السلاح الذي ثبت بالملموس أنّه لم يحمِ ولم يبنِ والذي وُظّف في خدمة الأجندة الإيرانيّة لا أكثر. ليس معروفاً في الوقت الحاضر، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الضربات التي تلقّاها “الحزب”، ومن خلفه إيران، إذا كان وقف النار خدمة لإسرائيل أم خدمة للبنان؟

    لا قيامة للبنان من دون خروج سلاح “الحزب”، أي السلاح الإيراني، من المعادلة السياسيّة اللبنانية. لا يفيد لبنان في شيء التوصّل إلى وقف النار في حال لم يكن ذلك في إطار أوسع. إنّه إطار إحياء ثقافة الحياة في لبنان، وهي ثقافة عملت إيران على محوها، بل إلى إزالتها من الوجود.

    فشل سلاح “الحزب” الذي اغتال رفيق الحريري ورفاقه وهذا العدد الكبير من اللبنانيين الشرفاء، من سمير قصير وجورج حاوي ووليد عيدو وأنطوان غانم وجبران تويني وبيار أمين الجميّل ووسام الحسن ووسام عيد وفرنسوا الحاج…. إلى محمّد شطح ولقمان سليم، في أن يكون في خدمة لبنان. تكفي مشاهد عشرات القرى المدمّرة في الجنوب والبقاع وما حلّ بالضاحية للتأكّد من ذلك.

    ما بعد وقف النّار

    لا يمكن أن يكون وقف النار حدثاً معزولاً عمّا سيليه. من هنا، يبدو مفيداً طرح أسئلة ما بعد وقف النار. في مقدَّم هذه الأسئلة، ما العمل بسلاح “الحزب” الذي يفُترض سحبه إلى ما وراء الليطاني؟ يخشى، في ضوء ما ورد في الخطاب الأخير لنعيم قاسم الأمين العامّ الجديد لـ”الحزب” عن استعدادٍ للعمل “تحت سقف الطائف”، من ارتداد السلاح الإيراني في اتّجاه الداخل اللبناني على غرار ما حدث بعد حرب صيف عام 2006 وصدور القرار 1701 الذي تحوّل تطبيقه فجأة إلى مطلب وطني!

    لا شكّ أنّ معطيات المرحلة الراهنة مختلفة عن معطيات ما بعد حرب صيف 2006، خصوصاً أنّ إسرائيل لم تعد في وارد إيجاد تفاهمات مع إيران تحدّد قواعد الاشتباك بينها وبين “الحزب”، وهي قواعد لم يتوقّف الراحل حسن نصرالله عن التذكير بها في الشهور التي سبقت اغتياله. أكثر من ذلك، لن يكون ممكناً تجاهل ثلاثة أمور أساسية:

    1- وقف النار سيعني وجود آليّة، تشرف عليها الولايات المتحدة، أي “الشيطان الأكبر”، شخصيّاً، وتشارك فيها فرنسا، لتنفيذ القرار 1701 الذي يؤكّد ضرورة قيام منطقة عمليّات خالية من سلاح “الحزب”.

    2- لبنان بات محاصراً ولن يعود من السهل حصول “الحزب” على الأسلحة التي يحتاج إليها عبر الأراضي السورية… أو من مطار رفيق الحريري والمرافئ اللبنانية المختلفة.

    3- (أمّا الأمر الثالث فيتعلّق) الموارد المالية للحزب التي استهدفتها إسرائيل والتي هي موضع اهتمام أميركي وأوروبي أيضاً. في النهاية، يترتّب على “الحزب” الذي يمتلك موارد مالية خاصّة به، إضافة إلى ما يصل إليه من إيران، دفع ما يتجاوز سبعين ألف راتب شهري للمرتبطين به مباشرة أو بطريقة غير مباشرة. من أين سيأتي “الحزب”، الذي جعل “القرض الحسن” يحلّ مكان النظام المصرفي اللبناني، بالمال الذي يسمح له بالإيفاء بالتزامه تجاه بيئته؟

    أسئلة كثيرة تبرز في مرحلة ما بعد وقف النار، لكنّ كلّ هذه الأسئلة تبقى مرتبطة بمصير سلاح “الحزب” الذي هو بإمرة “الجمهوريّة الإسلاميّة”. بين هذه الأسئلة: من سيعيد إعمار القرى التي دمّرها الوحش الإسرائيلي؟ ما لا بدّ من التنبّه له أن لا وجود لرغبة عربيّة بذلك من دون توافر شروط معيّنة في مقدّمها عدم العودة إلى ما قبل حرب “إسناد غزّة”.

    الواضح أنّ وقف النار سيُدخل لبنان مرحلة جديدة. كم مدّة هذه المرحلة جديدة؟ وكم يمكن أن تساهم في تحقيق الانتقال من حرب “إسناد غزّة” إلى معركة “إسناد لبنان”؟ سيتوقّف الكثير على مصير سلاح “الحزب” من جهة، والوظيفة المستقبلية التي ستحدّدها “الجمهوريّة الإسلاميّة” لهذا “الحزب” الذي صنعته، من جهة أخرى.

     

    لمتابعة الكاتب على X:

    @khairallahkhai5

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“هل ينهض رجلٌ جريح ويُقاتل؟”: الحزب فقد 4000 مقاتل
    التالي السلام في أوكرانيا يعيد روسيا إلى عائلة الأمم!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz