Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ترامب ينتصر بالصورة أيضاً…

    ترامب ينتصر بالصورة أيضاً…

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 16 يوليو 2024 منبر الشفّاف

    أعطت محاولة الاغتيال التي تعرض لها دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا زخماً جديداً لحملته الانتخابية التي يواجه فيها الرئيس جو بايدن. كانت محاولة الاغتيال هزيمة أخرى لجو بايدن الذي يرفض استيعاب أنّه صار جزءاً من الماضي الأميركي. انتصر ترامب بالصورة، التي ستدخل التاريخ، والتي ظهر فيها الدم على وجهه رافعاً قبضته متحدّياً… مباشرة بعد إطلاق النار في اتجاهه وإصابته في أذنه اليمنى.

     

    عملياً، حسم ترامب المواجهة في المناظرة بينه وبين منافسه في 27 حزيران (يونيو) الماضي، وهي المناظرة التي سقط فيها بايدن سقوطاً ذريعاً. بات السؤال الآن، في ضوء النتيجة المتوقعة للانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة المقرّرة في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، أيّ ترامب سيكون في البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) 2025 عندما سيتولى رسمياً مهماته كرئيس للولايات المتحدة للمرّة الثانية؟

     

    في المقابل، نجد تآكلاً لوضع جو بايدن الذي يعتبر نفسه الشخص الوحيد القادر على هزيمة ترامب. يتكشف يومياً أن الرئيس الأميركي غير مؤهل لخوض الانتخابات الرئاسية بغية الحصول على ولاية ثانية. أراد بايدن، قبل نحو أسبوع، تصحيح الصورة السيئة التي خرج بها بعد المناظرة الرئاسية مع ترامب. فشل في ذلك فشلاً ذريعاً. كان المؤتمر الصحافي الذي عقده في ختام القمة التي عقدها حلف شمال الأطلسي (ناتو) فرصة ليؤكّد بايدن للأميركيين وللعالم أنّه لا يمتلك المؤهلات التي تسمح له بأن يكون منافساً جدّياً للمرشّح الجمهوري.

    ارتكب الرئيس الأميركي هفوتين، على الأقل. سمّى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي كان حاضراً في واشنطن، “الرئيس بوتين”. وسمّى نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس “دونالد ترامب”. بكلّ بساطة، يعاني بايدن بسبب تقدمه بالعمر (81) من أمراض الشيخوخة، بما في ذلك غياب القدرة على التركيز وفقدان بعض الذاكرة. يرفض الرئيس الأميركي الخضوع للواقع والتعاطي معه بجرأة. من الواضح أنّ زوجته، جيل بايدن، لا تزال متمسكة ببقائه في البيت الأبيض رافضة أخذ العلم بأنّه لم يعد صالحاً لا لخوض مواجهة مع ترامب ولا للبقاء في موقع الرئيس الأميركي. ترفض زوجة بايدن الاقتناع بأن لا متبرعين بعد الآن للحملة الانتخابيّة لجو بايدن. ليس هناك من هو مستعد للرهان على مرشح خاسر سلفاً وتبديد أمواله من دون عائد يذكر. هذه سنّة الحياة في عالم اسمه الولايات المتحدة حيث المال في غاية الأهمّية للفوز في أي انتخابات رئاسيّة.

    في كلّ الأحوال، ستحاول الجهات النافذة داخل الحزب الديموقراطي إيجاد بديل من بايدن. لكنّ على هذه الأوساط إقناع الرئيس الأميركي نفسه بأن عليه البحث عن بديل في حال كان يريد إنهاء حياته السياسية بطريقة لائقة. من الآن، يمكن القول إن كامالا هاريس بين أبرز المرشحين لتكون مرشحة الحزب الديموقراطي. الأكيد أن هاريس غير مؤهلة، بدورها، لهزيمة ترامب… لكن زعماء الحزب الديموقراطي الذين يعانون من حالة من الذعر في سباق مع الوقت. هؤلاء، بينهم الرئيس السابق باراك أوباما ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، يبحثون عن بصيص أمل يمكنهم من هزيمة ترامب الذي يتصرّف منذ الآن بأنّه سيقيم مجدداً في البيت الأبيض ابتداء من مطلع الشهر الأوّل من السنة 2025.

    أي ترامب سيكون في البيت الأبيض؟ هل هو ترامب نفسه بحسناته وسيئاته… أم هناك ترامب جديد؟ الواضح أن ترامب سيكون مستعداً لعقد صفقة مع فلاديمير بوتين كما سيكون متساهلاً إلى حد كبير مع العدوانيّة الإسرائيلية في غزة ومع بنيامين نتنياهو الذي يراهن على استمرار الحرب على الشعب الفلسطيني، وهي حرب تسببت بها “حماس” التي شنت هجوم “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي من دون مشروع سياسي واضح ومن دون التفكير بما سيكون عليه الوضع في اليوم التالي للهجوم.

    ببايدن، فاقد بعض الذاكرة، وبترامب الذي يصعب التكهن بتصرفاته، سيكون العالم في وضع في غاية الخطورة. يظل أخطر ما في الأمر أن الولايات المتحدة تعاني من مشكلة كبيرة تتمثل في فقدان الزعامات السياسية. المرض الذي تعاني منه أميركا ينعكس على العالم كله وعلى أوروبا تحديداً التي سيكون عليها مواجهة فلاديمير بوتين، المدعوم من الصين، في أوكرانيا. ليس في استطاعة أوروبا مواجهة الحلف الروسي – الصيني من دون دعم أميركي واضح. في النهاية لا يمكن تجاهل أنّ من هزم هتلر وأنقذ أوروبا من النازية كان الولايات المتحدة التي ساهمت مساهة حاسمة في المعركة الأخيرة (إنزال النورماندي) التي قضت على جيش هتلر وسمحت لاحقاً بدخول برلين وحمل ألمانيا النازيّة على الاستسلام.

    سيدخل العالم مرحلة جديدة في العهد الثاني لدونالد ترامب في البيت الأبيض. لا بدّ من معجزة كي ينتصر المرشح الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة. المشكلة أنّ زمن المعجزات انتهى وليس ما يشير إلى وجود أي أمل بإنقاذ ما يمكن إنقاذه ما دام بايدن يصر على الترشح… وعلى الخروج مهزوماً أمام دونالد ترامب الذي عرف حتّى، عن طريق الصورة الملتقطة له، كيف يخرج منتصراً ومتحدياً من محاولة الاغتيال!

    المصدر: النهار العربي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلاء الاسواني الأشجار تمشي في الإسكندرية، وفي بيروت ايضا
    التالي كيف ينظر الشارع اللبناني إلى حزب الله؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz