Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»أبناء حفتر يحكمون قبضتهم على شرق ليبيا فهل يجهزهم المشير للحكم؟

    أبناء حفتر يحكمون قبضتهم على شرق ليبيا فهل يجهزهم المشير للحكم؟

    0
    بواسطة أ ف ب on 15 يونيو 2024 شفّاف اليوم

    هل باتت ليبيا، كما يقول بعض الليبيين، خاضعة لاحتلالين:  احتلال روسي في الشرق والجنوب، واحتلال تركي في الغرب؟  في كل الأحوال، “الحكام المحليون” في المنطقتين هم

    من مخلّفات نظام القذافي: سواءً عشيرة “الدبيبة” في الغرب، أو عشيرة “حفتر” في الشرق.

    لعلّ ليبيا بحاجة إلى “ملك سنوسي” لتوحيدها، ورفع الإحتلالين عنها!

    الشفاف

    *

     

    ثلاثة من أصل ستة من أبناء المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق وجنوب ليبيا، يثير صعودهم تساؤلات ويرى البعض أن تعاظم نفوذهم يعكس تطلع الأب لأن تحكم أسرته ليبيا الفريسة للنزاع والانقسام السياسي منذ 2011.

     

    عُين صدام النجل الأصغر للمشير حفتر رئيسا لقواته البرية المسيطرة على ثلثي مساحة ليبيا تقريباً، ويتولى خالد القيادي العسكري منصب رئاسة الوحدات الأمنية في جيش والده بصلاحيات كبيرة. ولا يمكن إغفال بلقاسم حفتر الذي عينه البرلمان في شباط/فبراير 2024 مديرا لصندوق إعادة إعمار ليبيا بصلاحيات غير محدودة.

    يقول ولفرام لاشر، الباحث في المعهد الألماني للأبحاث، لوكالة فرانس برس إن صعود أبناء المشير حفتر هو “جزء من استمرارية ما كان يعد منذ البداية جيشًا خاصًا”.

    ويضيف أن “الدائرة الداخلية التي تسيطر على الوحدات والموارد الرئيسية لهذه الإمبراطورية الخاصة تضم أبناءه، بجانب أبناء عمومته وأبناء إخوته وأصهاره”.

    بين نيسان/أبريل 2019 حزيران/ويونيو 2020، حاول المشير حفتر (81 عامًا) السيطرة على العاصمة طرابلس لكن قواته هُزمت على الرغم من الدعم الذي يتلقاه من الإمارات العربية المتحدة ومصر وروسيا.

    – “جيش خاص” –

    وبعد هذه النكسة المريرة، يقول لاشر، “شهدنا ارتقاء أبنائه السريع في الرتب العسكرية، متجاوزين في وقت قصير ما استغرق من الضباط الآخرين عقودًا من الزمن، الأمر الذي أثار السخرية منهم”.

    ويضيف “لكن، منذ ذلك الحين، ومن خلال رؤيتهم كل يوم على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ الليبيون يعتادون عليهم”.

    ويشير إلى أن قرار منح المشير خليفة حفتر ابنه الأصغر صدام منصب قيادة القوات البرية في جيشه، أثار الاستغراب وتساؤلات حول استعداد الأب لنقل صلاحيات الجيش إلى نجله الذي تمت ترقيته بشكل سريع جدا إلى رتبة لواء وعمره لا يتجاوز 33 عاما.

    أما بلقاسم النجل الثاني، فقد عينه عقيلة صالح رئيس البرلمان من دون عقد جلسة رسمية للنواب قبل أربعة أشهر بقرار استثنائي مديرا لصندوق إعادة أعمار ليبيا.

    نجله الثالث خالد رُقي أيضا إلى مرتبة لواء على رأس الوحدات الأمنية للجيش في تموز/يوليو 2023.

    يقول خالد المنتصر، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طرابلس إن “تجهيز وترقية أبناء حفتر ليس صدفة، هذا مشروع استراتيجي للجنرال، لتحضير أسرته لحكم ليبيا عسكريا واقتصادياً”.

    ويضيف المنتصر لفرانس برس أن حفتر الذي أصيب بجلطة دماغية عام 2018، “يسرع الخطى … باعتقادي أن حفتر يحضر أبناءه بمنحهم أدواراً وصلاحيات مختلفة للحكم مستقبلاً … يقوم بتجهيز مشروع سياسي متكامل برعاية بعض الأطراف الدولية، مع الأخذ بالاعتبار فشل مشروعه في فرض سيطرته خاصة على غرب ليبيا والعاصمة طرابلس حيث المقار السيادية”.

    – تصفية وقمع –

    ترافقُ عمليات تعزيز النفوذ عمليات قمع لكل الرافضين أو المعارضين لتعاظم سطوة عائلة المشير، فقد شهدت بنغازي وسبها في الأشهر الماضية اعتقال شخصيات سياسية وقبلية بارزة إلى جانب مقتل ناشطين في ظروف غامضة.

    ويرى عماد جلول، الباحث الليبي في الشؤون السياسية، أن أبناء حفتر ومنظومة الأب الأمنية والعسكرية تفرض قيودا وتعترض أي أصوات ناقدة من خلال “التصفية والقمع” لأنها تريد ساحة خالية من المعارضة.

    ويشير جلول إلى “قتل سراج دغمان الحقوقي في بنغازي، واعتقل علي أبو سبيحة أحد مشائخ الجنوب النافذين المقرب من سيف الإسلام القذافي, وسبق ذلك العام الماضي اعتقال السياسي البارز فتحي البعجة ورفقائه لمجرد أنهم عارضو سلطة الأمر الواقع أو أظهروا انتماء سياسيًا مناهضًا لحفتر”.

    أثار إعلان وفاة سراج دغمان المحامي في بنغازي في نيسان/أبريل الماضي، عقب اعتقاله بتهمة “المشاركة في التحريض على إسقاط الأجهزة الرسمية بما فيها الجيش” جدلاً وتنديدًا دوليًا بعدما أشارت تقارير إلى مقتله نتيجة التعذيب.  لكن الأجهزة الأمنية قالت إنه توفي “لمحاولته الفرار وسقوطه من الدور الرابع” في مقر احتجازه.

    وتتكرر حوادث الاحتجاز ومقتل الناشطين والمناهضين لحفتر خاصة في بنغازي.

    وكان أبرزها حادثة مقتل المهدي البرغثي وزير الدفاع الليبي السابق وعدد من مرافقيه نهاية العام الماضي، بعدما قبض عليهم بدعوى “إثارة العنف ومحاولة القيام بهجمات مسلحة” ضد قيادة حفتر.

    كما خُطف النائب البرلماني إبراهيم الدرسي الشهر الماضي وتشير التقارير إلى تورط جهات تابعة لقوات حفتر في خطفه.

    فيما تعد الواقعة الأشهر اختطاف النائبة سهام سيرقوه التي ما زال مصيرها مجهولاً منذ اختفائها عام 2019 عقب ساعات من مشاركتها في مداخلة تلفزيونية عبرت فيها عن رفضها لهجوم قوات حفتر على طرابلس آنذاك.

    ورأت المبعوثة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز في مقالة نشرها موقع “بروكينغز” للأبحاث والرأي ومقره واشنطن مطلع شباط/فبراير الماضي، أن أبناء حفتر يتنافسون “على المناصب” لخلافته، في الوقت الذي يستعد فيه “للانسحاب” من الحياة العامة.

    وحول مصير جيشه، توقعت أن يتولى نجله صدام قيادة الجيش خلفًا لوالده، خاصة بعد ترقيته مؤخرا.

    يقول لاشر إن “المحزن في الأمر هو أنه في الأشهر الأخيرة بدأ الدبلوماسيون الغربيون والأمم المتحدة في إضفاء الشرعية على تركيبة السلطة العائلية هذه التي تعتبر ثلثي البلاد وثرواتها الباطنية حكرًا عليها، من خلال الاجتماع علنًا مع أبناء حفتر”.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضد “الفيدرالية”.. وأوهام “الكانتون”!
    التالي بين يوم الغضب ويوم التفكير
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz