Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مأساة غرق العبارة تهيمن على الانتخابات الكورية

    مأساة غرق العبارة تهيمن على الانتخابات الكورية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 أكتوبر 2014 غير مصنف

    حتى الآن مضى نحو ربع الفترة الرئاسية للسيدة بارك جيون هي كزعيمة لجمهورية كوريا الجنوبية التي ستنتهي في فبراير 2018 . وخلال هذه الفترة انشغلت إبنة باني النهضة الاقتصادية الكورية الديكتاتور السابق “بارك تشونغ هي” بقضايا بلادها الخارجية ولاسيما مشاغبات واستفزازات النظام الكوري الشمالي والتهديدات المحتملة من الصين. لكنها اليوم مضطرة إلى توجيه جهودها نحو الداخل، خصوصا مع قرب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في إبريل 2016 . هذه الانتخابات التي لا يمكن استبعاد تأثر نتائجها بتداعيات مأساة غرق العبارة “سول” التي كانت تقل 475 شخصا، غالبيتهم من طلاب المدارس الثانوية في 14 إبريل 2014 قبالة الساحل الجنوبي الغربي للبلاد بسبب الامطار والرياح القوية.

    ويتوقع مراقبون كثر أن يفقد حزب ساينوري المحافظ الحاكم هيمنته على البرلمان، علما بأنه يحتفظ اليوم بـ 147 مقعدا مقابل 126 مقعدا للمعارضة الليبرالية ممثلة في تحالف “السياسة الجديد من أجل الديمقراطية” ــ إئتلاف تأسس في مارس الماضي من الحزب الديمقراطي وحزب السياسة الجديدة الصغير ــ هذا ما لم يقم الحزب الحاكم خلال الأشهر الواحد والعشرين المتبقية على موعد الانتخابات العامة بتغيير سياساته وأولوياته من أجل مواجهة جملة من التحديات الداخلية.

    من المعروف أنه على الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهها الكوريين الجنوبيين الى الرئيسة وحزبها الحاكم بسبب حادثة العبارة المأساوية واتهامهم السلطات بالتقصير وعدم الاستعداد الكافي لمواجهة الكوارث، إلا أنهم منحوهما فرصة ثانية لتدارك الوضع واصلاح الخلل. وقد تجسد ذلك في نتائج الانتخابات المحلية وانتخابات حكام المدن الرئيسية في الرابع من يونيو المنصرم. حيث حقق الحزب الحاكم نتائج نهائية جيدة إنْ لجهة عدد مقاعده في المجالس المحلية أو لجهة عدد حكام المدن المحسوبين عليه. غير أن رفض واحد من بين مرشحين اثنين قبول منصب رئيس الحكومة بدلا من رئيس الحكومة الأصيل “جونغ هونغ وون” الذي تحمل مسئولية غرق العبارة وقدم استقالته في 28 ابريل المنصرم، واضطرار مدير المخابرات الوطنية وكبير مسؤولي الأمن القومي في قصر الرئاسة المعروف بـ “البيت الأزرق” “كيم جانغ سو” للاستقالة هو الآخر على خلفية التصريحات المستهجنة التي قال فيها “ان جهازه ليس برجا للمراقبة لمواجهة الكوارث والتعامل مع غرق السفن” أحرج الرئيسة بارك وتسبب في خفض شعبيتها بنحو 40 بالمائة طبقا لأحد استطلاعات الرأي، خصوصا وأنّ أحد مطالب المعارضة التي جيشت الشارع كان أن تتحمل هي شخصيا مسئولية الكارثة وتستقيل من منصبها. وقد وصف المراقبون انخفاض شعبية بارك بهذه النسبة في حينه بما حدث للرئيس الامريكي السابق جورج بوش على إثر إعصار كاترينا الذي ضرب نيواورليانز وتسبب في مأساة انسانية كبرى، ناهيك عن كشفها لخلل عميق حول مدى التنسيق ما بين الدولة وأجهزتها ووكالاتها المعنية بحالات الطواريء، وتضارب تقاريرها.

    وتضاعفت مشاكل السيدة بارك بقيام البرلمان في 23 مايو المنصرم باختيار رئيس جديد له هو “تشونغ وي هوا” المنحدر من مدينة بوسان الجنوبية بأغلبية 45 صوتا. وهذا الأخير غير مقرب من السيدة بارك على خلاف مرشحها لرئاسة البرلمان الرئيس السابق للحزب الحاكم “هوانغ وو يي”.

    على أن ما سبق قوله ليس كل شيء. فالرئيسة بارك واجهت في 14 يوليو المنصرم تحديا جديدا خلال المؤتمر العام لحزبها والذي عقد بحضور نحو مائتي ألف من الأعضاء من أجل إنتخاب زعيم جديد للحزب وأربعة أعضاء في مجلسه الأعلى، حيث فاز المشرع المخضرم “كيم مو سونغ” ــ كان ــ كزعيم للحزب على حساب مشرع مخضرم آخر مقرب من الرئيسة هو “سوه تشونغ وون”. وفي أول خطاب لـ “كيم مو سونغ”، الذي كان يحظى بدعم الرئيسة بارك يوما ما، تعهد بمنح حزبه وجها محافظا جديدا استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة في عام 2017 . أما الرئيسة بارك التي حضرت المؤتمر كأول زعيم للبلاد يحضر مثل هذه المؤتمرات منذ عام 2008 فقد تعهدتْ من جانبها بتعزيز وتقوية الاتصالات ما بين قمة الحزب وقواعده الجماهيرية.

    إلى ما سبق كثرت الانتقادات الموجهة في الاعلام المحلي للرئيسة بارك على خلفية الاسماء التي اختارتها لتولي الحقائب الوزارية في حكومة رئيس الوزراء الجديد “آهن داي هي” القاضي السابق في المحكمة العليا. وبطبيعة الحال لعبت المعارضة دورا في إذكاء هذه الانتقادات عن طريق كشف جوانب من سير الوزراء الجدد، والإدعاء بانخراطهم في عمليات فساد وإفساد.

    وفي هذا السياق يزعم ايدن فوستر كارتر الباحث في الشئون الكورية واستاذ التاريخ بجامعة ليدز البريطانية أن الرئيسة بارك تواصل مواهبها في اختيار الاسماء الخاسرة للمناصب الحكومية والرسمية. ويضرب مثلا باختيارها لـ “كيم ميونغ سو” لشغل مناصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية ووزير الشئون الاجتماعية، زاعما أن الأخير تدور حوله شبهات كثيرة أقلها الإحتيال. أما صحيفة “جونغ أنغ إلبو” اليمينية فقد وصفت هذا الوزير بـ “الخيار العار”. ويضيف الباحث البريطاني قائلا أنه حتى لو قامت الرئيسة بارك بسحب الحقائب الوزارية من هذا الشخص وطرده، فإن الضرر قد وقع ولا يمكن اصلاحه بسهولة. أما المثال الثاني الذي تعرض له الباحث البريطاني لتأكيد سؤ إختيار الرئيسة للمسئولين الكبار فهو “لي بيونغ كي” الذي إختارته بارك كمدير جديد لجهاز المخابرات في يوليو، والذي أعادت الصحافة التذكير بتورطه في قضايا دفع رشوة سياسية بمبلغ نصف مليون دولار في عام 2002 . لكن مصادر الحزب الحاكم ردت بالقول أن المعارضة سعت وتسعى لتلطيخ سمعة كل خصومها باتهامهم بالفساد والرشوة، “وتنسى أنها هي نفسها كانت متورطة في الفساد وقتذاك، وبالتالي فمزاعمها تنطوي على نفاق فاضح”.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهواجس وليد بك: لبنان صغير درزي-مسيحي من القبيات إلى جزّين وزحلة
    التالي بلاد النيلين بين مشيرين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter