Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“مبادرة علماء العالم الاسلامي” في اسطنبول: هل بدأ الحلف التركي – الإيراني؟

    “مبادرة علماء العالم الاسلامي” في اسطنبول: هل بدأ الحلف التركي – الإيراني؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 يوليو 2014 غير مصنف

    على مدار ثلاثة أيام (17 – 19 تموز) عُقِدَ في مدينة اسطنبول التركية جلسات لمناقشة مشروع “مبادرة علماء العالم الاسلامي إلى تبنّي السلم والاعتدال والحسّ السليم”. مبادرة نفّذتها هيئة الشؤون الدينية في تركيا، برعاية ودعم بارزَين من الحكومة التركية.

    المدعوون كانوا أكثر من 100 شخصية دينية من حول العالم، يمثّلون نحو 35 دولة إسلامية. والاهتمام الرسمي التركي كان كبيراً. برز ذلك سواء في جهة حجم التحضيرات التنظيمية واللوجستية التي جرى توفيرها للمؤتمرين أو من خلال حجم المشاركة التركية. إذ تحدّث في المؤتمر رئيسا الجمهورية والحكومة عبد الله غل ورجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود اوغلو.

    العنوان الذي دُعيَ إليه المشاركون هو إطلاق موقف يتبعه عمل من أجل مواجهة التطرّف والارهاب، الذي يقتحم المجال الاسلامي الجغرافي والفكري والسياسي، بحسب ما قال رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية محمد غورمز. وهو اعتبر أنّ “مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العلماء، في العالم الاسلامي، للتخفيف من حدّة التوتر، لأنّ الدعاة أهملوا التحذير من قتل الإنسان، الذي يعتبره الإسلام قتلا للبشرية جمعاء، والتفتوا عوضا عن ذلك إلى توضيح أحكام قتل النمل”.

    ربما كان نجم المؤتمر رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، الذي يحرص مناصروه الكثر على وصف خطبه هذه الأيّام بـ”خطب الخليفة”. أردوغان السياسي الذي صعد السلم من موّظف صغير في بلدية اسطنبول إلى رئيس حكومة طوال أكثر من 11 سنة. وهي فترة الحكم الأهمّ في تركيا الحديثة لجهة النهضة الاقتصادية والتجارية الاستثنائية التي قادها حزب العدالة والتنمية. وأردوغان يعوّل كثيرا على دور تركيا في المنطقة، هو الذي يختزن ثقافة إسلامية عميقة طرح في كلمة الافتتاح مفهوم “الأخوّة الاسلامية” كعنوان قرآني من خلاله تقوم العلاقات بين المسلمين أنفسهم وبين الدول الاسلامية.

    ليس خافيا أنّ هذه الدعوة جاءت في ظل التداعيات التي يشهدها العراق وسورية وغيرهما من دول تعاني من تفتّت المجتمعات إلى عصبيات مذهبية وطغيان هذه العصبيات على ما عداها من صراعات سياسية واجتماعية.

    يؤكّد أحد المنظمين أنّ فكرة المؤتمر جاءت في أعقاب تطوّرات شهدها العراق وبعد تمدّد قوى إرهابية فوق جزء كبير من الاراضي العراقية، وما تلا ذلط من ردود فعل زادت من الخطر دون أن تحدّ من آثاره.

    يمكن ملاحظة أمور عدة ضمن هذه المبادرة التركية هي التالية:

    – هو أوّل مؤتمر تدعو إليه هيئة تركية رسمية على هذا المستوى لجهة طبيعة المدعوين من شخصيات اسلامية دعوية وعلمية من المذاهب الاسلامية المختلفة، لا سيما السنة والشيعة.

    – الوفد الايراني كان الوفد الاكبر الى المؤتمر يرأسه مستشار مرشد الثورة الشيخ محمد علي التسخيري.

    – الغياب المصري والسعودي كان لافتا عن المؤتمر. فلا حضور أزهريا ولا شخصيات وهّابية.

    – كان الحضور العراقي والسوري المعارض واضحا، خصوصا من تلك الشخصيات المعادية لإيران.

    – الشيخ يوسف القرضاوي حرص المنظمون على عدم دعوته شخصيا، لكن تمّت دعوة أعضاء من الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

    – الجانب التركي كان يعمل بذكاء وحرفة لمنع انفراط عقد المؤتمر.

    – المواقف السنية العراقية والسورية جاءت عنيفة ضدّ إيران في الكلمات التي ألقاها مندوبوها.

    – الجانب الايراني استخدم وسيلة الصمت والتصويب على فلسطين ونصرة غزّة كوسيلة للخروج من دائرة التصويب والاتهام.

    – ولأنّ فلسطين هي الداء والدواء كلّ طرف كان يتناول هذا الملف بما يثبّت وجهة نظره، لا في سبيل إنقاذ غزّة مما يصيبها اليوم.

    في عدد من الحوارات التي أجريتها والدردشات مع بعض المشاركين ومنظمّي المؤتمر، بدا أنّ ثمّة شيء “يركب” بين إيران وتركيا. “شيء” يحرص الطرفان على تطوير الايجابي فيه، وتحييد السلبي منه.

    فهناك الإشادة الايرانية بأردوغان التي لم تتوقّف طوال فترة المؤتمر. وهناك الرعاية التركية للوفد الايراني. وهي كانت كفيلة بنيل صبر الوفد الايراني على منتقديهم واتهامهم المباشر من قبل أحد العلماء السوريين بـ”قتل السوريين”.

    كما أنّ المؤتمرين خلصوا إلى إعلان “مشروع المبادرة”، وتشكّلت لجنة المبادرة من سبع شخصيات فيها اثنان من المذهب الشيعي من العراق وإيران، والبقية من مذاهب أهل السنّة. واتخذت اللجنة من اسطنبول مقرّا لها بعدما وفّرت الحكومة التركية وسائل عملها. على أن تقوم هذه اللجنة بإعداد خطة اتصالات بأطراف النزاعات، ابتداءً من اليمن وصولا إلى العراق وسورية.

    ليس بالضرورة أن تحقّق هذه اللجنة نجاحا في تعميم صوت الاعتدال والعقل في ميدان الصراع، لكن ثمّة دخول تركي جديد إلى المنطقة. قد يكون طموحا، وقد لا يصير واقعا، إلا أنّ الأكيد أنّ تركيا، بحسب مسؤولين أتراك، وبحسب كلام أردوغان نفسه، قرّرت عدم الدخول طرفا في أيّ صراع مذهبي يتطوّر هنا أو هناك. إلى جانب أنّها، بالتأكيد، لن تساند الظلم ولن تقف إلى صفّ النظم المستبدة. لكنّ تركيا، التي انكفأت في المنطقة مع انكفاء مشروع الاخوان المسلمين، ها هي تحاول الدخول إليها مجددا من باب “مواجهة الارهاب والتطرف والاستبداد”.

    ثمة معادلة جديدة يشكّل التقارب الايراني – التركي عنصرا فاعلا فيها، يقول مسؤل تركي إنّه “سيجد ترجمته الاولى في سورية قبل العراق.

    alialamine@albaladonline.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا ديمقراطية بدون ديمقراطيين.. مثالان جديدان
    التالي إفتاء الجمهورية: قباني مصمّم على البقاء.. مدى الحياة!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علاء صادق
    علاء صادق
    11 سنوات

    “مبادرة علماء العالم الاسلامي” في اسطنبول: هل بدأ الحلف التركي – الإيراني؟
    يقول الأستاذ علي الأمين في مقاله هذا:
    والتفتوا عوضا عن ذلك إلى توضيح أحكام قتل النمل”.
    هذه الجملة غير واضحة. وما علاقة قتل الأنسان والتطرف بأحكام قتل النمل؟
    يرجة من الكاتب توضيح ذلك. ومن المفترض بالسيد المحرر أن يوضح ذلك عند نشر مقال كهذا..
    مع بالغ الشكر
    علاء صادق

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz