Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإتحاد الأوروبي والصراع في مصر وحولها

    الإتحاد الأوروبي والصراع في مصر وحولها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يوليو 2013 غير مصنف

    تُصرّ بعض الأوساط الأوروبية والغربية على النظر بعين الريبة إلى التحول المصري الأخير، وتتناغم في ذلك ولو بشكل غير مباشر مع “نظرية المؤامرة” التي تعتبر أنّ الجيش المصري عاد إلى السلطة وأنّه كان ربما وراء نشاط حركة تمرّد ومظاهراتها المليونية.

    تأخذ هذه الأوساط على الرسميّين الغربيّين عدم تسمية الأشياء بأسمائها وعدم لفظ عبارة “انقلاب” عندما يتعلق الأمر بمصر نظراً إلى شبكة المصالح مع هذا البلد المركزي، وتبعاً لحرص واشنطن على تفادي فرض عقوبات اقتصادية على القوات المسلحة المصرية مما يخالف اتفاقية السلام مع إسرائيل.

    بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، ينبع هذا الموقف البرغماتيكي من مقاربة تتخطى الجدل القانوني حيال التعابير، وتركز على أن تدخل الجيش ليس تدخلاً عسكرياً كلاسيكياً ولا انقلاباً عسكرياً ديموقراطياً كما وصفه البعض، بل هو ترجمة مؤسساتية ومواكبة للموجة الثانية من الثورة في 30 حزيران الماضي.

    وهذا الاعتراف بالوضع القائم، اعتبرته حركة الأخوان المسلمين وحكومة رجب طيب أردوغان أنه ينطوي على الانحياز إلى غير الإسلاميّين، وفيه تكرار لمواقف سابقة في عدم احترام الخيارات الديموقراطية عندما يخص ذلك الإسلاميين (هناك نسيان لحالة حركة النهضة التونسية التي لعبت الشراكة ولو الجزئية مع تيارات سياسية أخرى على عكس تفرّد الأخوان في مصر).

    لكن هناك تفسير آخر للموقف الأوروبي يتمثل في إفشال الدكتور محمد مرسي لوساطة قام بها الاتحاد في نيسان الماضي.

    منذ بدايات هذا العام، استنتجت دوائر الاتحاد الاوروبي في بروكسيل أن الوضع في مصر يتدهور سياسياً واقتصادياً، وأنّ المرحلة الانتقالية تعاني من الانقسامات الحادة وخصوصاً من الصراع المفتوح بين الإسلاميين وغير الإسلاميّين، ومن هنا جرى تفويض برناردينو ليون، المبعوث الخاص للاتحاد الى جنوب البحر المتوسط بمهمة الاستكشاف. انتَهز الاتحاد الأوروبي فرصة التراجع الديبلوماسي الأميركي ليسعى إلى التمركز على المسرح المصري.

    ويتوجّب التذكير أنّ واشنطن التي تحتفظ بعلاقة عسكرية مميزة مع الجيش المصري، أقدمت على بناء صلات مع جماعة الأخوان المسلمين من خلال ما أسمَته “لجنة الصلات مع الأحزاب الإسلامية المعتدلة”، ولذلك ليس مستبعداً أن تكون واشنطن وراء رعاية ترتيبات الأخوان مع اللواء عمر سليمان في شباط 2011.

    بيد أنّ إبعاد الدكتور محمد مرسي لقيادة المؤسسة العسكرية في آب 2012، وضَع واشنطن في موقع حرج بين “صديقين”، وتفاقم الأمر مع بدء التباعد بين مرسي والجنرال عبد الفتاح السيسي منذ كانون الثاني الماضي. ومن أجل لملمة وضع خطير، دعمت واشنطن الأفكار الأوروبية من اجل تضييق هوة الخلافات العميقة بين الأطراف المصرية.

    وبموجب حل وسط، كادت جبهة الإنقاذ تعترف بشرعية مرسي وتشارك في الانتخابات البرلمانية التي هدّدت بمقاطعتها. في المقابل، كان من المفترض أن يوافق مرسي على تعيين رئيس جديد للوزراء بدلاً من هشام قنديل وتغيير خمسة وزراء رئيسيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية من التكنوقراط.

    إنّ الفشل في التوصل الى اتفاق في نيسان الماضي (بسبب رفض مرسي ومكتب الإرشاد على رغم موافقة مبدئية لسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة) يلقي الضوء على التحدي الذي يواجه الاتحاد الأوروبي الطامح إلى لعب دور “الوسيط الأمين”.

    إنه نوع من رد الاعتبار، إذ إنّ انسحاب أوروبا من مصر بعد أزمة السويس، كان المفتاح لبدء المرحلة الأميركية في الشرق الأوسط في غمار الحرب الباردة. ومما لا شك فيه أنّ العلاقة الأميركية – المصرية الخاصة، المستجدة بعد اتفاقيات كامب ديفيد لم تفسح المجال إلا لأدوار أوروبية هامشية.

    بيد أنّ مصر التي أصبحت لاحقاً من ابرز شركاء الاتحاد الأوروبي جنوب المتوسط، كانت محط الاهتمام والقلق، إذ إنّ الكثير من الدوائر الأوروبية المختصة كانت تعرب عن خشيتها من الجمود وغياب العمل والحلم عند الشباب، وكانت تعتقد بأنّ الأزمة البنيوية لنظام الرئيس حسني مبارك من جهة، ناهيك عن بروز طبقة متوسطة مع بدء الانخفاض الديموغرافي والنجاح في محو الأمية من جهة أخرى، ستعُجّل بالتغيير. إضافة إلى ذلك كان غياب الدور الخارجي المستقل والمناسب لحجم مصر من نقاط الضعف التي تعيق أيضاً بلورة سياسات تنمية بعيدة عن التبعية.

    لا يساعد هذا الفهم الأوروبي لوحده على التمركز السهل في بلد تتنافس عليه أطراف دولية عدة خصوصاً أنه يمتلك الكثير من عناصر القوة في العالمين العربي والإسلامي وفي حوض البحر الابيض المتوسط وفي أفريقيا.

    واندرجت زيارة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون إلى القاهرة الأسبوع الماضي ضمن جهود جديدة للتوصل الى توافق وتجنّب العنف او سيناريو قريب من السيناريو الجزائري من سيناء إلى القاهرة.

    لكن من دون التزامات أوروبية اكثر جرأة، ومن دون العمل على تفاهم مصري داخلي مع مواكبة للنقلة المصرية، يمكن أن يحصد الاتحاد الأوروبي عدم الاستقرار في الجوار بدلاً من استعادة النفوذ.

    khattarwahid@yahoo.fr

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانكشاف حزب الله وثمن الحوار
    التالي الاتحاد الاووربي: الجناح العسكري لحزب الله “إرهابي”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter