Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بقى الأسد أم رحل.. فالصراع الآن أكبر منه وإيران هي التي تحرك الأحداث

    بقى الأسد أم رحل.. فالصراع الآن أكبر منه وإيران هي التي تحرك الأحداث

    1
    بواسطة Sarah Akel on 21 يوليو 2013 غير مصنف

    عمان (رويترز) – ربما أسهم الدعم العسكري من ايران وحليفها الشيعي حزب الله اللبناني في منح الرئيس السوري بشار الاسد قوة دفع جديدة في حربه ضد المعارضة المسلحة التي تسعى للاطاحة به لكن ذلك لم يأت دون ثمن.

    ويقول خبراء عسكريون ودبلوماسيون في المنطقة ان الأسد يخاطر الآن بخسارة استقلاليته لصالح طهران وان يتحول إلى مخلب في حرب طائفية أوسع بين السُنة والشيعة قد لا تنتهي حتى بإجباره على التنحي عن الحكم.

    وبعد خسارته للآلاف من الجنود وأفراد الميليشيات من طائفته العلوية الشيعية بينما تدخل الحرب عامها الثالث ومع رغبته في الحفاظ على وحدات القوات الخاصة المؤيدة له يعتمد الأسد الآن على حزب الله اللبناني وميليشيات شيعية أُخرى مؤيدة لايران لمساعدته في تحويل دفة الصراع.

    وتقوم وحدات الجيش العلوية بترسانتها الهائلة من المدفعية والصواريخ بدور ثانوي في الحرب اذ تستخدم تلك الأسلحة بدعم من القوة الجوية في دك الأحياء المتمردة وفتح ثغرات في خطوط المعارضة المسلحة أمام ميليشيات محلية حصلت على تدريب من ايران وحزب الله.

    ويقول قادة للمعارضة المسلحة ومصادر أخرى في المعارضة انه في بعض الحالات كان مقاتلو حزب الله يقومون بمعارك الشوارع.

    وفي إطار هذا التنسيق الجديد أصبح حزب الله وايران مشاركين مباشرة في الهياكل القيادية لقوات الاسد مما يعني تآكل سلطته وقاعدة السلطة العلوية التي دعمت أربعة عقود من حكم عائلة الاسد للبلاد.

    وعلى خلاف الشيعة في العراق وايران ولبنان يميل العلويون في سوريا إلى الطابع العلماني ويفتقرون للحماسة الدينية التي ساعدت في حفز الالاف من المقاتلين الشيعة للمجيء الى سوريا.

    وتقدر مصادر أمنية في المنطقة اعداد المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق في سوريا بحوالي 15 الفا وقد ساهموا في تحقيق نجاحات في ميادين القتال واستعادة مكاسب كانت قوات المعارضة المسلحة قد حققتها خلال عامين من القتال.

    وقالت المصادر ان مقاتلي المعارضة وضعوا أنفسهم في وضع غير موات بدرجة خطيرة حين سيطروا على مناطق حبيسة مثل بلدة القصير على الحدود اللبنانية التي اجتاحها مقاتلو حزب الله ومؤيدون للأسد قبل شهرين.

    وتتعرض المناطق السنية المتمردة في حمص في الجنوب لقصف عنيف وتخضع ضواح دمشقية تمثل نقطة تركز رئيسية لمقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم من دول غربية وعربية لحصار في حين تجاوز عدد قتلى الحرب 90 الف قتيل.

    لكن دبلوماسيين وخبراء عسكريين يعتقدون ان التفوق العسكري المستجد لقوات الاسد ربما لا يستمر طويلا رغم الضغط المتواصل على المعارضة المسلحة.

    فقد دفع سقوط القصير والبيانات المنتشية من حزب الله السعودية ذات الثقل الاقليمي الى التحرك. ويقول دبلوماسيون ان المملكة تقوم بالمجهود الرئيسي في دعم المعارضة السورية المسلحة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

    وتتجلى المؤشرات على تجدد الدعم للمعارضة في مدينة حلب في الشمال حيث تقول المعارضة ان هجوما مضادا للقوات الحكومية بدعم من حزب الله الذي درب ميليشيا شيعية في المنطقة قد أوقف.

    وحتى لو تمكن الاسد من استعادة السيطرة على حمص والاحتفاظ بدمشق واجتياح الاحياء التي سقطت في أيدي المعارضة مثل جوبر والبرزة والقابون فلن يكون رئيسا إلا على دولة اصغر كثيرا من سوريا التي عرفها.

    ويعزز المقاتلون الاكراد قبضتهم على منطقة شبه مستقلة بحكم الامر الواقع في محافظة الحسكة الشمالية الشرقية المنتجة للنفط والحبوب. وتشكلت تلك المنطقة بعد انسحاب قوات الاسد من الحسكة للتركيز على الدفاع عن مناطق في وسط سوريا.

    وتحكم كتائب اسلامية متشددة مساحات كثيرة من محافظتين إلى الشرق من الحسكة كما انهم موجودون بقوة في حلب. ولم يبق للأسد أساسا سوى دمشق وممر يربط العاصمة عبر حمص بمعقل العلويين وقواعد للجيش على ساحل البحر المتوسط وكذلك بقواعد حزب الله في لبنان.

    وقال اندرو تريل الاستاذ الباحث في شؤون الامن القومي في كلية الحرب الامريكية ان المعارضة “ستصمد” لأن الأسد خسر مناطق اكثر مما ينبغي.

    وقال تريل لرويترز “كسب المعارك مختلف جدا عن كسب الحروب لأن الناس الذين يتعرضون للهجوم سيعوضون خسارتهم في مرحلة ما. المعارضون ما زالوا مسلحين وما زالوا قادرين على مهاجمته.

    “ربما يتمكن الاسد من الانتصار بمعنى انه قد يبقى في السلطة ولا يطاح به فورا لكنني لا استطيع ان أتصوره وقد أعاد الهدوء إلى البلاد لأنني اعتقد ان هناك الكثير من المعارضين وهناك الكثير من المقاومة.”

    وقال تريل إن من المتوقع وصول أسلحة جديدة من المملكة العربية السعودية لإحداث تغيير في ميزان القوى إلى جانب أسلحة وعدت بها الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يزور سالم ادريس القائد العسكري للجيش السوري الحر الولايات المتحدة هذا الأسبوع للمطالبة بالإسراع في شحن الأسلحة الأمريكية.

    وفي الوقت ذاته ما زالت إيران تقدم للأسد المساعدة العسكرية والتمويل بما يقدر بنحو 500 مليون دولار شهريا طبقا لمصادر في المعارضة.

    وقال تريل “الإيرانيون وحزب الله يدخلون ويدربون الناس وإذا امكنهم ان يجعلوا هذه الميليشيات تقف على قدميها يمكن للأسد حينئذ ان يعتمد عليها بشكل متزايد ويدخر جهد قواته الخاصة.”

    وأقر حزب الله صراحة بانخراطه في سوريا لكن الأسد وإيران لم يعلقا.

    وقالت المصادر إنه في مواجهة فقد مناطق واسعة من سوريا لصالح مقاتلي المعارضة واغلبهم من السنة عدل الأسد أساليبه في الأشهر القليلة الماضية لحفظ وحدات الحرس الرئاسي وأغلبها من العلويين وهي الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة وبدأ يعتمد على حزب الله خاصة في استعادة منطقة حمص المركزية.

    وقال محمد مروة عضو المجلس الوطني السوري إن حزب الله وإيران يدربان الميليشيات التي يستعين بها الأسد في القتال بالشوارع في حمص وأسسا بالتعاون مع مسؤولين إيرانيين غرف عمليات في المدينة.

    وقال مروة إنه عندما تكون هناك منطقة يواجه فيها الجيش والميليشيات مقاومة شديدة يستدعون حزب الله للقيام بالقتال.

    وقال أبو عماد عبد الله وهو قائد لمقاتلي المعارضة في جنوب دمشق إن مقاتلي حزب الله وميليشيا شيعية عراقية قاموا بدور رئيسي في استعادة منطقتين على الاطراف الجنوبية الشرقية للعاصمة وهما البحدلية وحي الشمالنة في الأسابيع القليلة الماضية.

    وأضاف “دخلوا بعد أن قام النظام بحملة قصف. إنهم منظمون ومدربون جيدا ويحاربون بوصفهم متعصبين دينيا لديهم قضية. لو كان الجيش لما شعرنا بالقلق.”

    لكن الناشط المعارض المخضرم فواز تلو قال إن استخدام حزب الله مؤشر على ضعف الأسد مشيرا إلى عجزه عن الاعتماد على السنة الذين يشكلون الجزء الأكبر من الجيش.

    واضاف أن الاسد بدأ الصراع بنحو مليون فرد من المجندين والجيش والجهاز الأمني وأصبح الآن يعتمد بشكل متزايد على القوات الأجنبية وبدونها سيخسر خاصة إذا بدأ مقاتلو المعارضة يتلقون أسلحة متقدمة.

    وقال تلو إن الأسد يتحول الآن الى وكيل إيراني بينما يرى مأمون أبو نوار وهو محلل عسكري أردني ان الرئيس السوري اضطر للإذعان لإرادة طهران.

    واضاف ان الاسد لم يعد باستطاعته الاتصال بقائد فرقة وان يطلب منه قصف منطقة او اخرى. وقال ان قيادته تآكلت واصبح هيكل القيادة الان متعدد الجنسيات.

    وتحدث دبلوماسي في المنطقة عن الوضع بصراحة اكبر قائلا “سواء بقى الأسد أو رحل فلم يعد ذا صلة بالامور. الصراع الآن أكبر منه وسيستمر بدونه. إيران هي التي تحرك الأحداث.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالجيش كضامن للديمقراطية!
    التالي انكشاف حزب الله وثمن الحوار
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    12 سنوات

    بقى الأسد أم رحل.. فالصراع الآن أكبر منه وإيران هي التي تحرك الأحداث
    The Paper Lion of Damascus, and Quseyir………..Nusrallah the President of Damascus.

    khaled-stormydemocracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz