Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لقاء لافروف ـ كيري: درب شائكة نحو «سايكس ـ بيكو» جديدة

    لقاء لافروف ـ كيري: درب شائكة نحو «سايكس ـ بيكو» جديدة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 مايو 2013 غير مصنف

    إزاء المنعطف الحاد في النزاع داخل سوريا وحولها ، تكثر التحليلات ويتم تداول الخرائط عن بلقنة المشرق وإعادة رسم حدود الدول فيه. وما يعزز هذا الانطباع مستوى العنف والمجازر في الساحل السوري التي تشبه ” التطهير المذهبي” من جهة ، واستعصاء الوضع السوري بشكل عام من جهة اخرى. ويتوازى ذلك مع احتدام لعبة الامم عبر الانغماس الكثيف للمحور الايراني والغارات الاسرائيلية ضد دمشق ومحيطها.

    تدل قراءة تاريخ المشرق على عدم استفادة العرب من التحولات الدولية ودفع الثمن غاليا على حساب المحاولات النهضوية. وهذه الواقعية الحذرة غير مبالغ فيها ، إذ ظنَّ العرب بداية انبثاق نهضتهم مع نهاية الامبراطورية العثمانية ، لكن سرعان ما خابت الآمال وطغى التفتت والفرقة عبر ترتيبات المنتصرين في الحرب العالمية الأولى وفق اتفاقية سايكس ـ بيكو المبرمة بين منتصري الحرب العالمية الأولى. وزيادة على تفاعلات الصراع مع اسرائيل ، اتت نهاية الحرب الباردة وحقبة الاحادية الامريكية لتتسبب بانهيار النظام الاقليمي العربي إثر حرب العراق في نيسان 2003. ومنذ ضرب العراق قلب العالم العربي وخط التماس بين العرب والاكراد والترك والفرس ، وخط التقاطع بين السنة والشيعة، جرى تهميش وتغييب القرار العربي بين ثلاث قوى اقليمية هي إسرائيل وايران وتركيا.

    هكذا منذ بدايات القرن الحادي والعشرين ارتسم مشهد اقليمي ملتبس في الشرق الاوسط وتصادمت المشاريع المتناقضة لإعادة تركيب المنطقة وهي تختصر بالمشروع الامريكي عن ” الشرق الاوسط الكبير” ( الذي تعثر بصيغته التبشيرية الاولى حول قشور الديمقراطية)، والمشروع الايراني عن ” الشرق الاوسط الاسلامي” تحت زعامة طهران ( يروي أبو الحسن بني صدر في مذكراته ان الامام الخميني ابلغه بان ايران ستتزعم العالم الاسلامي لمدة اربعة قرون كما العثمانيين) والمشروع التركي المتبلور مع اردوغان منذ 2007 والهادف لاستعادة النفوذ المفقود. أما بالنسبة لإسرائيل المستفيدة الاولى من الضعف البنيوي العربي ، فقد وجدت ضالتها في تهميش القضية الفلسطينية بالقياس لإقليم منشغل بمشاكل متعددة.

    انطلاقاً من الحدث التونسي، شكل زمن الحراك الثوري العربي محاولة يقظة جديدة وخاصة بالنسبة لشباب مغرب العالم العربي ومشرقه. ومع أن عدم الاستقرار لا زال السمة السائدة من ليبيا إلى مصر واليمن، لكن بلورة المشهد الاقليمي وتوازناته سيتوقف كثيراً على خلاصات النزاع السوري الذي تحول إلى حرب مدمرة وإلى لعبة أمم اقليمية ودولية.

    مقابل الحماية الروسية – الايرانية للنظام السوري ، لم تحظ القوى المعارضة برعاية من هذا النوع واربكها ارتكاب إدارة اوباما خطأ جيو استراتيجيا فادحا في عدم لعب دور قيادي وترك الوضع يهترئ مما زاد من مخاطر صعود استخدام السلاح الكيميائي والتطرف والتفكيك والنزاع الطائفي. ومع تفاقم الوضع وبروز خطر اشتباك اقليمي واسع مباشر أو بالتقسيط والتدريج، لا يزال ثمة من يراهن على ترتيب او صفقة أمريكية – روسية ترمم الوضع وتتيح انتاج تسوية سياسية .

    في هذه الأجواء وعلى وقع ” دبلوماسية المدافع والصواريخ” فوق الصفيح السوري الساخن، أتت زيارة جون كيري إلى موسكو في السابع من أيار وقد تمخضت بعد لقاء ماراتوني في الكرملين عن إعطاء دفع جديد لوثيقة جينيف ( 30 حزيران 2012) مع السعي لعقد مؤتمر دولي آخر ايار بمشاركة الحكومة والمعارضة السورية. بيد أن القراءة الاولية تشير إلى ان الغموض البناء لا يزال سيد الموقف وهو في الحالة السورية هدام لأن عدم توضيح مصير الرئيس السوري ومشاركته او عدمها في انتخابات 2014 ، لا يشي باتفاق محكم بل بحبكة تحتاج لتدعيم مع مخافة غرقها في شياطين التفاصيل ( مثل اختيار ممثلي النظام والمعارضة)
    بعد اصطدام الخطوط الحمر التي ألهبت جبل قاسيون وبعد سيلان الدم القاني في البيضا وبانياس والقصير، اتسعت الخشية من إعادة تركيب المنطقة مع سعي لرسم حدود كانتونات او دويلات في سياق رقصة الجنون الدموي على ارض سوريا . من هنا تأتي التوقعات او التصورات حول امكانية بلورة اتفاقية سايكس – بيكو جديدة بناء على استنتاج يصعد منذ حرب العراق وخلاصته ان الحدود والكيانات القائمة غير قابلة للحياة . لكن هذه الاتفاقية التي يمكن ان يطلق عليها يوما اتفاقية لافروف – كيري لا يبدو أنها على الابواب . إن احتدام الصراع الداخلي و حجم المصالح الاقليمية والدولية يقودنا الى الاستنتاج بان وظيفة النزاع السوري الجيوسياسية لم تستنفد بعد وبأن الآتي أعظم .

    khattarwahid@yahoo.fr

    جريدة الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالدكتور “جيكل” الغنّوشي يستورد شيوخ “التكفير” من المشرق
    التالي قراءة إضافية في أفول “تيار المستقبل”: تيار خارج الزمان والمكان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter