Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقلُّبات وإخفاقات سياسة عدم التدخل

    تقلُّبات وإخفاقات سياسة عدم التدخل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 مايو 2013 غير مصنف

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    ما هو الشيء المشترك بين إسبانيا 1936-1939، والبوسنة بين 1992-1995، وسوريا من 2011 حتى يومنا هذا؟ في الحالة الأولى دامت الحرب الأهلية 34 شهراً؛ النزاع العرقي والقومي البلقاني دام 41 شهرا؛ً والذي يعصف بسـوريا بلغ الآن 26 شهراً.

    في إسبانيا انعكس الصراع القاتل بين الأخوة على رقعة الشطرنج السياسية للقوى الأوروبية الكبرى في عقد الثلاثينيات المضطرب من القرن الذي خلفناه وراءنا: ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية دعمتا بشكل علني العسكر المتمردين؛ الاتحاد السوفياتي، بأسلوب أكثر تكتماً، دعم الجمهوريين؛ فرنسا، وخاصة بريطانيا، كانتا تدعوان لحظر الأسلحة على الجانبين، حظر كان يؤثر عملياً على الحكومة الشرعية فقط، وطبقتا سياسة عدم تدخل، كما في حصار سراييفو في وقت لاحق، كانت نوعاً منافقاً، لكن وحشياً، من التدخل. عماهما الأخلاقي وحساباتهما الاستراتيجية البائسة -استرضاء هتلر بعد الاستسلام المخجل في (معاهدة) ميونيخ وتسليم تشيكوسلوفاكيا على طبق من فضة- تَكَشَّفا عن كونهما عديمي الجدوى وكارثييين: بعد ستة شهور من انتصار فرانكو اندلعت الحرب العالمية الثانية، وفي حزيران| يونيو 1940 دخل الألمان إلى باريس.

    في البوسنة، بعد انهيار الفيديرالية اليوغوسلافية، كان القوميون الصرب المتطرفون يحظون بتعاطف روسيا والتواطوء الخفي لميتيران واللورد أوين، الأمر الذي كان، من خلال Unprofor (قوة الحماية التابعة للأمم المتحدة)، يضمن “التوازن -المفترض- بين الأطراف”، كما تمكنتُ من التحقق من ذلك شخصياً أثناء الحصار البربري على سراييفو، وهناك أيضاً كان الحظر على الأسلحة يعاقب الضحايا. إن قول الرئيس البوسني علي عزت بيغوفيتش “دافعوا عنا أو اتركونا ندافع عن أنفسنا، لا يمكنكم أن تنكروا علينا الأمرين في الآن نفسه” الذي وبخ فيه الأمم المتحدة كان يستنسخ بشكل حرفي تقريباً نداء وزير خارجية الجمهورية (الإسبانية) قبل بضعة عقود أمام منتدى عصبة الأمم في جنيف. بالرغم من عدم وجود كتائب تدافع عن الحكومة الشرعية في البوسنة، فقد توافد إليها بشكل شخصي مئات المتطوعين من كل العالم الإسلامي للدفاع عن إخوتهم في الدين. بمواجهتهم لشر التطهير العرقي، كثيرون منهم أصبحوا أكثر تشدداً كما في الشيشان بعد ذلك وتحولوا إلى مقاتلي كتيبة عالمية أخرى: الجهادية الحالية.

    لعبة الشطرنج في الحرب الأهلية السورية هي أكثر تعقيداً من الإسبانية والبلقانية وتهدد بحرق الشرق الأدنى بأكمله. ما بدأ كاستجابة محلية لزلزال الربيع العربي في آذار| مارس 2011 تحول تحت وطأة الزمن إلى صراع طائفي يقود، كما رأى ذلك جيداً توماس فريدمان في صحيفة The International Herald Tribune، إلى مواجهة مشابهة لحرب الثلاثين عاماً بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا القرن السابع عشر. لدى بشار الأسد دعم غير مشروط من روسيا، ومن حكومات طهران وبغداد، ومن حزب الله اللبناني. الثوار لديهم دعم من تركيا والعربية السعودية وقطر، وإن كانت مساعداتهم اقتصادية ولوجستية أكثر منها عسكرية بسبب الحظر على الأسلحة المفروض نظرياً من قبل الأمم المتحدة. كما في إسبانيا والبوسنة، كلا الطرفين الخصمين يحظيان بمتطوعين أجانب: شيعة قادمون من لبنان وإيران والعراق يحاولون دعم السلطة المترنحة للديكتاتور، وجهاديون مرتبطون بجبهة النصرة التي انضمت لتوها إلى القاعدة ويقاتلون مع ثوار الجيش السوري الحر.

    خارجاً للتو من المستنقع الذي غرق فيه بعد الغزو غير الشرعي والأخرق للعراق من قِبَل سلفه، وبينما يقوم بالسحب التدريجي لقواته من أفعانستان، ليس لدى أوباما الحد الأدنى من المصلحة في توريط نفسه بشكل مباشر في النزاع وفتح جبهة جديدة. يعلم أن العراق الذي ادعى بوش دمقرطته غرق في الفوضى والعنف الطائفي، وأن طغيان صدام خلَّف دولة فاشلة تتقاتل فيها الغالبية الشيعية والأقلية السنية بميلشيات متشددة متعارضة، وإزاء الخوف من تكرار ذلك في سوريا بعد سقوط الأسـد، فإنه لا يتقدم إلى الأمام.

    الأمنيات الورعة لفرنسا وبريطانيا ولمجموعة من يُسمَّون أصدقاء سـوريا، لها وزن قليل جداً في التوازن الحالي للنظام العالمي، والفيتو الروسي والصيني أمام أي قرار لمجلس الأمن يأذن بتدخل عسكري ضد حليفهما السوري يشل أية إمكانية لمساعدة أولئك الذين يناضلون ويموتون في سبيل مجتمع ديموقراطي كريم كذلك الذي كانوا يطالبون به بطريقة سلمية في مظاهرات درعا ودمشق في آذار| مارس 2011. يتمتع جيش بشار الأسـد، مثل جيش فرانكو ومتطرفي الصرب القوميين، بتفوق ساحق في السلاح يستخدمه بلا رحمة ضد شعبه من غير أن يتمكن بذلك من السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة الذين يقاتلونه.

    الكراهية المتولدة عن تلك المذابح وانتهاكات الشبيحة في خدمة النظام تزيد من خوف العلويين والأقليات الدينية الأخرى من انتقام المتطرفين السُنة في اليوم الذي ستسقط فيه السلالة الجمهورية الحاكمة الحالية. إذا تحققت إمكانية حدوث حرب متوسطة الشدة بين الفرعين الرئيسيين للإسلام وتجاوزت الحدود إلى البلدان المجاورة، متضمنة الأردن وشبه الجزيرة العربية، بالإضافة إلى الخطر النووي الإيراني والاستعمار الإسرائيلي الأرعن والقاسي للأراضي الفلسطينية، فكم من الوقت سيمضي إلى أن يفرض العقل نفسه على المعتقدات ويقام سلام مشابه لسلام وستفاليا*؟

    الاستشهاد اليومي للشعب السوري يجب أن لا يسمح ببقاء المجتمع الدولي مكتوف الأيدي. “فلنتأمل الصورة الباهتة التي تقدمها عن نفسها تلك الديموقراطيات التي كانت في يوم ما مفخرةً للعالم -كتب أنتونيو ماتشادو في عام 1938 معلقاً على التخلي عن جمهوريتنا (الإسبانية)-؛ و لنرَ ما يخرج مِن أو يُعدُّ في وزارات خارجياتها، العاجزة عن استدعاء أي مبدأ مثالي، وأي معيار صارم للعدالة”. كلمات الشاعر تكتسب راهنية قاتمة في مهزلة التصريحات المتناقضة للقادة الغربيين والنقاشات الأزلية في مجلس أمن بات عديم الفائدة وفاقد المصداقية. كما في مدريد “عاصمة المجد”** وسراييفو المدمَّرة، يعيد التاريخ نفسه وتفرض القوة العارية نفسها على الأخلاق وحقوق الإنسان المدافَع عنها نظرياً من قِبَل ديموقراطياتنا الهشة والخائفة.

    *صلح وستفاليا: معاهدة أنهت حرب الأعوام الثلاثين المذكورة سابقاً وكان لها أثرها على القارة الأوروبية بعد ذلك.

    ** إشارة إلى قصيدة للشاعر الإسباني رافائيل ألبرتي (1902-1998) تمجِّد مقاومة مدريد أثناء الحرب الأهلية الإسبانية 1936-1939.

    صحيفة “الباييس” الإسبانية

    http://elpais.com/elpais/2013/04/23/opinion/1366736673_938196.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققلق روسي من فخ إشراك لاعبين إقليميين في المؤتمر الدولي حول سوريا
    التالي “خربة غزالة” استعادها أبناؤها و”المجلس العسكري” رفض مدّها بالذخيرة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter