Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حب أخوي: كيف ينبغي لأميركا أن تتعامل مع “الإخوان المسلمين”؟

    حب أخوي: كيف ينبغي لأميركا أن تتعامل مع “الإخوان المسلمين”؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 نوفمبر 2012 غير مصنف

    هناك مستفيد غريب واحد من الهجوم الذي تعرضت له قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي في 11 أيلول/سبتمبر والذي أودى بحياة أربعة مواطنين أمريكيين: إنها حكومة «الإخوان المسلمين» الجديدة في مصر. فذلك الهجوم الذي وقع في ليبيا وما أعقبه من جدل غطى بشكل تام تقريباً على الحصار الذي كان مفروضاً على السفارة الأمريكية في القاهرة في اليوم نفسه، وكذلك على التعامل غير المسؤول للرئيس المصري محمد مرسي مع ذلك الموقف بالغ الخطورة. فلم تتخذ أي خطوة إلا بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأمريكي أوباما مع الرئيس مرسي بعد يومين من بدء الاحتجاجات وإعرابه عن استيائه مما جعل مرسي يشجب ذلك الاعتداء ويتعهد بحماية السفارة.

    إن الاستجابة الأولى لـ«الإخوان» للاعتداء – الثناء عليه والتحضير للقيام باحتجاجات خاصة بأتباع «الجماعة» – لم يكن مفاجئاً. فسعي إدارة أوباما لبناء شراكة ودية مع الحزب الممثل لـ«الإخوان» جعل ذلك الحزب يظن أن بإمكانه الإفلات من أي أمر يتورط فيه. فظهور «الجماعة» في ثوب الحزب الحاكم الجديد لمصر قد غير مسار الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة حول التعامل مع الإسلاميين تغييراً جوهرياً. وبالنظر إلى المكانة المركزية لمصر ثقافياً واستراتيجياً في العالم العربي، فلم يعد السؤال عن تعامل واشنطن مع الإسلاميين من عدمه بل عن كيفية التعامل. وكانت إجابات البيت الأبيض غير مرضية بالمرة.

    فبدلاً من أن تضع الإدارة الأمريكية شروطاً على الحزمة الأمريكية السخية للمساعدات الاقتصادية والعسكرية، فقد بدت في الغالب مؤمنة بفكرة أن الولايات المتحدة يمكنها من خلال توطيد الشراكة أن تبني علاقات أكثر ثراءً ووداً مع «الجماعة» وتقنعها بأن تهذب من آرائها العدائية المتعصبة.

    وعلى سبيل المثال في أوائل أيلول/سبتمبر، رتب البيت الأبيض زيارة وفد من رجال الأعمال الأميركيين إلى مصر لمقابلة كبار رجال الأعمال من «الإخوان». لكن مع الأسف، فقد تزامن ثناء الوفد، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، على مناخ الاستقرار التجاري في مصر، مع قيام مجموعات غاضبة بطول العاصمة وعرضها بتطويق سفارة الولايات المتحدة ولم يقم «الإخوان» عندئذ بدور المهدئ للأجواء إلا على استحياء.

    وعلى الرغم من كل ذلك يستمر بذل الجهد للتعاون مع «الإخوان» وفق ما يملونه هم وليس ما نمليه نحن. وقد صدر تقرير جديد لمؤسسة “راند” البحثية عن ” جماعة«الإخوان المسلمين»، وشبابها، ومقتضيات الشراكة مع الولايات المتحدة” يدعو واشنطن إلى التعاطي مع الوجوه الشابة لـ «الإخوان المسلمين» الذين قد يصبحون قادة «الجماعة» – ومصر – يوماً ما.

    وجاء في ذلك التقرير ما نصه “إن التعاطي يتيح للطرفين الفرصة كي يبددا النقاط المُساء فهمها بينهما”. فالتعاطي مع”الشباب الواعد في «الجماعة» ممن لم يألفوا التعاون مع الغرب” سوف تجعل علاقة الولايات المتحدة بـ«الإخوان» أكثر ديمومة على المدى الطويل.

    ويوصي التقرير القيام بمجموعة متنوعة من الطرق التي يمكن لصناع السياسية الأمريكية من خلالها استخدام التعاطي لتشجيع «الإخوان» على التعاون بشكل أكبر؛ منها انتقاء متحدثين أمريكيين في المحافل الطلابية «الإخوانية» ودعوة القادة الشباب في جماعة «الإخوان» للتحدث في الجامعات الأمريكية، وإتاحة فرصة الدراسة في الولايات المتحدة لشباب «الإخوان».

    ويؤكد تقرير مؤسسة “راند” أنه “بمرور الوقت يمكن أن يكون لهذه التبادلات البشرية أثر بالغ في العلاقات الأمريكية المصرية يفوق الأثر الذي ينتج من الاجتماعات الرسمية بين كبار الساسة.” أي أنه كلما تعرّف «الإخوان» بصورة أكثر على الولايات المتحدة، كلما تعلموا كيف سيكونون معجبين بها.

    ومع ذلك، فهذه الدعوة إلى مشاركة شباب «الإخوان المسلمين» تتجاهل حقائق هامة، خذ منها: أن «الإخوان» كيان أيديولوجي عميق يحمل نظرة عداء تاريخي تجاه الغرب، وإنهم يسعون لإنشاء دولة إسلامية في مصر، وطالما عارضوا معاهدة السلام المصرية مع إسرائيل ويكنون في صدورهم آراء متطرفة تجاه الأقليات الدينية. وعلاوة على ذلك، إن العملية المعقدة التي يصبح من خلالها المرء “أخا مسلماً” صُممت لاستبعاد من قد يميل نحو الاعتدال الأيديولوجي.

    فبعد تجنيدهم – عادة في المساجد أو الجامعات – يمر الشباب المرشحون للانضمام إلى جماعة «الإخوان» بعملية ترقية داخلية صارمة تمتد من خمسة إلى ثمانية أعوام. وأثناء هذه الفترة تجرى اختبارات متكررة لطلائع «الإخوان المسلمين» من ناحية إتمامهم المنهج التعليمي «الإخواني» ويوضع التزامهم بالمبادئ الثيوقراطية «الإخوانية» تحت المنظار وكذلك يُراقَب استعدادهم لتلقي الأوامر التي تصدر من القيادة العليا لجماعة «الإخوان». ومن لا يحوز منهم على ثقة الأعضاء الأقدم يُستَبعد من «الجماعة». وفي الواقع، لقد أورد تقرير “راند” في سياقات عدة أن مشاركة الشباب «الإخواني» في «الجماعة» “مبنية على مبدأ السمع والطاعة”.

    ولهذا فإن الشباب «الإخواني» ليس شباباً منفتحاً على الأغلب بحيث يمكن أن يعاد تشكيل نظرته للعالم من خلال تبادلات حميمة مع صناع السياسة الأمريكيين. إنهم قوم تقودهم أهدافهم، وعمق أيديولوجياتهم، عاقدون عزائمهم على أن يجودوا بخمسة أو ثمانية أعوام من زهرة أعمارهم يكونون فيها محض جنود صغار يخدمون تلك الأجندة «الإخوانية».

    ونظام «الجماعة» الهرمي الصارم يمثل عقبة أخرى تمنع نجاح صناع السياسة الأمريكية من التعاطي بنجاح مع الشباب المندرجين تحت هذا النظام – وهذا يتمثل تحديداً في القيادة العليا لـ «الجماعة». فتقرير “راند” يعترف بأن قادة «الإخوان» منعوا أحد الأعضاء الشباب من المشاركة في مؤتمر في مركز أبحاث أمريكي وأن شباب «الإخوان» حذو نفس الحذو ورفضوا مقابلة مسؤولين أمريكيين دون الحصول على إذن صريح. ويحاول تقرير “راند” الالتفاف على هذه الحقيقة المفزعة مورداً نصحاً بأن “الاتصالات المباشرة مع قادة [«الإخوان»] يمكن أن تسهم في بناء القدر المطلوب من الثقة ويمكن أن تبدد تخوفات القيادة بشأن المحاولات الأمريكية التي تهدف إلى دمج الشباب [«الإخوان»] في تخطيط المجتمع المدني.”

    إلا إنه ومع هذا القدر من التفاؤل الذي بثته مؤسسة “راند”، فليس منطقياً أن يصدق المرء أن جماعة ترسو دعائمها على هذا القدر من المركزية المتشددة سوف تفرط ولو بالقليل من سيطرتها على أعضائها الذين يمكن أن يكونوا محلاً للتفاعل مع مسؤولي الولايات المتحدة. بل إنه عندما بعث «الإخوان» أول وفد شبابي لهم إلى واشنطن في شهر نيسان/أبريل فإنهم قد انتقوا مسوقين لهم من أكثر الملتزمين تنظيمياً كي يطلوا على الجمهور الغربي دون أيما تنازل عن الأيديولوجية.

    ونادراً ما يلاحظ مؤيدو التعاطي أن السمات التنظيمية المنغلقة لـ«الإخوان» تشكل مشاكل حقيقية وربما لا يمكن حلها. بل إنهم يرون أن أكبر عقبة في الأمر هي الرأي العام الأمريكي – أو إحساس عدم الثقة المترسخ لدى الأمريكيين تجاه الإسلاميين. وبناء على ما تقدم توصي مؤسسة “راند” بأنه يلزم أن يكون “التعاطي معزولاً عن الهجمات السياسية المحلية من خلال قيام عدد أكبر من أعضاء الكونغرس” بمقابلة قادة «الإخوان».

    ومع ذلك، ينبغي ألا يكون التركيز منصباً على تغيير الكيفية التي يفهم بها المواطنون الأمريكيون وساستهم المنتخبون لـ جماعة «الإخوان»، بل على تغيير الطريقة التي يتعامل بها «الإخوان» أنفسهم. فالدرس الذي يتعين على مؤيدي التعاطي في إدارة أوباما وغيرها من المستويات هو أن الجماعات المنغلقة الثيوقراطية لا ترتدي زي الاعتدال حين تُستَقبل بالأحضان بدون شروط . بل إنها ترتدي زي الاعتدال حينما تتعرّض لضغوط شديدة فلا تجد غير الاعتدال خياراً.

    أريك تراغر هو زميل الجيل القادم في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعقاب صقر حول غارة “أعزاز”: أكّد معلومات نشرها “الشفاف” قبل ٣ أشهر
    التالي أوباما ٢: إتفاق أميركي-روسي بعد خفض شروط موسكو وانتهاء “مهل الحسم” الممنوحة للأسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter