Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“جواسيس في الحزب”: محمد الحسيني وجهاد جلول ومحمد السبع

    “جواسيس في الحزب”: محمد الحسيني وجهاد جلول ومحمد السبع

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 يوليو 2012 غير مصنف

    حسب قناة “العربية” أن الأشخاص الثلاثة الذين كشفهم “حزب الله” يشكّلون شبكة للتجسّس لمصلحة المخابرات الأميركية و”الموساد” الإسرائيلي وهم محمد الحسيني وجهاد جلول ومحمد السبع.

    وجاء في التقرير أن “الحسيني وجلول والسبع الذين انخرطوا في صفوف الحزب منذ فترة طويلة، كشفت قيادات الحزب النقاب عن ازدواجية عملهم السرّي كعملاء للموساد والسي.آي.إي وأخطرهم الأول (الحسيني) الذي تربطه صداقة متينة بحسن عزالدين المتّهم الى جانب عماد مغنية بعملية خطف الطائرة الأميركية التابعة لشركة TWA عام 1985 والتي كان ضحيّتها أحد ضبّاط البحرية الأميركية”.

    وتابع “عمل الحسيني في العاصمة الأوكرانية ضمن شبكة تهريب أشخاص لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين الى أوروبا، وبعد عامين عاد الى بيروت عام 2000 ومنها الى باريس حيث أوقفته الشرطة الفرنسية بتهمة التهريب، لكن تبين بحسب مقرّبين منه أنه لم يكن قيد الاعتقال وإنما كان يلتقي مستخدميه في أجهزة الاستخبارات الأميركية التي كلّفته مراقبة تحركات المسؤول في حزب الله حسن عزالدين الذي يقيم في منزل قريب من منزله في برج البراجنة من أجل استدراجه الى الفخ حيث ينتظره عدد من الأشخاص المتعاونين مع جهاز الاستخبارات لاعتقاله ونقله الى منطقة آمنة”.

    وأوضح التقرير أن “السلطات الأميركية كانت قد رصدت مبلغ مليون دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات حول مكان عزالدين لما شكّله من تهديد للأمن القومي.

    أما جلول والسبع، ولأحدهما موقع، عسكري رفيع في المقاومة، فمهامهما انحصرت في تجنيد أشخاص من داخل صفوف الحزب لمصلحة الـCIA والموساد لقاء مبالغ مالية ضخمة من أجل تسريب معلومات وإرسال معلومات عن شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في جنوب لبنان”.

    وختم بالإشارة إلى أن الكشف عن شبكة التجسّس، بحسب مصادر أمنية، جاء بعد قيام طائرة استطلاع إسرائيلية عن بعد بتفجير جهاز تنصّت على شبكة اتصالات تابعة لحزب الله كانت قد زرعت في وادٍ عند مجرى الليطاني”.

    وأفادت مصادر في “حزب الله” “المستقبل” أن “السمكة الكبيرة” من بين الثلاثة هو الحسيني “الذي كان مكلّفاً جمع معلومات عن عزالدين تحديداً والذي يُعتبر قائداً ميدانياً عسكرياً في الحزب”.

    وأكدت أن “جلول كان يمثّل منصباً كبيراً في مؤسسات مالية وخدماتية يملكها الحزب وأن الكشف عنه تمّ بالصدفة، إذ جرى ذلك خلال تحقيق أجراه الحزب في شبهات الفساد داخل صفوفه ليكتشف أن جلول جزءاً من شبكة تجسّسية تضمه مع السبع والحسيني”.


    وتابعت “أما السبع فقد كان لمدة طويلة مرافقاً للمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، قبل أن يعمل مرافقاً للنائب علي عمار”.

    وكشفت المصادر أن “السبع وجلول كانا غادرا لبنان منذ نحو شهرين بحجّة متابعة أعمال لهما في افريقيا ليتبيّن من مداهمة “حزب الله” لبيتهما ومقار تابعة لهما منذ أقل من شهر أنهما “يعملان” في التجسّس والأرجح تبعاً لذلك أنهما موجودان حالياً في إسرائيل”.

    كما علمت “المستقبل” أنه “تمت مداهمة منازل أهالي وأقارب عناصر الشبكة الثلاثة مرات عدّة، وأن الحزب ينظر حالياً في احتمال أن تكون شبكة هؤلاء مرتبطة بأحد مسؤولي الحزب أحمد سليم الذي فرّ قبل أشهر عدة الى إسرائيل عبر معبر رميش عين إبل وعلى متن سيارة رباعية الدفع”.

    ولفتت الى أن “الأشخاص الثلاثة ينتمون الى طبقة من المسؤولين الحزبيين الذين ظهرت عليهم النعم تدريجياً قبل فترة زمنية”.

    [خيوطها بين باريس وبرج البراجنة والبقاع: حزب الله يتكتّم على “شبكة تجسّس” جديدة!
    ->http://www.middleeasttransparent.com/spip.php?page=article&id_article=19147&lang=ar
    ]

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“نتعة” الجنرال ونهج الحكيم
    التالي طبرق ودرنة صوّتت لجبريل: “لم نقم بثورة ليحكمنا الإسلاميون ويعزلونا عن العالم من جديد”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter