Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري

    التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري

    2
    بواسطة Sarah Akel on 3 يوليو 2012 غير مصنف

    تشير معلومات الى ان أسبابا سياسية تفوق في اهميتها الاوضاع الامنية السائدة في لبنان تقف وراء قرارات دول مجلس التعاون الخليجي تباعا، وصولا الى تحذير السعودية يوم امس لرعاياها من السفر إلى لبنان. ويأتي التحذير السعودي بعد تحذيرات مماثلة صدرت عن الكويت وقطر ودولة الإمارات والبحرين.

    وجاء في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية “انه نظرا لعدم استقرار الاوضاع على الساحة اللبنانية فإن وزارة الخارجية تحذر المواطنين السعوديين من السفر الى لبنان حفاظا على سلامتهم وأسرهم خلال هذه الفترة وحتى إشعار آخر”.

    وكانت الخارجية السعودية اصدرت في 26 كانون الثاني يناير بيانا نصحت فيه رعاياها بعدم السفر الى لبنان الى “حين عودة الهدوء والاستقرار”.

    وتضيف المعلومات ان من ابرز تلك الاسباب الاتهامات التي ساقها السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري، لكل من المملكة العربية السعودية وقطر، بأنهما تقفان وراء تمويل ما وصفه الجعفري في كلمة له امام مجلس الامن، بـ”عصابات الارهاب والقتل في سوريا”، وذلك استنادا الى ما قال إنها “وثائق ورسائل رسمية، تبادلتها الحكومة والاجهزة الامنية السورية ونظيرتها اللبنانية”.

    وتشير المعلومات الى انه وفور إعلان الجعفري، اتصلت السلطات في المملكة العربية السعودية وفي إمارة قطر، برئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، طالبة منه نفي ما جاء في بيان الجعفري، باسم الحكومة اللبنانية، لأنه يجافي الحقيقة. خصوصا ان ما عرضه الجعفري امام مجلس الامن لا يعدو كونه طلبا سوريا رسميا موجها الى اللجنة الامنية المشتركة اللبنانية السورية، يسأل فبه الجانب السوري عن وجود معارضين سوريين وشبكات لتمويلهم في لبنان، مخفيا في الوقت نفسه رد الحكومة اللبنانية الذي ينفي كل ما تزعمه الحكومة السورية في هذا الصدد.

    رد الرئيس ميقاتي جاء هزيلا ولا يتناسب مع حجم الاتهامات السورية، حيث أعلن في بيان ان “ما ساقه الجعفري من اتهامات للبنان والسعودية وقطر يعزز اجواء عدم الاستقرار!”. الامر الذي دفع بالرئيس ميشال سليمان الى إعلان موقف من تصريحات الجعفري اكثر حزما، ينفي فيه ما ساقه السفير السوري من اتهامات.

    موقف ميقاتي أثار استياء المملكة ودول الخليج التي تضامنت في ما بينها، وبدأت بتحذير رعاياها من السفر الى لبنان، خصوصا بعد توقيف المواطن القطري العطيه الذي كان أجرى عملية زرع كلية في لبنان وكان يمضي فترة نقاهة قبل عودته الى بلاده.

    والى ما سبق تشير المعلومات الى ان التجارب السابقة لزعزعة الاستقرار في لبنان، خصوصا حرب تموز العام 2006، أسفرت عن عملية إجلاء للرعايا العرب والاجانب عن لبنان، عبر منافذ عدة، إلا أن ابرز هذه المنافذ كان عبر سوريا، وان ما تشهده الاراضي السورية من عدم استقرار هذه الايام لا يبقي منافذ لأي عملية إجلاء، في حال انزلاق لبنان الى حوادث امنية وإضطرابات.

    المملكة العربية السعودية فضلت ترقب تطور الاوضاع في لبنان، قبل الخروج بموقف خارجيتها الى العلن، وفضلت خلال الفترة السابقة توجيه رسائل نصية هاتفية، الى مواطنيها في لبنان تطلب منهم توخي اقصى درجات الحيطة والحذر، وتحدد لهم الاماكن التي تعتبرها المملكة العربية السعودية خطرا على وجوهم، وتحثهم على ضرورة الإبلاغ الدوري عن أماكن تواجدهم.

    إلا أن ما شهده لبنان خلال الايام الماضي،ة والفشل الذي بدأ يصيب ما يسمى “الشهر الامني”، الذي أعلن عنه وزير الداخلية مروان شربل لضبط الامن في لبنان، وقطع الطرقات، خصوصا، طريق مطار بيروت الدولي، بسبب ومن دون سبب، كان كافيا للإعلان السعودي، بضرورة التحذير من السفر الى لبنان.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأسير والأسرى
    التالي أقبية التعذيب : تقرير “هيومان رايتس ووتش” عن ٢٧ مركز تعذيب في سوريا الأسد
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    13 سنوات

    التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري
    مسكين الغبي ميقاتي كل هذا الانبطاح والطوبزة أمام قاتل الأطفال بشار, ومع ذلك فان قاتل الأطفال بشار غير راضي عنه ومن فترة ليست بعيدة اعتدى الشبيحة على زلمة ميقاتي في شركة الخليوي السورية المدعو اسماعيل جارودي أثناء سفره من دمشق الى بيروت وضرب ضربا مبرحا وتم تشليحه المصاري التي كانت معه وتقدر ب خمسة ملايين دولار وهي أرباح ميقاتي من حصته في شركة الخليوي في سوريا.

    0
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    التحذير السعودي للرعايا سببه الإستياء من عدم رد ميقاتي على الجعفري
    The Saoudis Government cares for its Natives, and its Responsibility to direct them to where to enjoy them selves, and not to send them to Graves. It is not like the Government in Lebanon, does not care for its Citizens, and the Value of a Lebanese to a THUG with a GUN, is less than a Cup of Coffee and a Cigarette. But we understand, that if a Government with NO respect, sure can not Force respect to its Citizens.

    people-demandstormable

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz