Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آية الله خامنئي يفكر بالتسوية

    آية الله خامنئي يفكر بالتسوية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 مايو 2012 غير مصنف

    “المحادثات الجديدة وضعت خامنئي في موقف محفوف بالمخاطر: فالتوصل إلى تسوية هو أمر خطير بالنسبة له وكذا التمسك بموقفه الرافض للتغيير.”

    المحادثات النووية الأخيرة في اسطنبول بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا من جهة وإيران من جهة أخرى حوّلت انتباه العالم إلى الشروط المحتملة لإبرام اتفاق عندما يجتمع الجانبان مرة أخرى في بغداد في 23 أيار/ مايو. إذاً، ما السبب وراء الرغبة الواضحة الجديدة لقادة إيران في التوصل إلى اتفاق؟

    بطبيعة الحال عملت العقوبات الاقتصادية والعزلة السياسية على إلحاق ضرر بالغ بالنظام، لا سيما “الحرس الثوري” الذي عمل المجتمع الدولي على استهداف قادته وصناعاته بشكل مباشر. لكن هذه ليست العوامل الوحيدة.

    فالآلة الإعلامية للنظام تصور محادثات اسطنبول بالفعل على أنها انتصار لإيران وانتكاسة للغرب. وفي الواقع أنها تُمهد الطريق للتوصل إلى تسوية كبيرة عن طريق إعداد الجمهور الإيراني والمجتمع الدولي على حد سواء.

    يجب أن نتذكر أن إيران تهتم بصورتها مثلما تهتم بإنجازاتها النووية. ولذا فإن الاستراتيجية الناجحة يجب أن تسمح لإيران بالخروج من المحادثات وهي تشعر بالنشوة، حتى لو تخلت عن الأجزاء الأكثر حساسية في برنامجها النووي.

    لقد جعل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من السياسة النووية المتصلبة محوراً مركزياً لسلطته الداخلية. حيث عمد على مدار سنوات إلى تخريب جهود المسؤولين الإيرانيين الذين ربما كانوا قد أبرموا اتفاقاً مع الغرب لأنه كان يشك في ولائهم له. وأولئك الذين كان خامنئي يثق بهم كانوا يفتقرون إلى المهارة الكافية لصياغة سياسة تسوية من شأنها أن تحفظ قدرته على إظهار نفسه كزعيم قوي مناهض للولايات المتحدة.

    ومع مضي المحادثات قدماً، يجب على الولايات المتحدة وحلفائها التمسك بسياسة المسار المزدوج القائمة على: تكثيف الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية، مع التفاوض بجدية. كما يجب أن يصروا على الشفافية فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، مع عرض التخفيف التدريجي للعقوبات مقابل ضمانات يمكن التحقق منها بخصوص عدم سعي النظام إلى الحصول على الأسلحة النووية. وإذا أخفقت الأمور، تظل احتمالية شن هجوم عسكري وقائي – سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة – خياراً قائماً.

    وبغض النظر عن نتائجها، فإن المفاوضات الجديدة وضعت خامنئي في موضع محفوف بالمخاطر. وبصفته الشخص المسؤول عن سياسة إيران النووية، فإن التسوية أمر محفوف بالمخاطر شأنها شأن التمسك بموقفه الرافض للتغيير. وقد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة لايران لتغيير سياستها النووية ومنع حدوث مواجهة عسكرية وإنقاذ الاقتصاد. لكن بالنسبة لخامنئي، فإن التنازلات النووية قد تقوض أيضاً من احتكاره للسياسات الداخلية.

    إن خامنئي ليس جهادياً انتحارياً. فخلال 23 عاماً من القيادة، تجنب السياسات الداخلية والخارجية المحفوفة بالمخاطر. لكنه ليس محصناً ضد الخطأ في الحسابات. وفي عام 2005، اعتمد محمود أحمدي نجاد على الدعم المالي والسياسي المقدم من خامنئي للفوز بالرئاسة. غير أن خامنئي اليوم نادم أشد الندم على ذلك الخيار. فأحمدي نجاد يعصي أوامره، ويحاول تشويه سمعته لدى الجمهور من خلال تحدي سلطته، وتقويض المؤسسات الرئيسية، بما في ذلك الهيئة القضائية والبرلمان. ومن الأسرار المعلومة في الدوائر السياسية الإيرانية أن خامنئي يندم كذلك على السماح للمتطوعين من ميليشيا “الباسيج” بالهجوم على السفارة البريطانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

    والنتيجة المُزعجة التي يمكن استنتاجها من هذه الحلقات هي أن خامنئي وإن كان لا يتطلع إلى مواجهة عسكرية، إلا أنه قد يكون معرضاً لسوء التقدير بشأن كيفية تجنبها.

    هذا ويواجه خامنئي مشكلة أكثر عمقاً: أنه ليس آية الله روح الله الخميني – سلفه والمرشد الأعلى المؤسس للجمهورية الإسلامية – الذي جسّد هوية النظام. لقد كان الخميني يمتلك الكثير من الثقة بالنفس وكانت سلطاته معززة بشكل جيد، لدرجة أنه لم يكن يخشى تقديم تنازلات إذا رأى أن ذلك ضرورياً لمصلحة النظام. ويرتبط الوضع السياسي الراهن لخامنئي بقوة بالسياسة النووية الحالية، كما أنه يفتقر إلى الشخصية المؤثرة والمقنعة والسلطة اللازمين لتوجيه النخبة السياسية والدينية نحو التسوية.

    وبالنسبة لخامنئي، فإن القدرات النووية ليست هدفاً ولكنها وسيلة لإرغام الغرب وحلفائه الإقليميين على الاعتراف بالمصالح الاستراتيجية للنظام. وعلاوة على ذلك، فإنه مقتنع بأن الغرب يسعى إلى تقويض الجمهورية الإسلامية من خلال الهجوم الثقافي والسياسي “الناعم” وأن التسوية بشأن البرنامج النووي سوف تؤدي حتماً إلى تقديم تنازلات في مجالي حقوق الإنسان والديمقراطية، ومن ثم تغيير النظام.

    ونظراً لذلك، فإن الحصول على ضمان بأن الغرب – وخصوصاً الولايات المتحدة – لا يسعى إلى الإطاحة بزعماء إيران سيكون عنصراً رئيسياً في التسوية النووية. والواقع أن خامنئي قد يطالب بأن يغطي هذا الضمان النشرات الصادرة باللغة الفارسية والدعم المالي والسياسي لجماعات المعارضة والرقابة على الإنترنت.

    يجب حل الأزمة النووية من خلال المفاوضات، قبل أن تنغلق النافذة – وفقاً لكلمات الرئيس الأمريكي باراك أوباما. والمشكلة بالنسبة لخامنئي – وبالتالي لأولئك الذين يتفاوضون مع إيران – هي أن هناك فائدة محدودة ستعود عليه في حالة النجاح. والعقبة الكبرى أمام تحقيق نتيجة ناجحة هي التناقض في وضعه: فلكي يصل إلى تسوية يجب عليه حفظ ماء وجهه؛ ولكن لكي يحفظ ماء وجهه، يجب عليه ألا يقبل بالتسوية.

    مهدي خلجي، شيعي درس علم اللاهوت في مدينة قم، هو زميل أقدم في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبشير صالح غادر فرنسا بتواطؤ باريس
    التالي ” الحمرا”: رُخص لعشرات الملاهي الليلية، والمقاهي بديل لطاولات الحوار!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter