Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سابق أم مخلوع

    سابق أم مخلوع

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 فبراير 2012 غير مصنف

    رغم أن كل رئيس مخلوع هو رئيس سابق بالضرورة إلا أن الكاتب عادل الربيعي يجادل بأن الصفة التي يجب أن تطلق اعلاميا على المواطن اليمني علي عبدالله صالح بعد تنصيب رئيس جديد منتخب لليمن هي صفة الرئيس السابق وليس الرئيس المخلوع، لأسباب يجملها في النقاط التالية:

    1 ـ إن عملية نقل السلطة في واقعها الإجرائي كانت وفق الانتخابات الشعبية المباشرة وتحت استفتاء شعبي لنائب الرئيس ( المرشح من قبل صالح في المقام الأول) بموجب قرار لأجراء انتخابات رئاسية مُبكره، وبالتالي فالإرادة الشعبية التي خرجت بدعوة حزب المؤتمر وصالح واحزاب المشترك لا يمكن ان تعبر عن خلع شخص ما بقدر تأييدها للمرشح منصور !! فالديمقراطية تنصب ولا تخلع.

    2 ـ أن وصف صالح بالرئيس المخلوع يتنافى مع القيم الديمقراطية في ظل التداول الديمقراطي الذي حدث بل ويدعو إلى تكريس مشاعر العار والخزي التاريخي للحاكم العربي عند تسليمه للسلطة ، نحن بحاجة ان نشجع ما يحدث لتكريس عملية الانتقال السلطة في اليمن وفي الوطن العربي ككل ـ لا أن نشفي غليل خصومة وننسى اهمية القيمة الجوهرية ذاتها .
    3 ـ كذلك المعهود والمشهود للوصف السائد لكلمة الرئيس المخلوع هو غياب الرئيس أو اعتقاله أو قتله أو محاكمته كما هو الحال في (تونس ـ مصر ـ ليبيا) و كذا عدم وجوده في مراسيم لتنصيب او تسليم السلطة كما هو مقرر ، ولا يتوازى كل هذا الاداء الاعلامي المحتفظ بكافة صلاحيات صالح كرئيس جمهورية حتى صباح يوم 25 فبراير .

    وبالتالي كما يقول الربيعي فأننا نقف أمام تسميتين ( السابق ) وهي حقيقة لا تمدح ولا تقدح وتسمية ( المخلوع ) وهي في نظره تسميه تقدح من صالح و تتماهى بين ظاهرتين الأولى موجة الرفض الواسعة التي واجهها صالح خلال النصف الاول من 2011 و الثانية هي قبوله و فرضه وتسليمه السلطة في ظل المبادرة والآلية التي ارتأها هو والمرشح الذي اختاره في ظل توافق سياسي و وطني بل وعدم غيابه من البلاد ونواياه نحو ممارسة السياسة بعد تسليمه السلطة على حد وصفه وتصريحاته .

    وعليه فان الربيعي يرى بان علي عبدالله صالح كعادته ( لغز يرهق المفاهيم) ولكنه يرجح بانه رئيس يمني (سابق) بقوة الصندوق والنهج الديمقراطي و كذا أولوية المناسبة والقيمة التاريخية التي يجب يتم تكريسها في اليمن !! وليس (مخلوع) رغم تنحيه القسري.

    هذه النقاط التي أوردها الكاتب الربيعي في حائطه على الفيس بوك أقنعت كثيرين لكنها لم تقنعني ولم تغير من رأيي قيد أنملة ولذلك سأظل أطلق على صالح صفة الرئيس السابق وكذلك صفة الرئيس المخلوع لأن الرجل لم يكمل فترة رئاسته وفقا للدستور الذي فصله أنصاره على مقاسه، ولم يخرج الرجل من السلطة من ذات نفسه بل خرج قسريا باعتراف الربيعي ذاته.

    المسألة هنا ليست حب أو كراهية فلا محبة الربيعي لصالح يمكن أن تعفيه من لقب المخلوع ولا كراهيتي للرجل يمكن أن تنفي عنه لقب السابق فهو سابق ومخلوع في وقت واحد رغما عنا جميعا.

    ولو كنت مكان الرئيس الحالي عبدربه منصور وقادة أحزاب اللقاء المشترك لما حضرت حفل تنصيب يقصد منه تكريم الرئيس المخلوع وتدليله، وليس الاحتفاء بالرئيس الجديد. فمثل هذا التكريم كان يستحقه لو أنه ترك المنصب في بداية الربيع العربي من تلقاء نفسه ولم يماطل ويراوغ ولم يتحمل مسؤولية قتل المئات في أرحب ونهم وتعز وعدن، وتجويع ملايين اليمنيين.

    إنه من المؤسف حقا أن يخرج الملايين لانتخاب رئيس جديد لليمن ليس عن قناعة كاملة وإنما لخلع رئيس هو الأكثر سوءا في تاريخ اليمن. ومن المؤسف حقا أن يصر بعض قادة المؤتمر الشعبي على إقامة حفل تنصيب باذخ للرئيس الجديد ليس حبا فيه ولكن لتدليل الرئيس السابق الذي لم يسبقه غيره في كمية الدلال الحاصل عليه طوال تاريخه الرئاسي محليا واقليميا ودوليا، وأخشى ما أخشى أن تكون عواقب هذا الدلال وخيمة فيما بعد عليه وعلى بقية أفراد الدلال.

    وصحيح أن الرجل لم يقتل مثل القذافي ولم يحاكم مثل مبارك ولم يهرب مثل بن علي ولكن هذا لا ينفي عنه حقيقة دامغة أنه جرى خلعه من السلطة. وسواء كان هذا الخلع بمبادرة خليجية أو بالصندوق أو بالثورة الشعبية أو بأزمة سياسية فالنتيجة واحدة. وسواء كان مأذون الخلع جمال بن عمر أو ياسين سعيد نعمان، أو عبدالوهاب الآنسي أو علي محسن صالح أو حميد الأحمر أو الزياني فالتاريخ لن يذكر المأذون ولكنه سوف يذكر المخلوع شاء الربيعي أم أبى.

    ولا شك أنه بعد هذا الخلع لم يعد أمام اللواء علي محسن صالح أي عذر للاحتفاظ بصورة الرئيس المخلوع في مكتبه وأظن أنه قد تم استبدالها بصورة الرئيس الجديد أو باسم من أسماء الله الحسنى كما كنا نفعل أيام الرئيس الأسبق الشهيد ابراهيم الحمدي رحمه الله. ولكن من المؤسف أن السفارة اليمنية في واشنطن والبعثة اليمنية في نيويورك ما زالت ترفع في حوائطها صور الرئيس المخلوع التي عفى عليها الزمن ولم يتجرأ أحد حتى الآن على انزالها في انتظار التوجيهات من رئيس أمن الرئيس المخلوع. وفي النهاية فإن وكالة سبأ للأنباء ممثلة في الزميل يحي العراسي كاتب أخبار الرئيس الجديد تستطيع أن تستعمل لقب السابق أمام بدلا من المخلوع ولكن العالم الخارجي لن يقرأ أخبار وكالة سبأ وإنما يستمع إلى ما تنقله شاشة الجزيرة وما يكتبه عبد الرحمن الراشد وكلاهما يستخدم كلمة المخلوع أمام اسم صالح. وقد يقول قائل اللهم لا شماتة، لكني أقول بل يجب أن نشمت في كل متشبث بالسلطة ويجب ألا نمنع أذاننا من أن تطرب لسماع كلمة المخلوع أمام اسم كل حاكم يطول يرفض الامتثال لرغبة شعبه بالخروج من السلطة وينصاع صاغرا لضغوط أسياده في الخارج.

    yemenianalyst@gmail.com

    * كاتب يمني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمؤتمر “الأصدقاء”: تغيير سوري من الداخل
    التالي ” إذا سقطت حِمص، ستنتهي الثورة “

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter