Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في بنغلاديش البعض يريد إعادة عقارب الزمن

    في بنغلاديش البعض يريد إعادة عقارب الزمن

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 فبراير 2012 غير مصنف

    في 19 يناير المنصرم عقد قائد الجيش البنغلاديشي الجنرال مسعود رزاق مؤتمرا صحفيا مفاجئا في “دكا” ليعلن فيه خبر إحباط محاولة إنقلابية ضد الحكومة المدنية الديمقراطية التي تقودها الشيخة “حسينة واجد”، قائلا أن المتورطين في المحاولة مجموعة من عناصر الجيش المتقاعدين تدعمهم عناصر مدنية تعيش في الخارج وتيارات دينية محلية متشددة.

    جوهر الخبر المذكور لم يفاجيء المراقبين كثيرا لأن بنغلاديش شهدت منذ إنفصالها عن باكستان في كيان مستقل في 1971 سلسلة من الإنقلابات العسكرية المتتالية على نحو ما سنفصله لاحقا. المفاجأة كانت في تفاصيل المحاولة الإنقلابية المزعومة وأهدافها التي سرعان ما تبين انها من تخطيط عسكريين ومدنيين متشددين ذي روابط بـ“حزب التحرير الإسلامي”. هذا الحزب الذي نشأت نواته الأولى في القدس في 1953 بهدف إعادة دولة الخلافة الإسلامية، قبل أن يتمدد في أرجاء العالم الإسلامي بما في ذلك بنغلاديش التي إفتتح الحزب فيها فرعا في عام 2000 من أجل تحشيد الجماعات الإسلامية المتشددة هناك حول فكرة خرافية تجاوزتها الأحداث وهي إعادة توحيد بنغلاديش مع باكستان في كيان سياسي واحد ممثل لجميع مسلمي شبه القارة الهندية، أي على النحو الذي أراده مؤسس باكستان محمد علي جناح وقت تقسيم الهند البريطانية في عام 1947، وعلى النحو الذي ظل قائما مذاك وحتى 1971.

    والمعلوم أن الحزب المذكور لم يتوقف قط عن تلك المحاولات، بل صار في السنوات الأخيرة يمارس العنف في سبيل تحقيق أهدافه، خصوصا مع تلقيه الدعمين المادي والمعنوي من الجماعات المتشددة المشابهة له في العالمين العربي والإسلامي، ولا سيما الباكستانية والأفغانية منها، الأمر الذي دفع السلطات البنغلاديشية إلى حظره رسميا في عام 2010، ومطاردة وإعتقال أبرز رموزه بتهم الإرهاب والإخلال بالأمن والسلم الأهلي وتقويض أركان الدولة.

    وطبقا للأدلة التي حصلت عليها أجهزة المخابرات العسكرية البنغلاديشية فإن المحاولة الإنقلابية المزعومة كانت بقيادة العقيد السابق في الجيش “إحسان يوسف” وزميله الميجور “ذاكر”، إضافة إلى زميلهما الهارب حاليا الميجور “سيد ضياء الحق”، وثري بنغلاديشي يقيم في هونغ كونغ ويدعى “إشراق حسين”. والأخير بحسب الأدلة المتجمعة من الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب التابعة للمتآمرين كان على إتصال دائم بهم، وينتظر منهم أخبار نجاح المؤامرة كي يأتي إلى “دكا” ويتزعم البلاد.

    الغريب هنا هو شوق المتآمرين وأعوانهم من التيار الإسلامي المتشدد، كما تردد، إلى إلحاق بلادهم ذات المستقبل الواعد بدولة كباكستان تئن تحت وطأة مشاكل لاحصر لها إبتداء من معضلاتها الإقتصادية والمعيشية والأمنية وإنتهاء بأزماتها السياسية وصراعات ساستها مع عسكرها وعلاقاتها المتذبذبة مع جيرانها والقوى العظمى. وهذه لعمري أول مرة نسمع فيها عن أناس يطمحون إلى إلحاق أنفسهم، ليس ببلد نموذجي مزدهر أملا في غد أكثر إشراقا وتقدما، وإنما ببلد منهار على مختلف الأصعدة.

    إن من يقرأ السجالات الدائرة في بنغلاديش عبر وسائل الإعلام الحديثة وأجهزة التواصل الإجتماعي سيجد أن الغالبية العظمى من مواطني هذه البلاد ضد تلك الفكرة العرجاء، ويستحضرون في نقاشاتهم الآلام التي تكبدها آباؤهم يوم أن كانوا مجرد مواطنين من الدرجة الثانية في الجناح الشرقي للدولة الباكستانية، قبل أن يدفع مئات الآلاف من البنغال أرواحهم ثمنا للإنفصال عن الأخيرة وإسترداداً لكرامتهم المهدورة على يد إخوتهم في الدين، وهو الحدث التاريخي الذي أكد إستحالة قيام الكيانات السياسية المعاصرة على الأساس الديني حصرا، بمثل ما أكد أن ديمومة الكيانات وإستقرارها تتطلب عناصر أخرى مثل العدالة والمساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص بين المواطنين.

    وعودة إلى ما أجلنا الحديث عنه نقول أن لبنغلاديش تاريخ طويل في الإنقلابات العسكرية التي خطفت منها فرص الإستقرار، وأحلام الإزدهار والرخاء، في ظل نظام مدني تعددي. إذ لم تمضِ أربعة أعوام على تأسيسها على يد “الشيخ مجيب الرحمن”، الذي لم يجد بـُداً من الإنتفاضة ضد ساسة باكستان المدنيين والعسكريين الذين لم يقروا بفوزه في إنتخابات 1970 الرئاسية، وبخلوا عليه بزعامة البلاد بجناحيها، فقط لأنه من الإثنية البنغالية، وليس من إثنياتهم السندية أوالبنجابية أوالبشتونية أوالبلوشية، إلا ومجموعة من جنود جيشه يقتحمون منزله ويسفكون دمه ودماء كافة أفراد أسرته بإستثناء إبنتيه “حسينة” و”ريحانة” اللتين تصادف وجودهما في ألمانيا وقتذاك.

    في أعقاب هذه الحادثة المأساوية المعروفة بـ”مجزرة أغسطس 1975″ قادت البلاد ترويكا مكونة من عسكريين هما الميجور فاروق والميجور راشد، ومدني هو مشتاق أحمد. غير أن هؤلاء لم ينعموا بالسلطة طويلا. ففي 3 نوفمبر 1975 قام أحد الضباط من أبطال الإستقلال وهو البريغادير “خالد مشرف بير أوتوم” بانقلاب مضاد أطاح بهم، لكن من دون محاكمتهم أو مساءلتهم عن قتل مؤسس البلاد. وقتها تردد أن “خالد مشرف” كان ضالعا بنفسه في مجزرة أغسطس، لذا لم يحاكم زملاءه خوفا من إفتضاح أمره، كما أنه اكتفى بفرض الإقامة الجبرية على ضابط آخر من قادة الإستقلال هو الجنرال “ضياء الرحمن”، الذي قيل أنه لعب دورا محوريا في التخلص من “مجيب الرحمن” بسبب خلافاتهما إيديولوجية.

    بعد 3 أيام فقط من إنقلاب “خالد مشرف” قامت مجموعة من عناصر الجيش بحركة تمرد ضد الأخير، فإقتحموا مقره وقتلوه زاعمين أنه ينفذ أجندة سياسية لصالح الهند. ثم قاموا بتحرير “ضياء الرحمن” من أسره المنزلي.

    وما بين السادس والسابع من نوفمبر 1975 حاول بعض المنتمين للحزب القومي الإشتراكي ممن أسسوا لأنفسهم نفوذا داخل مؤسسة الجيش في عهد “مجيب الرحمن”، أن ينتقموا من قتلة الأخير، فقادوا محاولة إنقلابية فاشلة بقيادة “أبو طاهر” الذي حاكمه الجنرال “ضياء الرحمن” سراً وأعدمه لاحقا.

    بالإضافة إلى نفوذه العسكري، بنى “ضياء الرحمن” لنفسه نفوذا سياسيا من خلال تأسيس حزب خاص به سماه “حزب بنغلاديش الوطني” ليواجه به حزب “عوامي” الذي ورثته الشيخة “حسينة واجد” من والدها المغدور. وسرعان ما خلع الرجل زيه الكاكي لصالح بذلة مدنية أنيقة خاض بها كل الإنتخابات التي جرت ما بين عامي 1977 و 1982 والتي فاز بها ليصبح الحاكم المطلق للبلاد. لكنه عانى خلال سنوات حكمه الخمس من 21 إنقلابا فاشلا قاد معظمه ضباط متذمرون من بطشه وديكتاتوريته ودعمه لنفوذ جماعات الإسلام السياسي داخل مؤسسة الجيش، إلى أن نجح الإنقلاب العسكري الثاني والعشرين ضده في عام 1981 والذي لقي فيه حتفه مع كبار مساعديه على يد جنرال يـُدعى “عبد المنصور”، قيل أنه كان متذمرا من نقل مقر عمله من مدينة “تشيتاغونغ” إلى “دكا” دون ترقية.

    هنا تدخل رئيس هيئة الأركان الجنرال “حسين محمد إيرشاد” ليطلب من الجيش سحق قتلة زعيم البلاد. وبنجاح جنوده في القبض على “عبد المنصور” ثم قتله، اعتلى “إيرشاد” السلطة لتبدأ حقبة جديدة من الحكم العسكري الذي لم ينته إلا في 1990 بتخلى الأخير عن الحكم تحت ضغط الشارع والمتغيرات الإقليمية والدولية المصاحبة لإنهيار الإتحاد السوفيتي.

    وهكذا يتبين أن بنغلاديش لم ترث من شريكتها الباكستانية السابقة سوى لعنة الإنقلابات العسكرية.

    *باحث ومحاضر أكاديمي متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرجل أعمال سوري بارز: سوريا تتفكك تحت وطأة العقوبات الاقتصادية
    التالي رسائل تونسية: المصالحة الوطنية أو الانتحار الجماعي!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق موسكو
    14 سنوات

    في بنغلاديش البعض يريد إعادة عقارب الزمن صديقنا العزيز د . عبدالله المدنى أن أي نظام يظهر على هذا الكون يكرر نفسه اذا يتعامل مع كل الأمور بالغريزة بدلا من العقل , تاريخ باكستان ليس يختلف كثير عن بنجلاديش, لأنهما الأجزاء التي انفصلت عن الهند ولو في أوقات مختلفة , الجنرالات ورجال الدين هم أساس كلا النظامين في باكستان وبنجلادش . في الوقت الذي الهند كانت – جوهرة الوحيدة الشرقية في تاج الإمبراطورية البريطانية – وستظل نموذج فريد رغم المصاعب الكبيرة. إلا تتفق معي بان أينما ظهر الإسلام تختفي إي أنواع وإشكال النظام العقلاني , ما يجري في بنجلاديش اليوم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz