Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العمال الأجانب في لبنان: عنصرية وعمل ليل نهار

    العمال الأجانب في لبنان: عنصرية وعمل ليل نهار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 فبراير 2012 غير مصنف

    العمال الاجانب في لبنان …جسور للحياة والموت

    بيروت (رويترز) – يعبرون جسورا للحياة.. يخافون جوعا في بلادهم الفقيرة.. فيدركهم قدرهم في غربة عن ترابهم.. يلهثون وراء العيش في لبنان واذ بأنفاسهم تخطف مرة في السماء ومرات تحت الانقاض.. تضيع رفاتهم في مياه البحر المتوسط ويحاصرون تحت تربة لطالما عملوا على نهوضها عمرانيا.

    انهم العمال الاجانب في لبنان من أثيوبيين وسودانيين ومصريين وفلبينيين وسيريلانكيين وغيرهم الذين يعملون ليل نهار عند مخدوميهم وقد يموتون في البلاد ولا يستطيعون الحصول على أدنى حقوقهم.

    يضعهم القدر أيضا مع قضاء عادل في احتساب النهايات. فالموت يوحد بين البشر فتصبح العاملة الاثيوبية كمخدوميها في لحظة السقوط من السماء الى البحر كما حدث لدى سقوط الطائرة الاثيوبية منذ عامين وهو الحادث الذي قتل فيه جميع من كانوا على متنها وعددهم 90 شخصا. وكما حصل أيضا في يناير كانون الثاني الماضي عندما انهار مبنى سكني في العاصمة بيروت أدى الى مقتل نحو 26 شخصا بينهم سودانيون وأثيوبيون ومصريون وفلبينيون.

    انهم يتسولون أوراقهم الرسمية على أبواب الادارات …تخافهم المستشفيات ولا تلتزم شركات التأمين بتغطية نفقات علاجهم الصحي.

    وتفيد التقديرات الرسمية بان حجم العمالة الاجنبية في لبنان لا يقل عن 400 ألف الى نصف مليون شخص في بلد لا يتعدى تعداد سكانه اربعة ملايين نسمة.

    الاسبوع الماضي لجأت الاثيوبية مسكريم ايسفا ميسراك الناشطة في جمعية للمهاجرين في لبنان الى برنامج تلفزيوني لجمع تبرعات لعلاج صديقتها قائلة “حرام ان تموت. لم تر أمها وأهلها منذ سنوات. نحن نسعى لتجميع 30 ألف دولار لدفع تكاليف المستشفى الباهظة.”

    فما كان من وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل الا ان تكفل بأن تدفع وزارته تكاليف العلاج رغم انها لاتغطي النفقات الصحية للاجانب. لكن هذه الحالة تثبت أن الكثير من المهاجرين لا يستطيعون تلقي العلاج الباهظ الثمن في لبنان.

    ويقول عثمان الصديق العامل في احدى محطات الوقود في بيروت “أحد اقربائي أصيب بكسور في انهيار مبنى الاشرفية (في بيروت) الذي قتل فيه سبعة سودانيين لكنه فر من المستشفى قبل اتمام علاجه لانه يخشى ملاحقته لانه دخل البلاد خلسة ولا يستطيع أن يحصل على الاوراق الرسمية الباهظة الثمن.”

    لم ينصفهم البحر الذي احتضن أجسادهم ولم تكن الارض وركامها أكثر رحمة. هي جاليات تحيا تحت سقف السقوط.. ودموع ذويهم في الوطن تبقى محاصرة بين المقل لا تجد جثمانا تبكي عليه.

    وتقول العاملة الاثيوبية سارة “تركت طفلتي قبل خمس سنوات ولم أرها منذ ذلك الحين الا عبر الصور وأنا هنا أعمل منذ الصباح الباكر حتى ما بعد منتصف الليل ولا أنام الا خمس ساعات لقاء 150 دولارا في الشهر أدفع منها المخابرات الهاتفية الباهظة الثمن لاطمئن على ابنتي.”

    أضافت “أنا هنا أربي الاولاد وأعمل كل شيء ولا يمر يوم من دون توبيخي وشتمي من المدام (ربة المنزل).. حتى أنهم لم يسمحوا لي بالذهاب للبحث عن قريبتي التي سقطت في حادث الطائرة. لقد حجزوا جواز سفري ولا استطيع المغادرة الان.”

    ويسلم مسؤولون رسميون وحقوقيون وناشطون في مجال حماية الفئات المهمشة ومن ضمنها العاملات في المنازل بأن انتهاك حقوقهم يشكل ظاهرة مقلقة في لبنان من باب تعرضهم للاساءات الاقتصادية والنفسية والجسدية واحيانا الجنسية.

    وفي ظل استثنائهن من قانون العمل اللبناني تترك العاملات في المنازل فريسة للاستضعاف والانعزال والارتهان المطلق لارادة الكفيل الذي يحدد شروط العمل والياته.

    وتقسم الناشطة في جمعية “كفى” مايا عمار الاساءات التي تتعرض لها العاملات المنزليات الى اقتصادية.. تتمثل بعدم دفع رواتبهن سواء في الوقت المحدد أو بالكامل ونفسية.. تتجلى في منعها من الاتصال بعائلتها او تقييد حركتها في أوقات فراغها ولفظية.. يعبر عنها باستخدام الالفاظ المهينة والمذلة بحق العاملة او السخرية من لفظها او ملبسها او ديانتها وجسدية.. تمارس عليها بالضرب والركل والحرق وغيرها من الممارسات التعنيفية وجنسية.. تبدأ بالتحرش الجنسي وتصل الى حد الاغتصاب.

    ويقول وزير العمل شربل نحاس لرويترز “لدينا مشكلة كبيرة جدا في كل أوضاع العمل في لبنان. من جهة اللبنانيون يهاجرون بكثافة ومن جهة أخرى تأتي يد عاملة اجنبية بكثافة.”

    أضاف “السياسة التي نعتمدها.. ان كان على مستوى الاجور أو سياسة الاستثمارات العامة هي اعادة تصويب الوضع لانه من غير الطبيعي ان يكون هناك بلد أبناؤه يهاجرون وفي نفس الوقت يجلب أولاد الناس من اخر الدنيا.”

    ومضى يقول “رقم العمالة الاجنبية لا يقل عن 400 ألف الى نصف مليون شخص (في بلد لا يتعدى تعداد سكانه اربعة ملايين نسمة). قسم كبير من السوريين لا نستطيع ان نحصيهم لانهم يدخلون ويخرجون وعملهم موسمي.”

    وقال نحاس “لبنان بنفس الوقت قوة طاردة وجاذبة للايدي العاملة. طاردة على مستوى الكفاءات المتوسطة والعليا وجاذبة على مستوى الكفاءات المتدنية.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأول الشموع
    التالي حمص ان حكت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter