Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2

    4
    بواسطة إلهام مانع on 24 يناير 2012 غير مصنف

    تمر علي اوقات اتساءل فيها، ماذا سيحدث لو نزل الرسول الكريم إلينا، وتحدث مع مَن نصبوا انفسهم حماة للدين في مجتمعاتنا، وقال لهم: “لا. ليس هذا الدين كما اردته. لم أقل ذلك. تلك الأحاديث لا صلة لي بها”.

    أتدريان كيف كانوا سيردون عليه؟

    انظرا إلى طريقتنا في الحوار اليوم، إلى طريقتنا في التعامل مع الدين، ثم الحديث عن الدين، و إسألا نفسيكما، كيف كان سيكون ردهم؟

    أكاد أجزم أنهم سيقولون له: “بل كفرت!”

    سيقولون للنبي الكريم: “كفرت”.

    فكل من يناقض طريقة رؤيتهم للدين يصبح “كافر”. حتى النبي نفسه!

    هل لاحظتما كيف كانت ردة فعل السلطة الدينية في السودان على تصريحات الشيخ الترابي عندما افتي بجواز صلاة الرجل والمرأة جنباً لجنب في المسجد، وحضور المرأة مراسم الدفن.

    لست في حاجة إلى فتوى كي أدرك أن فعل ذلك أمر طبيعي.

    فكلانا، رجلاً وإمرأة، إنسان!

    تماماً، كما أني لست من معجبي الشيخ الترابي، خاصة وأني لم انس له موقفه من المفكر السوداني محمود محمد طه، والذي مهد الطريق لإعدامه في الثمانينات.
    لكني رغم ذلك لم اتمالك من التعاطف معه عندما كفروه.

    أي والله كفروه.

    الرجل لم يقل إنه يكفر بالله او برسوله.

    كل ما قاله إن هناك عادات اتخذت مع الوقت قدسية وإن هناك إمكانية لتغييرها…

    لكن هؤلاء، من نصبوا انفسهم حماة للدين اليوم، حولوا تفسيرهم هم للدين إلى صنم.

    صنم يعبدونه.

    يعبدونه هو.

    لا الله.

    لأن الله عزيزي القارئ عزيزتي القارئة ليس هدفهم.

    الله أيها العزيزان لا علاقة له بما نتحدث عنه هنا.

    فأنا لا أتحدث عن الإيمان بالله من عدمه.

    أنا أتحدث عن طريقة للتعامل مع الدين، تحولت مع الوقت إلى صنم، لا نستطيع المس بها دون أن نتحسس رقابنا خوفاً عليها.

    ولأني مدركة لذلك أكمل معكما حديثي عن نصوصنا السماوية، التي نحترمها، لكن هذا لا ينفي عنها صفة البشرية.

    كتبها وجمعها ودونها بشر.

    سأكرر هذه العبارة كثيراً. إلى أن تفقد هالة الخوف التي نحيطها بها.

    لأن الخوف يلجم العقل. ونحن نعيش في مرحلة لا يصح فيها الخوف. كي نستحق أن نحيا، علينا أن نكسر جدار الخوف.

    لذا إسمحا لي أن أبدأ بالأحاديث النبوية أولاً.

    وكي أبدأ سأقص عليكما حكاية.

    حكاية حقيقية. فلا تستعجلا. ثم لا تتململا.

    فحديثي معكما طويل.

    — –
    في البدء كانت الكلمة.
    والكلمة كانت إنسان.
    والإنسان هو المحبة.


    لازلت اذكر تلك التجربة.

    في محاضرة في الجامعة.

    طالبة بكالوريوس في العلوم السياسية، تخصصها الفرعي الإدارة العامة.

    أستاذنا في إحدى مواد تخصص الإدارة العامة، كان نوعاً فذاً. يبتعد عن التلقين، ويحثنا على التفكير.

    وأراد أن يؤكد لنا أهمية وضوح المعلومات وشفافيتها في أي منظمة. أراد أستاذنا الفاضل أن يظهر لنا كيف تتحول المعلومة بقدرة قادر إلى إشاعة لا علاقة لها بتفاصيلها الأولى. أراد أن يظهر لنا كيف يمكن لمعلومة تتناقلها الشفاه أن تتحول إلى مشكلة بالنسبة لأي منظمة.

    طلب من تسعة طلاب وطالبات الخروج من قاعة المحاضرة. ثم اختار أحد الطلاب، وقص عليه حكاية.

    عن حادثة سير.

    ثم طلب منه أن يحكي القصة نفسها إلى أحد الطلاب التسعة.

    الطالب التاسع حكي ما سمعه للطالب الثامن، والطالب الثامن قص القصة على الطالب السابع، والطالب السابع حكى القصة للطالب السادس، والسادس للخامس، والخامس للرابع، والرابع للثالث، والثالث للثاني، والثاني للأول.

    كل واحد من هؤلاء لم يسمع ما قيل للأخرين. فقط ما قاله له الشخص الذي تحدث إليه.

    بين الدكتور والعشرة طلاب وفي ظرف ثلاثين دقيقة تحولت حادثة السير إلى جريمة قتل. وجريمة القتل دخلت فيها تفاصيل حولتها بقدرة قادر إلى نص يصلح لفيلم بوليسي.

    هل تعمد هؤلاء الكذب؟

    لا.

    كان عليكما أن تريا وجوههم بعد أن استمعوا إلى تفاصيل القصة الأصلية.

    لكنهم سمعوا قصة، وكل منهم اضاف إليها قليلاً، وحورها قليلاً، حتى تغيرت كثيرا، لتتشكل وتأخذ صورة أخرى. لا علاقة لها بالقصة الأصلية.

    لا علاقة لها بالقصة الأصلية.

    تلك المحاضرة ظلت حاضرة في ذهني. ليس فقط لأهميتها فيما يتعلق بإدارة المنظمات. فانتشار إشاعة يمكنه بالفعل أن يتحول إلى كارثة بالنسبة للمنظمة.

    لكنها ظلت عالقة في ذهني لسبب اخر.

    تساءلت يومها، إذا كانت القصة قد تغيرت أمام عيني خلال ثلاثين دقيقة، فكيف لي أن أصدق الأحاديث المروية عن الرسول الكريم؟

    كيف اصدقها وأنا أعرف أن تدوين الأحاديث النبوية وسيرة النبي الكريم، لم يبدأ إلا بعد قرنين من وفاته؟

    بعد مائتي عام من وفاة الرسول دونت الأحاديث.

    فكيف اصدقها؟

    عاد إلي السؤال من جديد عندما سمعت بخبر منع كتاب الباحث إبراهيم فوزي “تدوين السنة” في دولنا العربية.

    وتساءلت من جديد، لمَ يمنعوا كتاباً بحثياً إذا كانوا واثقين من أنفسهم؟

    شنوا حملة شرسة على باحث أكاديمي، ومنعوا كتابه.

    كالكنيسة الكاثوليكية في القرون الوسطي.

    لكننا نلجأ إلى نفس الأساليب في القرن الواحد والعشرين؟

    ولذا تساءلت من جديد، ماذا لو أن رسولنا الكريم نزل إلى هؤلاء، وقال لهم.” لا، لم أقل تلك الأحاديث”.

    ولذا أكاد أجزم أن ردهم كان سيكون صراخاً.

    يزعقون في وجهه الكريم: “بل كفرت”.

    “بل كفرت”.

    “فنحن أدرى منك بما قلته”.

    * *

    في المقال القادم أحدثكم عن كتاب “تدوين السنة” للباحث إبراهيم فوزي.

    موعدنا الأسبوع المقبل.

    * كاتبة يمنية- سويسرا

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 1

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأسماء 22 ضابط وأمني سوري شملتهم العقوبات الأوروبية
    التالي من سورية الى لبنان: أفول “الحل الامني”؟
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    باسل اليافعي
    باسل اليافعي
    13 سنوات

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2
    أشهد لله بأنك وصلت للخلاص من عبودية الخلق الى عبودية الله وحدة لا شريك له, لان من يقدس نصوص ما يسمى بالحديث انما يشركون مع الله بشرا سواء قال ما حدثوا به ام لم يقله واكاد أجزم ان ما حدث مع مايسمى بالروايات هو تماما كما حدث بالجامعة والدليل التناقضات الفاجرة بين الاحاديث ومنافاة كثيرا منها للعقل والله منزه عن هذه التناقضات وعن احترامة للعقل البشري الذي خلقة واستخلفة على أرضة.

    0
    محمد الشاوي
    محمد الشاوي
    14 سنوات

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2 سيدتي الكريمة, لجناب سيدتي كل التحية والاحترام ولكن هناك ثلاثة مواضيع اساسية لا يمكن تناسيهم ولا المقارنة مع غيرهم من المواضيع البشرية وهي: 1) الاحاديث النبوية من اشرف الخلق انما هي من الوحي الرباني العظيم ( لا ينطق عن الهوى انما هو وحي يوحى). والخالق العظيم اقسم ووعد بحفظ كل الكلام المنزل لسيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام في جميع ما ينطق به ( القران الكريم, الاحاديث السماوية والاحاديث النبيوية الشريفة). وهذا وعد من الرحمن وليس من عبد الرحمن حتى يثار به الجدل والشك. 2) لاحاديث الرسول العظيم معاني ومغزى عظيمة جليلة ايضا اراد… قراءة المزيد ..

    0
    ahmad
    ahmad
    14 سنوات

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2
    ماهذا التناقظ والكفر فكيف للنصوص ان تكون سماويه وبشرية في نفس الوقت؟

    0
    شهاب
    شهاب
    14 سنوات

    نصوصنا السماوية نحترمها… لكنها بشرية 2
    اولا ياسيدتي – ملاحظة فنية فقط – من اين ينزل الرسول؟ ماذا تقصدين بالنزول هنا؟
    ثانيا النصوص البشرية ليست سماوية ولا تقدس.
    ثالثا لماذا لاتملكين الجرأة على نفسك وتتعترفي بأن الأديان من صنع الإنسان وانت تعيشين في سويسرا؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz