Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفسيفساء السوري الهش

    الفسيفساء السوري الهش

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 أغسطس 2011 غير مصنف

    السوريون ليسوا كتلة واحدة, والمكونات السورية العديدة لا تشكل متحداً متناغماً, وسوريا مذ عرفناها هي عبارة عن دولة كانتونات غير متحدة, فالعرب السوريون مشدودون إلى الفضاء العربي من المحيط إلى الخليج, والكورد ينتمون إلى الفضاء الكوردي في الأجزاء الثلاثة من كردستان الموزعة بين العراق وتركيا وإيران, والآشور يعنيهم فضائهم الآشوري في تركيا والعراق, والأرمن السوريون يتعاملون مع أنفسهم كجالية كبرى في المنطقة لدولة أرمينيا, والشركس لم يغادروا بعد هواهم القوقازي, والشيعي السوري تكمن مرجعيته في قم الإيرانية, إضافة إلى: السريان, والكلدان, والتركمان, والسنة, والاسماعيلية, والمرشدية, والدروز, والعلوية, وعديد الطوائف المسيحية, واليزيدية, وبعض اليهود.

    كان يمكن للتعددية العرقية والإثنية في سوريا أن تكون عامل غنى وثروة, ولكن الحكومات والأنظمة السورية المتعاقبة لم تفلح في دمقرطة الحالة السورية والتعامل مع التعددية بعقل ديمقراطي محض, بل أبقت على البث التجريبي للتنافر العرقي والإثني, من خلال اعتماد سياسة القومنة الأحادية للدولة والصهر القومي وتنمية الكراهيات الفطرية المستترة بين المكونات, ولعل حزب البعث الحاكم في سوريا يعد المسؤول بالمطلق عن تهشيم الفسيفساء السوري, عبر إغراقه البلاد بالسياسات الداخلية العبثية المفوتة, إذ أقام تعارضاً في المفهوم بين الوطني والقومي, فالموقف العدمي للبعث ألحق أفدح الأضرار بالوحدة الوطنية عبر إثارة الشبهات حول ما هو وطني لاعتباره معادياً للقومية العربية في طبعتها
    البعثية المنفعية / الأداة لبلورة النفوذ والهيمنة, وخلق حدائق خلفية ملحقة بخطابها السياسي التثقيفي الديماغوجي.

    رتب التنسيق البعثي الأمني للحياة الداخلية في البلاد المكونات السورية في غيتوهات ضيقة ومنغلقة, منفصلة عملياً ومتصلة نظرياً, فالنظام الأمني البعثي في سوريا صاحب مشروع كارثي في تذكية وتنمية التعصب القومي والديني والطائفي والمذهبي ورعايته, بالغاً أقصى درجات التناقض البنيوي بين الشعار والممارسة, فالنظام الذي حارب بالبارود والنار التيار الإسلامي في سوريا ثمانينيات القرن العشرين, مرتكباً خلاله فظائع ومجازر جماعية, هو نفسه الذي رمى كامل بيضه في سلة أهل السنة, فاجتاحت سوق الكتاب مؤلفات دينوية سقط متاع وسطحية, لا تسهم إلا في رمي العقل إلى حاويات القمامة, متحولاً إلى حاضنة للتيارات السلفية والتكفيرية, استثمرها جيداً في العراق ولبنان, فاتحاً الأبواب أمام انتشار الوهابية وظاهرة القبيسيات في سوريا, مضافة إلى الأبواب المشرعة أمام مشروع تشييع سوريا, الأمر الذي يشي بذروة التناقض البنيوي بين شعاراته وإيديولوجيته العلمانية من جهة وممارساته العيانية الواقعية من جهة أخرى, فالبعث العلماني اختار أن يضع العمامة على رأسه.

    في الحقل الطائفي والمذهبي, تم تحويل مؤسسات الدولة دون استثناءات إلى مربع وملهى للطائفة العلوية, فغالبية ضباط الجيش ينحدرون منها, وغالبية مديري الأجهزة القمعية وعناصرها منها, وصار متعارفاً عليه أن الحصة الأسد من التعيينات في القطاع العام الحكومي هي لأبناء الطائفة العلوية, ونخص بالذكر سلك التدريس والتعليم, إذ تشهد المدارس في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد كثافة في أعداد المعلمين والمعلمات الوكلاء المستقدمين من الغرب السوري على حساب أبناء وبنات تلكم المناطق, وفي سياق متصل لاعتماد النظام على الطائفة العلوية, فقد أوشكت اللهجة ( الساحلية : العلوية ) أن تصبح اللغة الرسمية للبلاد, كان الأمر يحتاج إلى تعديل دستوري فقط, أليس
    الانتشار الهائل لمطربي الكراجات : علي الديك وإخوانه ووفيق حبيب.. إلخ إهانة للذائقة السورية والفن السوري ؟. بذا فصم النظام العرى النفسية بين تلكم الطائفة والمكونات السورية الأخرى.

    قام النظام أيضاً باحتواء الطوائف المسيحية العديدة في سوريا : الروم الأرثوذكس, والسريان الأرثوذكس, والأرمن الأرثوذكس, والروم الكاثوليك, والسريان الكاثوليك, والأرمن الكاثوليك, واللاتين, والنساطرة, والموارنة, والكنائس البروتستانتية.. إلخ. من أجل تقديم سوريا للخارج على أنها النموذج الأيقوني لدولة التسامح بين الأديان, وقد أسهم ترويضها لرؤوس تلك الكنائس في امتداد ترويضها إلى الفضاء المسيحي المتعدد في سوريا, ولا نستغرب إذا كان بعض الإخوة الآشوريين في المنظمة الآثورية الديمقراطية يشكون من لا مبالاة المكون الآثوري تجاه السياسة, وتحول رجل الدين المسيحي إلى رجل أمن فوق رؤوسهم, عموماً فإن المدركين لألاعيب السلطة كانوا يعون جيداً أن المشاهد التلفزيونية التي كان يقدمها تلفزيون النظام ويظهر فيها التناغم بين رجال الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي, كانت لا تعدو أن تكون مشهداً سوريالياً ليس إلا, لمعرفتهم الأكيدة بالنظام الذي قام بتدجين الأديان السماوية وترويضها وتحويلها إلى مؤسسات أمنية ضاربة إضافية في الداخل.

    تلقى المكون الكردي لسوريا حصة الأسد من قمع نظام الأسد, فقد أجزل عليهم بالعطاءات الاستثنائية: الحزام العربي (مصادرة أراضي الكورد الزراعية وتوطين العرب السوريين فيها), وفتح المعتقلات والسجون السورية على مصراعيها أمام النشطاء الكرد, قتل مجنديهم أثناء الخدمة الإلزامية في الجيش السوري, محاربتهم على الهوية, رفض إعادة الجنسية السورية إليهم, المرسوم 49 لعام 2008 الذي وضع قيوداً على حرية التملك في المناطق الكردية ( وأيضاً بعض المناطق السورية الأخرى ) بهدف شل أوجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية الكردية, النقل التعسفي الذي استهدف الموظفين الكرد في القطاع الحكومي وتحديداً منهم العاملين في سلك التربية, إلى جانب العشرات من السياسات والممارسات الإقصائية الشوفينية الأحادية للصهر القومي للمواطنين الكرد السوريين, الذين حولهم البعث إلى مجرد رعايا لا مواطنين. هذه الحرب البعثية الأمنية من لدن نظام الأسد المعلنة على الوجود الكردي في سوريا والتي وصلت ذروتها في مارس / آذار 2004 جعلت المستشرق الهولندي “نيكول سماير” يعدها (عنوان نهاية النظام السوري ).

    لم يكن النظام السوري معنياً يوماً بالوحدة الوطنية في البلاد, ولم يحاول يوماً احترام الوحدة الوطنية في البلاد, فمن المواد الأولى في دستوره الأحادي إلى ممارساته المتغولة على الأرض لم ينجح النظام سوى في إنتاج القطيعة بين المكونات السورية وترسيخها إلى يوم الدين السوري, ولا نستغرب بناء على ذلك اتهام أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وعلى رأسهم د. فداء الحوراني بتشجيع الكرد على الانفصال عن سوريا, ومعرفتنا الأكيدة بالنظام الذي حاول لعقود هدم الجسور بين السوريين, تجعلنا لا نستغرب تعرضنا وتعرض غالبية النشطاء الكرد السوريين لمحاكمات جائرة بتهم شتى تأتي في طليعتها تهمة ( محاولة اقتطاع جزء من أراضي الدولة السورية لضمها إلى دولة أجنبية ), وهي تهمة أقل ما يقال عنها أنها مضحكة ومثيرة للسخرية, وقد قلت في معرض الرد عليها أمام محكمة الجنايات العسكرية بحلب يوم 26 سبتمبر / أيلول 2010 : إذا كان النظام السوري يريد عودة الجولان المحتل منذ 1967 فأنا كناشط كردي سوري أريد أبعد من ذلك عودة لواء الاسكندرون المحتل من قبل تركيا منذ 1938.

    تأسيساً على ما تقدم, من إيراد بعض حالات التكسير المجتمعي في سوريا التي قامت السلطات بارتكابها, فإني أذهب إلى حد القول, أن السوريين سيعانون في مرحلة ما بعد النظام الحالي الأمرين, إذ ليست عملية إشادة عقد اجتماعي جديد في سوريا وضخ ثقافة اندماج عمليانية في سوريا مجدداً بالأمر الهين واليسير ظل تقسيم الدولة البعثية العائلية الأمنية لسوريا إلى مكونات غيتوهية منغلقة على أولوياتها, ومحلقة خارج السرب, وقد تطول مرحلة الوصول إلى الاندماج الطوعي الحقيقي الواعي والتشاركية الوطنية السورية لعقود, ولن نشهد ذلك إلا بعد حزمة قوانين جديدة, وضمانات دستورية كفيلة بنقل السوريين من رهائن الشمولية إلى كائنات حرة في بلد يقدس الحرية.

    mbismail2@gmail.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله والعدالة في سجن مشيمش والحسيني
    التالي ٤٠ شهيدا في جمعة بشائر النصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter