Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الليبراليون المصريون يتنازلون من أجل وحدة مشكوك فيها

    الليبراليون المصريون يتنازلون من أجل وحدة مشكوك فيها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 يوليو 2011 غير مصنف

    “كلما تنازل الليبراليون أمام المطالب الإسلامية بصورة أكثر، كلما زاد تهميشهم في الصراع من أجل مستقبل مصر.”

    في الثامن من تموز/يوليو، تجمع عشرات الآلاف من المصريين الليبراليين والإسلاميين في القاهرة والإسكندرية للمشاركة في احتجاجات أُطلُق عليها “جمعة الإصرار”. وقد أتيحت تلك المظاهرات — التي تعد بمثابة استعراض نادر للوحدة الوطنية في طيف سياسي مستقطب — في أعقاب تنازلات ضخمة من قبل الليبراليين إلى جماعة «الإخوان المسلمين». ولأجل ضمان مشاركة الإسلاميين، وافق الليبراليون على أن لا تركز المسيرات على طلبهم الرئيسي بصياغة دستور جديد قبل الانتخابات البرلمانية. ورغم صياغة إجماع مؤقت وخروج أعداد غفيرة للمشاركة في الاحتجاجات، ربما يكون الليبراليون قد تخلوا عن القليل مما لديهم من نفوذ في العملية الانتقالية.

    “الدستور أولاً” مقابل جماعة «الإخوان المسلمين»

    يرى معسكر “الدستور أولاً” أن الإطار الزمني الانتخابي والخطة الانتقالية التي وضعها “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” الحاكم — وعلى وجه التحديد، إجراء انتخابات برلمانية في أيلول/سبتمبر تليها عملية صياغة دستور وإجراء انتخابات رئاسية — سوف يمنحان ميزة غير عادلة لخصومهم السياسيين من الإسلاميين المنظمين جيداً. وفي 27 أيار/مايو، وفي ظل غياب حوار شفاف وشامل مع “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” حول خارطة طريق للمستقبل، خرج مؤيدو “الدستور أولاً” بأعداد كبيرة إلى الشوارع.

    وفي غضون ذلك، صرح رئيس “حزب الحرية والعدالة” التابع لـ جماعة «الإخوان المسلمين»، محمد مرسي، أمام حشد ضم نحو 20,000 شخص في الأسبوع الماضي أن من يدعون إلى إجراء الانتخابات هم “صهاينة وفلول النظام السابق الفاسد”. وعقب ذلك اتهم الأمين العام لـ “حزب الحرية والعدالة” سعد الكتاتني صحيفة “المصري اليوم” اليومية — التي نشرت مقطع فيديو من الخطاب — بـ “التلفيق”.

    إن المواجهات الكلامية من هذا القبيل تحدث بوتيرة متزايدة بين معسكري الليبراليين والإسلاميين. إن حجة جماعة «الإخوان المسلمين» هي أن نموذج “الدستور أولاً” يتعارض مع إرادة الشعب، وفقاً لما تم التعبير عنه في آذار/مارس، عندما وافق 78 في المائة من المصوتين على التعديلات التي أدخلت على دستور عام 1971 والتي اشترطت إجراء انتخابات تشريعية أولاً، تليها عملية إعادة صياغة دستورية يقوم بها البرلمان الجديد.

    تهيئة الساحة لاحتجاجات جديدة

    على أساس هذه الخلفية، بدأ الليبراليون في الدعوة إلى تنظيم احتجاجات جديدة، وخططوا في البداية أن تشمل برنامجاً لوضع “الدستور أولاً” كمطلب رئيسي. وقد اكتسبت تلك الدعوات زخماً وسط إحباط عام متزايد من جراء الممانعة الواضحة لـ “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” في محاكمة مسؤولي النظام السابقين، لا سيما أولئك المتهمين بقتل أو جرح المتظاهرين أثناء الثورة التي استمرت ثمانية عشر يوماً.

    وقد تبيّن مدى ذلك الإحباط من خلال المشاركة الواسعة في احتجاجات يوم الجمعة، بما في ذلك ظهور نادر لـ جماعة «الإخوان المسلمين» — الذي لم يقتصر على أعضائها الأصغر سناً أو ممثليها في “ائتلاف شباب الثورة” — إلى جانب بعض الحركات السلفية المتشددة. وكان “حزب الحرية والعدالة” وجماعة «الإخوان المسلمين» قد أعلنا في وقت مبكر من الأسبوع الأول من تموز/يوليو، وبعد يومين من المناقشات الداخلية، بأنهما سيشاركان في الاحتجاجات. وفي نغمة مثيرة للجدل نادراً ما سُمعت من «الجماعة» منذ تولي “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” السلطة في البلاد، انتقد “حزب الحرية والعدالة” وتيرة محاكمات مسؤولي النظام السابق. كما وصف الكتاتني التعامل مع أسر المتظاهرين القتلى بأنه “غير مقبول” ودعا كافة الجماعات إلى “تنحية الأيديولوجيات جانباً والتوحد من أجل تقدم مصر”.

    وبطبيعة الحال، أشار إعلان جماعة «الإخوان المسلمين» أيضاً إلى أن مطلب معسكر “الدستور أولاً” قد تمت تنحيته جانباً، مع موافقة “غالبية القوى السياسية” كما يُدّعى، على المضي قدماً في إجراء الانتخابات أولاً. وفي الواقع أن البيان الأخير قبل الاحتجاجات والصادر عن ائتلاف من الفصائل الليبرالية — ثمانية من الأحزاب اليسارية والليبرالية وأحد عشر من الحركات الشبابية والثورية — قد استبعد أي إشارة لمطلب “الدستور [أولاً]” أو الإطار الزمني للانتخابات. وبدلاً من ذلك، ركّز بيانهم — تحت شعار “الثورة أولاً” — على ثلاثة مجموعات من المطالب.

    تناولت المجموعة الأولى القضايا الاقتصادية، حيث طالبت بوضع حد أدنى وطني للأجور، وحق العمال في حرية التنظيم، واستعادة أصول مصر “المسروقة” من قبل النظام السابق. أما المجموعة الثانية فتعلقت بإصلاح القطاع الأمني، حيث دعت إلى إعادة هيكلة وزارة الداخلية بصورة جوهرية مع إشراف قضائي ومدني. بينما ركزت المجموعة الثالثة على العدالة ودعت إلى اتخاذ إجراءات من شأنها أن تضمن استقلال القضاء وإجراء محاكمات سريعة لمنتهكي حقوق الإنسان وإضافة الرئيس السابق حسني مبارك إلى قائمة المتهمين بقتل المتظاهرين، والإنهاء الفوري للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

    وهناك جوانب أخرى من بيان الليبراليين هي الأخرى جديرة بالملاحظة. فقد طالبت إحدى الفقرات بأن “تسمح” السلطات لرئيس الوزراء الحالي بممارسة مهام منصبه بحرية، مثل مراجعة التشريعات الجديدة وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة. كما طالب بند آخر بمنع مرشحي “الحزب الوطني الديمقراطي” — الذي كان يحكم سابقاً — من الترشح للدورتين القادمتين من الانتخابات البرلمانية، بما في ذلك “مجلس الشورى”. كما دعا البيان أيضاً إلى “إعادة النظر” في الميزانية القومية و[اتباع مبدأ] الشفافية في كافة مخصصاتها — وهو مطلب يبدو موجهاً إلى “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” نظراً لأن الميزانية العسكرية لا تخضع حالياً لمراجعة تشريعية.

    الليبراليون يواجهون مخاطر التهميش

    يرجح أن الفصائل الليبرالية التي وقعت البيان قامت بذلك لتحقيق إجماع وطني قبل احتجاجات يوم الجمعة. إلا أن هذا المظهر الذي يعكس الوحدة قد يعرقل الجهود الرامية إلى وضع خارطة طريق معقولة للفترة الانتقالية ويرغم الليبراليين على التخلي عن دورهم كصوت المعسكر غير الإسلامي، الذي كان يعتمد على الكلام بشكل متزايد في مطالباته بـ “الدستور أولاً.”

    وسابقاً، قال هؤلاء الليبراليون أن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” قوّض الاستفتاء الدستوري في آذار/مارس بإصداره إعلان دستوري بعد التصويت يضم 63 مادة، تسعة منها فقط تم طرحها للتصويت. وبتنازلهم عن المعركة على عملية صياغة “الدستور”، يمنح الليبراليون الآن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” والإسلاميين إجازة مجانية، بل والأهم من ذلك، أنهم يتجاوزن فرصة لتعزيز قيام تحول ديمقراطي حقيقي. وبالمقارنة مع خصومهم السياسيين الإسلاميين، اتسم الليبراليون حتى الآن بالضعف في اتخاذ إجراءات شعبية لإقناع الغالبية العظمى من المصريين بأن خارطة الطريق التي تقدموا بها هي الوفاء الأكثر صدقاً بمطالب الثورة.

    رد “المجلس الأعلى للقوات المسلحة”

    استجابة للدعوات لتنظيم احتجاجات يوم الجمعة، أعلن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” أنه منفتح على عملية تعديل قوانين الانتخابات والمشاركة السياسية الحالية. وتشمل التغييرات التي اقترحها اعتماد نظام انتخابي مباشر يعتمد على النسبة المختلطة، فضلاً عن تخفيض السن الأدنى للترشح للبرلمان إلى خمسة وعشرين عاماً. إلا أن تلك الاقتراحات لن تغير مطلب تخصيص 50 في المائة من مقاعد البرلمان لـ “العمال والفلاحين” — وهي مادة عفا عليها الزمن ومثيرة للجدل احتفظ بها “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” رغم حقيقة أن المصريين لم يُسمح لهم بالتصويت عليها أثناء استفتاء آذار/مارس. والأهم من ذلك، أن التعديلات الجديدة المقترحة جاءت، كما هو المعتاد، نتيجة مشاورات غامضة وغير شاملة وعشوائية من قبل “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” وحكومته.

    وقد أعلن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” أيضاً عن “صندوق تعويضات” لعوائل شهداء الثورة. وفي يوم الخميس، تم اتخاذ قرار بإحالة خمسة وعشرين من الشخصيات البارزة في “الحزب الوطني الديمقراطي” — بما في ذلك الأمين العام السابق للحزب ورئيس البرلمان — إلى محكمة الجنايات بتهم قتل المتظاهرين في “معركة الجمل” سيئة السمعة التي وقعت في 2 شباط/فبراير، والتي كان مؤيدو النظام قد استخدموا فيها الجمال لمهاجمة حشود المتظاهرين. وعلى الرغم من أن هذه الإجراءات لم تضعف إرادة محتجي يوم الجمعة، إلا أنها تدل على أسلوب التجزئة وعدم الثبات الذي يميل “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” وحكومته المعينة إلى التعامل بموجبه مع مطالب الثوار.

    هل سيكون هناك المزيد من التنازلات في المستقبل؟

    بعد عجزهم عن الوصول إلى حل “الدستور أولاً”، تقترح الآن القوى الليبرالية في مصر أجراء “حوار وطني” توافق فيه جميع الأطراف على “مبادئ فوق دستورية” ومعايير لاختيار لجنة صياغة الدستور “مقدماً”. ومن بين أنصار هذا الرأي أولئك الليبراليون الذين يعملون ببساطة نحو تحقيق دولة مدنية (وليس دولة عسكرية أو دينية)، ومن بينهم من يأمل في الفوز بمنصب الرئاسة والقاضي السابق هشام البسطويسي الذي يحظى باحترام وتقدير. ومن شأن هذه المبادئ أن تعكس أسس مصر كدولة مدنية، وتكرّس الفصل بين السلطات، وتضمن الحريات المدنية الأساسية، بما في ذلك حرية الدين. إلا أن بعض الإسلاميين قد عبّروا بالفعل عن استهجانهم لهذا الاقتراح، مصرحين بأنه لا ينبغي أن تكون هناك مبادئ أعلى من الدستور. وفي هذا السياق، كلما تنازل الليبراليون أمام مطالب الإسلاميين بصورة أكثر، كلما زادت احتمالية تهميشهم في النضال من أجل مستقبل مصر.

    دينا جرجس هي زميلة أبحاث كيستون فاميلي في مشروع فكرة التابع لمعهد واشنطن.

    View in English

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحركة نزوح جديدة لسوريين من مناطق مقابلة لوادي خالد وجبل أكروم
    التالي مسلسل كهرباء بعلبك: بلطجي يخيف الدرك ويعتبر نفسه مدير المحطة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter