Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»يتنحى ويبقى.. كيف!

    يتنحى ويبقى.. كيف!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 مايو 2011 غير مصنف

    تتلخص المبادرة الخليجية الاخيرة بأن يتنحى الرئيس صالح عن السلطة، وأن يبقى فيها، وتبدو وكأنها كتبت بأنفاسه وفُصلت على مقاسه، فهو (الزعيم الاشهر) الذي يقول الشيء ونقيضه في جملة واحدة، ويخرج بهذا الطراز من المبادرات التي تحتمل التفسير وعكسه.

    وليس ثمة غرابة في هذا الموقف الخليجي المتردد والمراوح والمدعوم من قبل دول الاتحاد الاوروبي وواشنطن التي كان موقفها ولا يزال مطبوعاً بالريبة تجاه ما يحدث في اليمن التي قدر لها أن تكون مثل الطفل الفاضح للملك العريان، ولهذه الدول التي طالما تنطحت إلى التبشير بالحرية والديمقراطية، ولكنها لم تبارح موقفها المحافظ على المواقع الاستراتيجية، والملتزم بتأمين استقرار الدول المقيمة فوق بحار من النفط .

    وتخطئ دول الجوار والغرب وواشنطن هذه المرة بما يعادل كافة خطاياها بحق الشعب اليمني، اذا استمرت في الرهان على عصابة عائلية مافوية مرفوضة ومبغوضة على حساب خسران بلد وشعب بكامله.

    ولئن كانت العديد من الاوساط وحتى الكثير منها تفسر هذه المواقف الزئبقية المحبطة بعدم ثقتها في النظام القادم أو بقلقها من هوية النظام البديل، كما هو الحال بالنسبة لواشنطن، أو تفسر مواقف دول الجوار بشيء اسمه الرهاب من الثورات ومن رياح الثورة في اليمن، فقد حان الأوان للقول بأن ثورة اليمن ليست فزاعة ولن تكون. فقد ولّى زمن «تصدير الثورات» وعلى دول الجوار أن تبحث في أسباب التململات الداخلية وحتى التمردات والاحتجاجات في داخلها ومن داخلها بالدرجة الأولى، خاصة وأنها تعلم جيداً أن اليمن واليمنيين أصبحوا في أمس الحاجة لأن يلتفتوا لأنفسهم ويتداركوا شأنهم ويستعيدوا مصيرهم ويبنوا دولتهم، قبل أي شيء آخر.

    ثم إن دول الجوار والغرب وواشنطن يعلمون تماماً أن المحنة، بل والمصيبة، التي وقع فيها اليمنيون ترجع إلى تفشي وطغيان نظام الفساد والاستبداد، ولعب الزعامة المستحوذة على مقدرات السلطة بالتناقضات وإذكائها لعناصر التشتت والانقسام وحصرها لمفاصل السلطة بالابناء والاقارب ونهب المال العام وتخريب مرافق الحياة.

    وتعلم هذه الاطراف والقوى أن التوازنات في بلاد كاليمن بالغة الهشاشة، وكذلك موازين القوى التي تبدو، هي الاخرى، مختلة ومكسورة، ما يعني أن احتشاد اليوم أو توحد معظم القوى في الداخل بقصد إرغام رأس النظام على الرحيل، قد ينقلب في الغد حين ترجع الكثير من القوى إلى سيرتها القديمة في الاحتراب والتقاتل، في حالة انكشاف الغطاء عن قوى الثورة والتغيير التي أضحت أحوج ما تكون إلى الإسناد الاقليمي والدولي، لانها استنزفت أكثر من غيرها بفضلهم ومن غير قصدهم، وهي تحتاج لإسنادهم بحق وعن حق ولو من قبيل التعويض ورد الاعتبار لشعب كريم وطيب ولا يستحق المزيد من الهوان والإذلال والتنكيل والتقتيل.

    ويعلم الاشقاء في السعودية ودول الخليج أن ثورة الشعب اليمني اليوم ليست طاعوناً ولن تكون. ويكفي مثل هذا الشعب أن يستعيد أنفاسه ويعيد اختراع نفسه ليكون رافداً أصيلاً من روافد استقرار دول المنطقة وازدهارها. ولن يقيض له ذلك إلا عندما يمسك بزمام أمره ويقرر مصيره في إطار دولة القانون والمواطنة، وليس تحت ظلال كابوس «نظام الزعيم» والنزوة والاعتباط والابتزاز والتلويح باليمن كقنبلة .

    وإذا ما كان جيراننا يعتقدون بأن الاسلوب الافضل لدرء المخاطر يتأتى من خلال إدارة المعارك خارج الحدود حتى لا تنفجر بلدانهم بما فيها ومن فيها، فإن معطيات الراهن تدعوهم إلى إعادة فحص أمر التعاطي مع «الرئيس» في هذه البلاد. فهم يعلمون أنه يلعب على عامل الوقت، ويراهن على مناورة تبطل مفعول «المبادرة» أكثر من أي شيء آخر، ويدركون أنهم ليسوا بحاجة إلى إهدار المزيد من الوقت والطاقة والمال والعرق والدم اذا ما كانت دقات الساحة تدعوهم للاستجابة إلى ما هو أقل كلفة، وتناشدهم التضامن معها بهتاف هامس في أذن حليف الامس الدامس: “إرحل”.

    mansoorhael@yahoo.com

    * صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق٧٠٠٠ معتقل: الأسد ينشر دباباته من حوران إلى حمص
    التالي أين اختفى حسن نصر الله؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter