Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حديث «مُقرف» عن التعذيب (٢)

    حديث «مُقرف» عن التعذيب (٢)

    0
    بواسطة جمال البنّا on 16 أبريل 2011 غير مصنف

    كما ذكرنا في الجزء الأول من هذا المقال أنه لابد أن يكون الحديث عن التعذيب مقرفاً تشمئز منه النفوس ولكنه- في الوقت نفسه- لابد أن يُعرف، ولابد أن نقف منه موقفاً حاسمًا لأنه جمع إلى جانب الوحشية في العقوبة القيام بممارسات للإذلال ولإهدار الكرامة ولجعل الإنسان يفقد الإرادة تمامًا، بحيث ينفذ كل ما يطلب منه مهما كان شائناً.

    وهذه شكوى ثالثة جاءت من سجين بسجن برج العرب الاحتياطي اسمه «حاتم سيد محمد جمعة»، وتاريخ الشكوى ١٧/٢/٢٠١١م يقول: «إنه قبض عليه مع مجموعة من مجموعات حملوها مسؤولية الانفلات الأمني المدبر وأخذونا ورحلونا إلى سجن برج العرب، أنا أقول سجناً ولكنه في الأساس يشبه معتقل المغول في العصور الوسطى، هل تصدقون أن كل من تسول له نفسه أن يتكلم عن الأكل يوضع له الأكل في إناء ويأتون بالكلب ويأكل مع الكلب؟ هل هذه معاملة بالله عليكم؟ ومن يحاول أن يعترض يقومون بخلع ملابسه ويجعلون الكلب يقفز عليه ليغتصبه، تماماً كما تفعل القوات الأمريكية بالعراقيين بسجن أبو غريب، أقسم لك بالله هذا ما يحدث الآن بمعتقل برج العرب.. بخلاف أشياء كثيرة تحدث أعجز عن وصفها في رسالتي، ولكم التحقق من ذلك وأنا على استعداد لتحمل أي مسؤولية عن الكذب، وعندي الشجاعة لمواجهتهم بكل ذلك».

    وهذه شهادة تعذيب.. الجديد فيها أنها تثبت أن التعذيب استمر حتى بعد قيام الثورة، وجاءت تحت عنوان عاجل إلى قيادة الجيش المصري: تعذيب وقتل لمعتقلين منذ ٢٩ يناير حتى الآن، وهذه الحقيقة المفجعة مما يعطيها أهمية خاصة أنها من محمد إبراهيم السعيد سليمان ٢٤ عاما، يعمل مع والده في معرض للموازين بباكوس بالإسكندرية، كان مشاركاً في جمعة الغضب، وكان ضمن من أوقفوا بأجسادهم مدرعة الأمن في محطة الرمل وهو مصاب في يده، ومساء يوم السبت ٢٩ يناير حوالي الثامنة مساء توجه من مقر عمل والده في باكوس إلى «ونجت» في سيارة سكودا مع جار له لتوصيل شيك دم للمستشفى الأميري الذي تعالج فيه والدته من مرحلة ثالثة من السرطان، وبمجرد نزوله من السيارة نهاية شارع أبو هليل ألقى مجموعة من رجال الأمن القبض عليه رغم أنه أراهم شيك الدم، وأوضح سبب نزوله وأخذوا كل متعلقاته وشيك الدم وهويته ورخصة القيادة ومبلغ ٢٨٠ جنيها كانت بحوزته، واقتادوه إلى أحد المعتقلات، حيث تعرض وعشرات غيره هناك لتعذيب مستمر، يقول: «كنا ١٠٤ أشخاص فى حجرة واحدة، كنا «مكومين على بعض» وألقوا علينا المياه طوال الوقت وضربونا بعصيان معدنية»، واستمر تعذيبه لمدة ٥ أيام بالصعق بالكهرباء والكرابيج المعدنية، وأصيبت فقرات ظهره وساقاه بإصابات بالغة. «حاول اثنان من المعتقلين أن يسحبا عسكري الحراسة لداخل الزنزانة، وعندما دخل العسكري للحجرة كان وسطنا وطلبنا أن يفرج عنا، هنا جاء ضابط وأطلق الرصاص على الاثنين فى رأسيهما، وكان معه ٦ جنود أخذوا فى ضرب الجثتين بأقدامهم، وفى فجر يوم ٤ فبراير نقلونا فى كونتينر مكومين ومعظمنا فاقد الوعي ومصاب بجروح وثقوب من جراء الضرب والدق على أجسادنا بعصا معدنية وإطفاء السجائر، ونقلونا إلى سجن آخر رهيب، وفي الكونتينر- بحسب أحد ممن كانوا مع محمد ويدعى يوسف ٤٠ سنة- كان معنا جنود يحملون الرشاشات ونصف الآلي وكانوا يضربوننا خاصة من هو فى وعيه منا بالكرابيج أثناء نقلنا»، وفي ٤ فبراير نقل إلى أحد المعتقلات مجدداً حيث تعرض لنفس التعذيب وكان هناك معه رجل تعدى الستين وهو مصاب بكريزة كلى، جاء عقيد وقال له: أنت بتمثل.. اضربوه.. وأخذوا يصعقونه بالكهرباء حتى مات، وبعدها قال الضابط حرفيًا شيلوا الكلب ده وارموه من هنا، ثم نقلوا المعتقلين لسجن الحضرة، وهنا كان في عنبر واحد مع ٩٧ شخصًا (مات ٧ على الأقل منا) كلهم مقيدون بالحديد من الأيدي والأقدام وتعرضوا لتعذيب شمل أيضًا سكب المياه عليهم وإطفاء السجائر فى أجسادهم العارية وضربهم بعصا وكرابيج، توفى ٧ منهم أثناء التعذيب، وتوفى أيضًا مواطن ليبي كان مقيدًا مع نفس المجموعة. يقول محمد: كان هذا الرجل معي فى نفس السلسلة وبقيت جثته مقيدة من اليد معي لساعات، وفى المعسكر نادوا عليهم: «مين أصغر واحد فيكوا» فخرج «جاسر» وطلبوا منه أن يضرب أحد أمناء الشرطة.. موت أمين الشرطة ده ياله.. ده أمن دولة، وكان أكثر ضباط الأمن تعذيبًا لنا يدعى حسن.. وكان يسبنا دومًا ويضرب حتى من مات منا، وكان يدخل ويقول إيه اتظبطوا كويس.. ويقوم دايس بالجزمة ع الجروح فى جسمنا».

    وجاء فى جريدة الأهرام (٩ مارس سنة ٢٠١١م ص ٥) تحت عنوان «طبيب يروى رحلة تعذيبه فى جحيم أمن الدولة» هذا الطبيب الشاب هو د. إيهاب العياشى الذي كان كل جرمه أنه أراد الجهاد فى حرب العراق، ولكنه عندما ذهب سقط صدام وانتهت الحرب فعاد، وفى المطار حجزوا جواز سفره ثم سمحوا له بالانصراف، وبعد ستة أشهر عام ٢٠٠٣م. أراد السفر للسعودية لأداء عمرة فاحتجز فى المطار جواز سفره واقتادوه من المطار، وهناك قاموا بسب الشرطي الذي جاء به لأنه لم يعصب عينه، يقول الدكتور إيهاب: «التعذيب بدأ بالسب والضرب بعد التفتيش وتجريدي من ملابسي بالكامل‏‏ حتى الأماكن الحساسة لم تسلم من التفتيش، فقلت أنا طبيب ما الذي فعلته‏‏؟ فردوا: انس إنك طبيب‏!‏ وبدأ التعذيب كالعادة فى اليوم الثاني بالتجريد من ملابسي بالكامل والتعليق على باب حديد من الأيدي والأرجل وهى مرفوعة عن الأرض بحيث يكون الحمل على الأيدي فقط‏‏ ثم الصعق بالكهرباء فى الأماكن الحساسة‏، واستمر التعذيب والتحقيقات يوميًا لأكثر من شهر،‏ ثم تلاه شهران آخران‏.. ثلاثة أشهر مرت وأنا معصوب العينين لا أرى من يقومون بتعذيبي،‏ ولكن من خلال الأصوات أستطيع أن أتبين أنهم ‏٧‏ أو ‏٨‏ ضباط‏‏، وجميعهم يتبارى إلى التفنن فى التعذيب.

    وأي ضابط يتهاون فى القيام بالمهمة يكون مصيره مثل المعتقلين حتى يكون عبرة للآخرين‏!‏ لا يزال صدى أصوات المعذبين فى أذني حتى الآن‏‏ وهم كثرة من مختلف الفئات‏، فمنهم أساتذة جامعات خاصة الأزهر، وكان معي فى التوقيت نفسه أبوعمر المصري بعد أن خطفته المخابرات الأمريكية فى إيطاليا ثم سلمته للسلطات المصرية‏.‏ عصابة العينين تركت جرحًا شديدًا على أنفى،‏ وكنت أحاول تحريكها من حين لآخر،‏‏ ولكن كنت أخاف من العاقبة وهى زيادة التعذيب‏،‏ ولكن أحد الضباط بعدما رآني أعانى من ذلك نصحني بالصبر حتى يتم ترحيلي إلى زنزانة..‏ وهى أرحم من التعذيب‏.‏

    بعد سنة من خروجي من السجن تم استدعائي لمواجهتي مع شخص اسمه تامر إبراهيم أبوعمر، وهل توجد أي علاقة معه، وأنكر تامر واستمر تعذيبه إلى أن شلت يده، وكان من رفقائي فى ليمان طرة شيخ كبير كانت تهمته أنه قال لمبارك أثناء تأدية عمرة قبل ١٧ سنة: (اتق الله واحكم بالشرع)، فأحضره الأمن من السعودية إلى القاهرة ووجهوا له أكثر من تهمة، ولمدة ١٧ سنة ظلوا يقولون له: موضوعك مع الرئيس نفسه.

    إن عزة وكرامة المواطن هي أثمن شيء، وعندما تهدر فلا فائدة في أي شيء.

    *

    إلى الحكومة

    قانون تجريم التظاهر كائناً ما كان السبب يناقض حرية حق التعبير الذي يُعد من الحقوق الأساسية للإنسان، وصدوره من الحكومة المحمولة على أعناق ثوار ٢٥ يناير سقطة كبرى، إن لم يكن خطوة فى الانقضاض على الثورة.

    ألحقونا بالدستور

    الرجوع إلى الحق فضيلة.. ما زال من الممكن اختيار لجنة من خمسين تضع الدستور المنشود الذي تعقد على أساسه كل الانتخابات، ولن يتطلب هذا سوى أسبوعين.

    * القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(تحديث): ريف دمشق يزحف نحو العاصمة ومظاهرات في حلب واللاذقية وحمص وبانياس ودير الزور والقامشلي
    التالي اللاذقية… حكاية مدينة تنوس على وقع صلاة الجمعة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter