Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حذّر من “المغامرة في السياسة الخارجية” موسوي: مكانة العمال مرهونة بتطبيق الدستور

    حذّر من “المغامرة في السياسة الخارجية” موسوي: مكانة العمال مرهونة بتطبيق الدستور

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 أبريل 2010 غير مصنف

    الأرجح أن إشارة رئيس وزراء الإمام الخميني إلى “تفويض أسواقنا للأجانب” هي إشارة للصين، التي سمح نظام أحمدي نجاد لها بإغراق الأسواق الإيرانية بالمنتجات المستوردة على حساب الصناعة الإيرانية. والمقابل هو الدعم الصيني لإيران في الملف النووي بصورة خاصة. كما أدان موسوي “المغامرة في السياسة الخارجية” التي تعرّض إيران للخطر.

    الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي في بيان مصور بث عشية يوم العمال و يوم المعلم على شبكة الانترنت تطرق الى دور العمال و المعلمين في التنمية و اكد أن السبيل الوحيد لتأمين مطالب الحقة للمعليمن و العمال و سائر اقشار السعب هو الرجوع الى الدستور و تطبيقه بحذافيره.

    في هذا البيان المصور اشار موسوي الى اهمية اليوم العالمي للعمال في ايران و العالم و قال: “نحن الان نقترب شيئا فشيئا الى يوم العمال و يوم المعلم في حين أن البلد يواجه ازمات سياسية و اقتصادية و اجتماعية واسعة حيث كلها تؤثر على مصير هاتين القشير بشكل مباشر.”

    اعتبر موسوي التضخم و قلة الصناعة و الفساد و تفشي الكذب و سوء الادارة و التأخير في دفع معاشات العمال و الاغلاق المتنامي للمعامل من المشاكل التي يهاني منها البلد.

    تفويض الاسواق الوطنية للاجانب

    موسوي اشار في حديثه الى الاستيراد الغير منضبط للسلع الاجنبية و قال مع الاسف نحن في حال تفويض اسواقنا الوطنية الى الاجانب و الشعب كله يعلم أن هذا الامر كم له تأثير سلبي في مصيره و استقلاله و حريته و حياة العمال.

    الزعيم الاصلاحي نطرق ايضا الى اغلاق الصحف و الحد من نشاط الاتحاديات المهنية و ملْ السجون و قال: “كل هذا يؤثر على مصير المعلمين و العمال. مهم جدا ان العمال و المعلمين يعلمون أن جذور كل المشاكل التي يعانون منها في حياتهم اليومية مصدرها المسائل الكلية و يوجد بينها ربط مباشر.”

    التنمية طلب الجميع

    اكد موسوي على ان مطالب المعلمين و العمال ليست منفصلة عن المطالب الاساسية و الجذرية للشعب الا و هي التنمية. عدم التنمية و فقدانها يؤثر على الشعب و العمال هم اول المتأثربن من هذه المشكلة. التمية في البلد من صالح المعلمين و العمال.

    اضاف موسوي: اعمال و المعلمين ينادون بالحرية لانهم بوجود الحرية يمكنهم متابعة نشاطهم المهني. هم يبحثون عن العدالة في توزيع المكانة الجتماعية كي يتمكنون من الدفاع عن استقلال البلاد. العدالة تسبب بأنهم يتمكنون من توليد الثروة و بخدماتهم سوف يفيدون المجتمع اكثر فأكثر.

    المكانة الاجتماعية

    تطرق موسوي الى مسألة المكانة الاجتماعية و دور المعلمين بعد الثورى وقال أن الكثير من نواب البرلمان الاول بعد الثورة كانوا من المعلمين و الشهب كان يثق بهم. الشهداء رجائي
    و باهنر هم من المعلمين. هو اكد أن المعلمين و العمال لديهم مكانة في المجتمع اليوم ايضا و الناس يعتمدون عليهم كثيرا مع أن من الجهة السياسية لا يبدو كذلك.

    الشعب معترض على الفساد

    موسوي تطرق ايضا الى موضوع ثقة الشعب و اكد ان المعلمين و العمال هم مخالفون للفساد بشدة و الحديث اليوم هو الوارد الكبير للنفط الذي لا يستفيد منه الشعب و الفساد و الضعف الاقتصادي المضر جدا بالامن الوطني و الشعب يعلم ذلك.

    المرشح في الانتخابات الرئاسية الاخيرة تحدث عن السياسة الخارجية و تأثيرها على اقتصاد الشعب ايضا و قال أن المعلمين و العمال يعلمون أن الفوضى في الادارة و المغامرة في السياسة الخارجية يضعان مصالحنا الوطنية في موضع الخطر و الناس يشاهدون تأثير هذه السياسات الخاطئة في معاشهم.

    لا يمكن ادارة البلد بالقوة العسكرية

    قال موسوي: عظمة البلد وعلوه كامنة في امل الشعب و لا يمكن ادارته بالقوة العسكرية. هو اشار ايضا الى عدم الوجود القدرة و الترتيب اللازمان في الحرس الثوري و الجيش في ايام الحرب و قدرة العدو المتغلبة من حيث الامكانات و قال أنه ما كان من الممكن مقاومة هذا العدو بالاسلحة القليلة التي كنا نمتلكها انذاك و لكن مقاومة الشعب حالت دون خسران حتى ذرة واحدة من ارضنا. العمال و المعلمين هم الذين ضحوا بانفسهم و ساعدوا في الحرب لان في ذلك الزمان كان يوجد امل بالمستقبل.

    الشعب ليس لديه ثقة

    موسوي تطرق ايضا الى الفساد الاقتصادي و ذكر اسماء الاشخاص في البرلمان و من بعدها ترك النظر في القضايا المطروحة و اكد ان هذه الامور تسلب ثقة الشعب و اعتقاده.

    اكد الزعيم الاصلاحي أن الحركة الخضراء تعتقد أن مسائل البلد كلها مترابطة ببعضها و لا يمكن حلها بالاقتصاد الصدقاتي و الوعود الكثيرة و بعض الاعمال الدعائية قبل الانتخابات. هو اعتبر السبيل الوحيد لحل الازمات هو الرجوع الى الدستور و تطبيقه بحذافيره.

    موسوي أكد أيضا أن من دون انتخابات نزيهة و تناسية و من دون اطلاق سراح السجناء و حرية نشاط المجاميع المهنية لا يمكن حل مشاكل البلاد.

    الزعيم الاصلاحي قال: لا احد يستطيع أن يدير ظهره للدستور. نحن تعهدنا على أن نعمل بنص الدستور من دون اجتهاد. حتى لو أننا لم نعتقد ببعضه و نخالف بعضه يجب أن نعمل من خلاله و يجب تطبيقه بحذافيره خاصة البنود المتعلقة بحقوق الشعب التي نسيت اليوم و اجرائها تسبب حل المشاكل العالقة واحدة تلو الاخر و احياء المكانة الاجتماعية للمعليمن و العمال.

    نقلاً عن موقع “نداء الأخضر للحرية” الإصلاحي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرئيس جهاز أمن حزب الله: “الحاج وفيق صفا” أقيل بتهمة “الفساد”!
    التالي جريمة الثأر في كترمايا: “السفير” و”الأخبار” تدين، و”النهار” تبرز عدم وجود أدلة، و”المستقبل”.. تمتنع عن التصويت!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter