Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ياسمين الشام قبيل الاعتقال

    ياسمين الشام قبيل الاعتقال

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 مارس 2010 غير مصنف

    (( على اعتبار أن كل “مواطن” سوري هو مشروع معتقل، وعلى اعتبار أننا نعدد مزايا موتانا بعد اعتقالهم، فهذا المقال يخرق العادة ويكتب عن معتقل قبيل اعتقاله))

    *

    هل سيتم اعتقالها؟ هل سيفرج عنها؟ ذهبت، متى سيتركونها؟ هل عادت أم لازالت لديهم؟ كيف يتعاملون الآن معها؟
    أهانوها، عذبوها؟؟؟ وأسئلة مضنية كثيرة عاش على وقعها الكثير جدا من الوسط المعارض السوري ومن اغلب المهتمين بالشأن العام، ومن سوريين لا علاقة لهم بالسياسة بشكل مؤطر أو مباشر.

    سهير الأتاسي أو “زهرة اللوز” أو “ياسمين الشام” كما بات يطلَق عليها من كل محبيها ومعجيبها ومناصريها، ضاقت السلطات السورية بها ذرعا وباتت شغل “الأجهزة الأمنية” الشاغل، ومن غير المستبعد أنها باتت “تهدد الأمن القومي” و”تثير النعرات الطائفية”. ولا ندري ان كانوا سيضيفون الى ما سبق “نشر الأخبار الكاذبة” وربما ربما تعكير علاقات سوريا الخارجية وبدول الجوار المحيط. وعلى اعتبار أن سهير الأتاسي معارضة علمانية، ولا يعرف عنها مطلقا أنها انشأت تنظيمات نسائية أو حوزات دينية، فمن المستبعد جدا اتهامها بدعم التنظيمات الأصولية وتنظيم القاعدة. كل ما هُدِّدت به أن عقوبتها ستصل فقط الى سجنها لمدة سنتين ونصف ان هي لم تبلع لسانها. “يا بلاش”، عقوبة مخففة ولا تذكر عند المقارنة بالطعشات التي نامها الآف السوريين. كذلك هي “عقوبة” رحيمة ان تذكرنا أن “شاكر العبسي”، وما أدراكم ما هو “شاكر العبسي”، نام فقط ثلاث سنوات ليخرج بعد ذلك طليقا ويمارس حياته بقلب بارد في نهر البارد.

    لماذا هذا الذي يحدث مع سهير الأتاسي؟

    بالتأكيد سؤالي ليس استفهاميا. وما يحدث مع سهير يحدث يوميا مع المئات، ولا نبالغ ان قلنا الآف: من سوريين إن تذمروا وكان مزاجهم هو غير مزاج من يعكر مزاجهم، وتموت القصص الكثيرة….. في مسلسل الاستدعاءات اليومية المذل، لا لشئ، سوى خوفهم ان هم تكلموا، فالاستدعاء عندئذ يتحول الى اقامة دائمة.

    مع سهير الأتاسي اختلف الأمر. “أكون أو لا أكون”، وعلى اعتبار أن الكينونة والكيان وما يترتب ويتفرع عنهما من انسانية واعتداد بالنفس وكرامة من الصعوبة بمكان أن يزهرا في ظل الاستبداد، قررت سهير أن تواجه حتفها بعيون مفتوحة وشجاعة قل مثيلها، “لن أغلق المنتدى” و”أنا الآن أمامكم اعتقلوني ان شئتم” و “الهمس تقليد ممل فلنصدح بأصواتنا”.

    اذاً، “جريمة الأتاسي” أنها في زمن الفضاء المفتوح قررت أن تدير منتدى الأتاسي الافتراضي على “الفيس بوك”، حيث من قبل، ضاقت به السلطات السورية على الأرض، وقررت تسويته مع الأرض، مع دوسها لكل أزاهير “ربيع دمشق” في تلك الفترة القصيرة التي اعقبت مجئ الرئيس السوري الحالي بشار الأسد وباتت تعرف بذلك الاسم.

    ممنوع عليكم أيها السوريون أن تتحاوروا، أن تتناقشوا، أن تصوبوا لبعضكم البعض، أن تطرحوا مشاكلكم وقضاياكم، أنتم لا زلتم قصر ولم تبلغوا بعد سن الرشد. لكل هذا “انت سهير الأتاسي جريمتك تحريض السوريين على العصيان ومن قبلها على التفكير، اغلقي المنتدى والا…… “.

    سهير الأتاسي ردت بالفم الملآن:


    “لن أعود إلى هناك…

    اليوم كان تالت استدعاء لأمن الدولة… ساعات انتظار طويلة طويلة طويلة معلوم شو الغرض منها: الإذلال.. وساعة تحقيق.. وتهديد بالاعتقال في حال ما أغلقت المنتدى… اليوم أخبروني الحكم: ممكن يكون سنتين ونصف.. وطلبوا مني كتابة تعهد بإغلاق المنتدى وأكثر وأكثر… تقريباً تعهد بالصمت…”

    سهير، ان اعتقولك، فياسمين الشام رائحته الزكية أقوى من كل حقدهم وكراهيتهم، والمنتدى سيستمر لأن الشام باقية وليسألوا أسوارها.

    ahmadtayar90@hotmail.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا تعادي المجتمعات العربية المرأة؟
    التالي الناشطة والمعارضة السورية سهير الاتاسي تواجه خطر الاعتقال
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غسان كاخي
    غسان كاخي
    16 سنوات

    ياسمين الشام قبيل الاعتقال المعارض الحق هو من ينقض الإستبداد من منطلق إنساني حقوقي واضح لا لبس فيه أو انتماء جهوي. بعض المعارضه السوريه غير مؤهله إلى الاَن لتمثل وتدافع عن المجتمع المدني ودولة المواطنه ضد القهر والإستبداد ما دامت عاجزة عن استقطاب الإنسان السوري بكافة أطيافه المذهبيه والعرقيه. هنا طبعاًَ لا أتعرّض للسيده الأتاسي ولا أشكك بنضالها ولكن لي وقفه على كلمات الكاتب(سهير، ان اعتقولك، فياسمين الشام رائحته الزكية أقوى من كل حقدهم وكراهيتهم، والمنتدى سيستمر لأن الشام باقية وليسألوا أسوارها) لمَ تكون السيده الأتاسي ياسمين الشام فقط؟ وماذا يقصد بأسوار الشام؟ أهي للدفاع عن دمشق؟ وضد من؟ عدم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz