Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منتدى الأتاسي: الجيل الثاني

    منتدى الأتاسي: الجيل الثاني

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 فبراير 2010 غير مصنف

    اعتقد النظام السوري وهذا ديدن كل الأنظمة التسلطية، أنه قادر على ايقاف مجرى الزمن لا بل اعتقد ويعتقد انه قادر حتى على ايقاف تعاقب الأجيال وسيرورة الحياة.

    وينسى نظام كهذا ابتلت به سوريا وكل دول الجوار المحيط، أن الشعوب وان استكانت لفترة من الزمن، فان الأصل يعود الى طبيعته، والشعب السوري وحتى اشعار آخر قريب سيعود “شعبا” بكل ما تحمله تلك المفردة من معان ودلالات سياسية وانسانية. وما تجربة منتدى “الأتاسي” على الـ”فيس بوك” الا دليل آخر على أن سوريا ليست بعاقر، وأن النساء فيها ما زلن ولادات. وما تلك التجربة، الا واحدة تضاف الى أخواتها لتعبر عن تململ وان بدا نخبويا للناظر البعيد، الا أنه في حقيقته أبعد غورا من ذلك.

    استطاع المنتدى أن يجمع المشتت والمتناثر في داخل سوريا وخارجها، وأن يستقطب ولأول مرة الشباب ، لا بل استطاع الشباب أن يؤكدوا قدرة فائقة في ادارته بعيدا عن كل الطرق والأساليب التقليدية المتبعة في المنتديات، حيث تسخير تقنية هذا العصر “الانترنيت” في قدرة مميزة لم تنفع معها ولن تنفع كل طرق الحجب التي تتبعها الأجهزة الأمنية، حتى ليصح القول هنا: أن السوريين باتوا أساتذة في فك الحجب أو بلغة الانترنت “كسر البروكسي”.

    شكّل منتدى “الأتاسي” في انطلاقته الأولى في ما بات يعرف بـ”ربيع دمشق” حجر الزاوية، مع كل ما حملته تلك التجربة -اعتقد نظام القهر أنه وأدها- من زخم وقوة دفع وتأثير في الحياة السياسية السورية، حيث أن محاضرات الرواد الأوائل فيه من رياض الترك الى عبد الرزاق عيد الى ياسين الحاج صالح الى ميشيل كيلو و عارف دليلة وجاد الكريم جباعي، شكلت وستشكل الرافعة ليس للمنتدى انما لكل الحراك السوري قديمه وحاضره ومستقبله.

    من هنا، من الانطلاقة الأولى يكمل المنتدى خطه التصاعدي.

    لم يكن الأمر مجرد مزاح قيل، أو عبث شباب كما يحلو للمتكسّلين نعته. فلقد سبق التأسيس الافتراضي حوارات بالجملة غصت بها “بروفايلات” سوريين كثر في الشتات والداخل، أظهرت كم نحن السوريون متعطشون للحوار. حوارات في السياسة والدين والقبيسيات والشعر ونقد المعارضة ونقد النظام . فمن على صفحات سهير الأتاسي وياسين الحاج صالح وخولة غازي وحسام قطلبي وملاذ عمران ونسيم خليل وسمير الدخيل ومحي الدين قصار وخلف الخلف ورزان زيتونة وخفيف الظل أحمد العساف وعساف العساف ومجد عيد ويوسف سلامة ومنذر المصري…. كانت البداية، التقطت سهير الفكرة وبدأت تناقش فيها وكبر الجنين وبدأ زخم الأفكار يتوالى وأُعلن انطلاق المنتدى.

    أجمل ما في المنتدى أنه يفكر بصوت مسموع، ولم تكن سهير الأتاسي بصدد أن تقول إنني وريثة أباي والمنتدى ملكي.

    صحيح أنها من أعلن الانطلاقة، لكنها خرجت منها، وكل قضايا المنتدى باتت مطروحة للحوار والتصويت من قبل جميع أعضائه وغير أعضائه. فالعضوية هنا ليست “طلب انتساب” كما هو متعارف عليه، وانما تستطيع أن تكون عضوا عبر “كبسة زر” كما يقال، وأن تدلي برأيك وتحاور وتناقش، والقضايا المطروحة يؤخذ القرار فيها بالتصويت حسب الأغلبية.

    لا يوجد في المنتدى مجلس ادارة عتيد تتصارع الأحزاب لمن تكون الغلبة فيه. فمجلس ادارته تتوزعه كل جهات الأرض الأربع، وهو مؤلف من كلّ أعضائه الفاعلين، وتحاول الادارة المؤقتة للمنتدى الآن خوض تجربة جديدة، عبر انتخاب مجلس ادارة على “فايس بوك” مؤلف من خمسة الى ستة أعضاء، وسيتم الاعلان عن ذلك عبر الموقع، وكل من يجد لديه الرغبة والقدرة للترشح عليه أن يتقدم بذلك و”صندوق الانتخاب” هو الفيصل.

    أخيرا ربما تعتبر أسماء الجيل الثاني مثل ملاذ عمران ونور جديد وعاطف صابوني وهنادي زلحوط وحسان شمس وأحمد العساف وصاحب هذا المقال – أصحاب الأوراق المقدمة للحوار في المنتدى – أسماء لا بريق لها وليس لها الوهج والحضور ولا التاريخ النضالي ربما مقارنة مع أسماء الرواد الأوائل للمنتدى المذكورة أسماؤهم في بداية هذا المقال. لكننا وبكل تواضع نحاول أن نكمل مع كل الغيورين استلام الراية، واضعين نصب أعيينا تضحيات كل أولئك الكبار وغيرهم، خاصة ممن هم الآن في المعتقلات يدفعون من حياتهم ثمنا لحريتنا.

    ahmadtayar90@hotmail.com

    * كاتب وناشط سوري- بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقايديولوجيا اليونيفورم تحيل إلى التفكك والتأخر
    التالي عن إنهيار عملاق الطيران الآسيوي
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    لا للطغات
    لا للطغات
    16 سنوات

    منتدى الأتاسي: الجيل الثاني ان السيد نيلسون مانيدلا استخدم اسلوب المظاهرات اللاعنفية ضد النظام العنصري العرقي كما هو الحال عند غاندي ضد الاستعمار البريطاني البغيض ولكن الدول الشمولية العربية مع النظام الايراني الميليشي الطائفي العرقي حولوا اتجاه المقاومة الفلسطينية اللاعنفية الى مقاومة ارهابية بصواريخ عشوائية وانتحارات ارهابية وذلك من اجل استعمار المنطقة طائفيا والحفاظ على الكراسي مع العلم ان الاستعمار الصهيوني العرقي الذي يتسوسع سيشمل النظم الشمولية الدكتاتورية بعد ان تكون قد انهت على شعوبها. ان العالم العربي يقع بين فكي نظامين عرقيين دينيين الفارسي والصهيوني (كما هي في فترة هتلر العرقي ) نتيجة تخلفه لعدم تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz