Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقرير البرلمان الايراني حول معتقل” كهريزك”: إعتراف بجريمة أم بحث عن ضحية؟

    تقرير البرلمان الايراني حول معتقل” كهريزك”: إعتراف بجريمة أم بحث عن ضحية؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 يناير 2010 غير مصنف

    بعد مرور ستة أشهر وأربعة وعشرين ساعة على أحداث معتقل “كهريزك” الواقع جنوب طهران تمت قراءة تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للجنة الحقوقية البرلمانية في أروقة البرلمان الايراني (مجلس الشورى الاسلامي) يوم الأحد 10/01/2010. وأعقب قراءة هذا التقرير نقاش حاد بين المحافظين أنفسهم من موالين ومعارضين لنهج حكومة أحمدي نجاد؛ ويتضمّـن التقرير إعترافاً واضحاً بمقتل ثلاثة معتقلين من بينهم نجل قائد سابق في الحرس الثوري ومستشار المرشح الرئاسي الخاسر محسن رضائي إثر التعذيب وتلقـّي لكمات من قبل السجّـانين، وسوء العناية. ويلقي التقرير اللوم على المدعي العام السابق لطهران “سعيد مرتضوي”، ويشير الى تناقض واضح بين تصريحات مرتضوي التي توصّـلت اليها هذه اللجنة؛ من بينها إشارة “مرتضوي” الى سبب نقل المعتقلين السياسيين الى هذا المعتقل وهو عدم وجود مكان للمعتقلين في سجن “إفين”، وهو ما نفاه سجن “إفين” جملة وتفصيلاً قائلاً بآن السجن كان يتـّسع لعدد أكبر من هؤلاء الذين نقلوا الى “كهريزك”. والتناقض الاخر الذي تشير اليه اللجنة هو تبرير “مرتضوي” قتل المعتقلين في “كهريزك” كان يعود الى إصابتهم بمرض الـ”المننجيت = إلتهاب السحايا”، وهذا ما نفته اللجنة بأن الذين لقوا حتفهم توفّوا بسبب التعذيب وسوء المعاملة.

    من هو مرتضوي؟: تدرّج بالمناصب واحدة تلو الاخرى بدءاً بقاض صغير وحتى مدعي عام طهران. فكان القاضي السابق في محكمة الصحافة الذي وجّه أحكاماّ قاسية ضد صحفيين إيرانيين بارزين وأصدر أحكاماً بإغلاق العديد من الصحف الاصلاحية حيث يعتبر العدو اللـّـدود للصحافة الحرة. وفي مرة واحدة، قام بإغلاق أكثر من 10 صحف بالجملة. وورد إسمه في العديد من تقارير المنظمات الدولية الحقوقية والصحافية، وكان متهماً بقتل الاعلامية الايرانية ـ الكندية “زهراء كاظمي” التي قتلت في سجن إفين إثر تلقيها ضربات في رأسها. ويرى البعض إن مرتضوي لم يقم بفعل شيء وأنه يتلقي أوامره من القيادة العليا في البلاد ويعتبر منفّذاً لا أكثر ولا أقل. و تمثّـل أحكامه التي صدرت بحق الناشطين هي أحكام القيادة نفسها، وأنه يعتبر ورقة رابحة في يد النظام بعد أن تحوّل ورقة محروقة سوف يضحّى بها من أجل المصالح العليا للنظام.

    من بين أشدّ أعداء “مرتضوي” النائب المحافظ في البرلمان “زاكاني”، ويرى البعض أنه وراء توجيه التهم اليه في قضية كهريزك. ويعود العداء بين الرجلين الى السنوات الماضية عندما كان مرتضوي مدعياً عاماً لطهران ووجّه زاكاني التهم ببيع أسئلة إمتحانات تأهيلية للجامعات الايرانية وتلقّي رشاوى وفساد مالي. ومن بين المؤيدين الاشدّاء له مدير عام المخابرات السابق “روح الله حسينيان” العضو الحالي بالبرلمان والمؤيد الشديد لحكومة نجاد. وقام الاخير، نهاية الاسبوع المنصرم، بتقديم إستقالته من البرلمان للإحتجاج على إمكانية أن يمثل هذا التقريرإدانة لـ “مرتضوي”. ومع ذلك، تمت قراءة التقرير وذُكِر إسم مرتضوي فيه ووجهت التهم اليه. ولكن كيف يمكن لرئيس جمهورية أن يختار شخصاً ضالعاً بقتل وتعذيب ومتهماً بقضايا فساد في منصب رفيع (يوم أمس أصبح حكم مرتضوي ساري المفعول بإعتباره رئيس لجنة مكافحة تهريب العملة الصعبة التابعة لرئاسة الجمهورية). وهو مدان بقضايا فساد من قبل نفس أعضاء النظام في حين يدعي نجاد أنه يسعى لمكافحة الفساد. هذه النقطة تضاف إلى تناقضات وخداع أحمدي نجاد للرأي العام الايراني ويتوجب عليه الإجابة عليها.

    الخطوة الاخيرة للبرلمان هل تأتي في إطار الكشف عن حقيقة ماجرى في البلاد من إنتهاكات؟ أم أنها جاءت للبحث عن ضحية لإلقاء اللوم عليه وتبرير أفعال قادة بارزين؟ إنّ اللجنة البرلمانية المذكورة تسلّط الضوء وتقدم وجهة نظرها حيال قضايا مصيرية تهم البلاد دون أن يكون لها حكم تنفيذي بمعاقبة أي شخص. ولكن، لو كانت اللجنة تسعى للحصول على الحقيقة، فلماذا لم تتناول في تقريرها أحداث حي الجامعة حينما اعتدت قوى أمنية على الطلبة أثناء الاحتجاجات التي جرت ما بعد الانتخابات الرئاسية في إيران. وقد قامت تلك القوى بقتل العديد من الطلبة المحتجين وألقت البعض منهم من طوابق السكن الطلابي في حي جامعة طهران! ولماذا لم تتناول إعتداء القوى الامنية على سكن النواب الاصلاحيين أثناء المظاهرات الاحتجاجية؟ ولماذا تجاهلت قتل المتظاهرين في الشوارع من قبل القوى الامنية؟ وفقط سلّطت الضوء على ” كهريزك” ودور مرتضوي بما حدث في هذا المعتقل؛ لأنه، كما يبدو، فإن البرلمان يسعى للبحث عن ضحية كما فعل سابقاً عندما عثر على ضحية أثناء حكومة “خاتمي” في قضية إغتيال الناشطين السياسيين والمفكرين المعارضين. وكانت الضحية، في حينه، مديراً عاماً سابقاً في المخابرات هو “سعيد إسلامي”، أو كما يقال “سعيد إمامي”، بعد أن أصبح يلقي خطباً يهدد عبرها بكشف ملابسات الإغتيالات. وقد اتهموه بأنه كان يعمل من تلقاء نفسه وقتلوه، وقيل عنه أنه “انتحر”.

    falahiya25@yahoo.com

    * طهران

    * محمد علي فلاحية صحفي إيراني ومعتقل سياسي سابق أطلق سراحه قبل أسابيع قليلة

    إقرأ أيضاً:

    “جلاد” الإصلاحيين في طهران: قام بتعذيب “سعيد إمامي” مساعد وزير الإستخبارات علي فلاحيان في قضية إغتيال المثقفين في 1998

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمقتلة العاشر من محرّم في الجمهورية الإيرانية الاسلامية: جولة جديدة من تصدّع الهالة والشرعية
    التالي مصباح الاحدب لـ”الشفّاف”: أخشى ان يكون السلاح قد انتصر على الشرعية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter