Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المحنة في السلطة و.. الرئيس

    المحنة في السلطة و.. الرئيس

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 نوفمبر 2009 غير مصنف

    يعاني اليمنيون من ابتلاء مزمن ومستحكم بآفة اسمها السلطة والرئيس، ويتكشف هذا الابتلاء، وبالأحرى يتجلى في أقصى مستويات انكشافه، عبر السجالات والمداولات والكتابات التي تقع في مطب الشخصنة حين تزعم وتتوهم النجاعة في تشخيص طبيعة النظام السياسي.

    وينسحب هذا على أهم منجزات أحزاب المعارضة وأحزاب اللقاء المشترك، وكافة أطراف ومكونات الحوار التي ساهمت في إنجاز مشروع وثيقة «الإنقاذ الوطني»، وكان عنوان تشخيص النظام السياسي في صدارة عناوينها، بل العنوان الرئيسي الذي اختزل مجمل النظام السياسي بشخص الرئيس، ولم يكن ذلك بالأمر المستغرب في ظل التمركز المفرط للحياة العامة حول النظام السياسي، والتمركز أكثر حول استدامة «رمز» النظام وخلود الأطقم السياسية الحاكمة معه.

    وفي كل الأحوال استبطن مشروع الوثيقة المذكورة شخصنة متوارية لدى من تصدروا لتشريح آفة الشخصنة السافرة والمستشرية في أوصال وتفاصيل المشهد السياسي.

    ولئن كان انشغال الحاكم بكيفية بقائه في الحكم إلى الأبد يُعتبر مصيبة، فإن المصيبة الأعظم تتجسم في المعارضة حين يكون شخص الحاكم هو شغلها الشاغل، وتنحصر فيه، ولا تفكر في أكثر من قلعه أو بلعه واستبداله بشخص آخر.

    وفيما يمعن الحاكم في التمركز حول ذاته، ويتورم ويتضخم على حساب نفي الوطن والمواطن، وحصر السلطة والثروة في حفنة من الأقارب والأزلام والمحاسيب، تسهم المعارضة في استدامة حكمه عبر استنفار شخصه والمحيطين الأقرب إليه كأشخاص.

    وفي ظروفنا الراهنة؛ حيث تتكدس كافة الملفات الثقيلة والوسخة على طاولة الرئيس والمعارضة، وتتعنقد وتتلبّد كافة سحب الأزمات في سماء البلاد، يبدو أن لقوة القصور قولاً حاكماً على جميع الفرقاء المصابين بالتشوش إلى الحد الذي يمنعهم من رؤية كوّة الأمل التي تلوح من ثنايا ما نشهد من احتدام ينطوي على فرصة لإجراء حوار جاد، ويسمح للمعارضة، قبل غيرها، بأن تتطلع إلى تعميق المداولات الوطنية المسؤولة حول مستقبل الحكم وقضايا دولة القانون والمشاركة والثروة والسلطة.

    وكما يحدث عندنا، دار في الأيام القليلة الماضية النقاش في مصر حول «مستقبل الحكم»، ولفتني أحدهم بنقده دعوة المعارضة إلى إقامة جمهورية برلمانية تتركز فيها السلطة بيد رئيس الحكومة، ويصبح بموجبها رئيس الجمهورية شخصية رمزية شرفية بروتوكولية، وألمح إلى أن تلك الدعوة تبدو «خرافية»، وأنه من الأجدى الدعوة إلى تقليص بعض سلطات رئيس الجمهورية السياسية الداخلية، وإيجاد رئيس حكومة يختار وفقاً لنتائج الانتخابات. وأشار إلى أنه ليس من الصعب إجراء مثل هذا التغيير اهتداءً بـ«النموذج» الفرنسي. وختم أن العمل بهكذا نظام سيركز الاهتمام على الانتخابات، ولن يكون مصير البلاد ومستقبل الحكم متوقفين على شخص رئيس الجمهورية أياً يكن، خصوصاً إذا وضع سقف زمني لتوليه هذا المنصب.

    في هذا المنحى ليس ثمة ما يمنع من الإقرار بأن الشخصنة ضاربة في البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية في اليمن كما في مصر، ويتوارى معها مفهوم المصلحة العامة، وتحضر الأسماء والشخوص بدلاً من المفردات والنصوص.

    ولسنا في وارد التنكر لواقع ما تعنيه السلطة التي تكاد تكون المشكلة الوحيدة، وبالأحرى الرئيسية في بلادنا: «لا نتقدم خطوة من دون حلها، وإن كان هذا لا يحل في ذاته أي مشكلة»، بحسب ياسين الحاج صالح.

    وبما أن محنة السلطة في اليمن لا تقع في جزيرة مقطوعة الصلة عن مجرّة السلطنات العربية، فقد كان من الأجدر بفرقاء السياسة أن يلتفتوا إلى السجالات المثارة بشأن تولية منصب رئيس الجمهورية في مصر -مثلاً- حيث حاول الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أن يرمي حجراً عبر اقتراحه «تشكيل مجلس أمناء الدولة والدستور»، بقصد تحديد الدور الدستوري للرئيس، وتعديل المواد الدستورية الخاصة بترتيب أمر انتقال السلطة. ولم يلقَ المقترح الكثير من الاستجابة في السلطة والمعارضة ومن جميع «الطرشان»، ولكن يكفي أن هيكل كان المبادر الأكثر جرأة في رمي حجر يرج بركة السلطة الآسنة الساكنة، وما أجدرنا وأحوجنا لرميها -أي السلطة- بأكثر من حجر!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحل مؤقت لخلاف اللواء ريفي وقائد الدرك ومشكلة الإختراق الطائفي لأجهزة الدولة مستمرة
    التالي “الشفاف” ينشر وثائق المؤتمر السابع لـ”حزب الشعب الديمقراطي السوري”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق
    عقيل صالح بن اسحاق
    16 سنوات

    المحنة في السلطة و.. الرئيس الوطن في السياسة اليمنية “3” . لا نعتقد ان الرجل –ثالح- يتمتع بكامل قواة العقلية , و إلا ما نطق بالتالي “نجدد الدعوة لكل القوى السياسية والحزبية في “السلطة والمعارضة” التي نتقاسم معها مسئولية بناء الوطن والنهوض …………… او محاولة فرض الإملاءات أو الاشتراطات . 1- لقد أصبح للجميع واضحا أنة لا يسيطر على شيء في اليمن, وإلا ما دعا اليوم السلطة و المعارضة في المشاركة. يعني دلك , هو في وادي , السلطة في آخر , المعارضة في ثالث , الزيود الحوثيين في خامس , الحراك الجنوبي في سادس , هل يمكن ان نسمي… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    المحنة في السلطة و.. الرئيس واقع الحال ان هنالك قوى شعبية مصرية تطالب بنبذ هيكل والقرضاوي واستيعاب الموظفين المصريين في فضائية (الجزيرة) في مؤسسات الاعلام المصري العام والخاص .. وهذا التوجه قد لا يلقى رافعة لتنفيذه , ولكنه موقف صائب ومفيد لكافة الاطراف بما فيها (الجزيرة).. فالقاعدة الذهبية في عصر العولمة الذي نعيش (فكر عالميا وتصرف محليا : Think Global , Act Local) .. من التحولات الجوهرية التي احدثها الرئيس الامريكي السابق (جورج بوش) في فلسفة الحكم : التحول من (قوانين تحكم الدولة) الى (رجال “حكم” يحكمون بالقوانين) وعلى الرغم من المعارضة الشعبية لهذا التحول فقد تم , وتبعته كافة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz