Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إن كنت راجل صحيح إطلع لى برة!!

    إن كنت راجل صحيح إطلع لى برة!!

    2
    بواسطة سامي بحيري on 9 مارس 2008 غير مصنف

    أتابع بحزن وألم العدوان الإسرائيلى على غزة ومقتل العشرات من بينهم أطفال أبرياء، وأخذت أتأمل وأتساءل: أما لهذه المشكلة من نهاية؟ لماذا يستمر القتل والقتل المضاد والإنتقام والإنتقام المضاد، يقتل الفلسطينيون مواطن إسرائيلى فيقتل الإسرائيليون مائة فلسطينى، ويعتقد الجيش الإسرائيلى أنهم قاموا بالإنتقام من حماس، وتعتقد حماس أنها إنتصرت على إسرائيل، وصدقونى لا يوجد منتصر ولا مهزوم، يوجد فقط ضحايا.

    …

    كما ذكرت من قبل لقد عشت فى غزة وفلسطين فترة قصيرة تعرفت خلالها على المشكلة الفلسطينية على أرض الواقع، وعرفت أن كلا من الشعبين اليهودى والعربى من الممكن أن يعيشا معا فى سلام ورأيت هذا رأى العين فى حيفا والقدس ويافا. ولكن المشكلة تكمن بأنه توجد على جانبى المشكلة جهات عديدة تأكل وتشرب وتنام على حس تلك القضية وسوف ينقطع عيشها تماما إذا حلت القضية، وهؤلاء ممكن أن ننعتهم بالأرزقية، كما أنه توجد أطراف متطرفة تطرفا عقائديا لا تسمح لها عقيدتها بأن تفكر (مجرد التفكير فى السلام)، على الجانب الإسرائيلى من يقول بان كل أرض فلسطين هى أرض الميعاد ولا مجال ولا مكان فيها لغير اليهود، وفى الجانب العربى يوجد من ينادى بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر ويقول بأن أرض فلسطين هى “وقف إسلامى” لا يجوز التصرف فيه بأى شكل من الأشكال. وأنا أعتقد أن طرفى النقيض صادقان فى التطرف وصادقان مع أنفسهم، وأنا أحترمهم أكثر كثيرا ممن يعلنون بألسنتهم تأييدهم للسلام بينما يتمنون فى صميم قلوبهم فناء الطرف الآخر. وأنا من خلال معايشتى للواقع على أرض فلسطين، أستطيع أن أقول بكل أمانة بأن المتطرفين العقائديين على طرفى النزاع مازالوا أقلية، ورغم فوز حماس بالإنتخابات التشريعية الفلسطينية، إلا أن مجرد إشتراكها فى تلك الإنتخابات هو إعتراف ضمنى بإتفاقية أوسلو التى وضعت الأساس لقيام سلطة فلسطينية فى الأراضى المحتلة، وإذا كانت حماس حقا تعتقد أن إتفاقية أوسلو هى إتفاقية باطلة، فإن إشتراكها فى الإنتخابات التشريعية هو باطل أيضا، لأن القاعدة القانونية المعروفة تقول أن كل مابنى على باطل هو باطل أيضا، لذلك فإن حماس فى تقديرى تعترف بأوسلو وهى فى تقديرى تعترف بإسرائيل، فهى مازالت تسخدم الكهرباء الإسرائيلى ومازالت تستخدم الشيكل العملة الإسرائيلى، ومازالت تستخدم البنزين الإسرائيلى، ومازالت تحصل على معظم بضائعها من إسرائيل، وموضوع التحرير من النهر إلى البحر هى مجرد تمثيلية للإستهلاك المحلى ولعمل ضجيج إعلامى، مثلها فى ذلك مثل صواريخ لعب الأطفال التى تلقيها حماس على جنوب إسرائيل، فقادة حماس قبل سواهم يعرفون جيدا حقيقة هذه الصواريخ والتى تسبب فى النهاية خسارة أبرياء فلسطينين عشرات أضعاف الضحايا الإسرائيليين، والضحايا على الجانبين من المدنيين، صواريخ حماس تصب مباشرة فى خانة المتطرفين اليهود، الذين يرفعون أصواتهم قائلين: “قلنا لكم العرب لايؤمنون بالسلام، أرايتم: تركنا لهم غزة ودمرنا مستوطناتها هناك ومع ذلك مازالوا يمطروننا بالصواريخ ويروعون الآمنين”، ومن يسمع كلمة صواريخ يعتقد أنها صواريخ (بحق وحقيق)، وتظهر الصور التليفزيونية الأسر الإسرائيلية وهى تحمل الأطفال هربا من تلك الصواريخ، والتى ينطبق عليها المثل المصرى: “العيار إللى ما يصبش يدوش”، ويخطئ من يعتقد أن هذه الصواريخ لاتصيب أهدافها، لا.. الصواريخ تصيب أهدافها تماما، ولها هدف واحد فى الحقيقة هو :”قتل السلام”.

    وإذا سألت أى مسئول فى حماس: ما ذا تريدون بالضبط؟ غزة وتم جلاء إسرائيل عنها، مستوطنات غزة وتم تدميرها، غزة وتم تحريرها من فتح، وأصبحت خالصة ملكا لحماس، فماذا تريدون؟

    هناك خياران (لا ثالث لهما فى أى صراع):

    الأول: هو الحرب، وهو أن تقضى على إرادة عدوك، بأن تقضى عليه قضاءا تاما أو تجبره على الإستسلام، فهل لدى حماس مثل تلك القوة للقضاء على إسرائيل؟ أرجو الإجابة من أحد مسئولى حماس أو على الأقل من أحد مؤيديها، وفى الحقيقة أننى لا أريد الإجابة فلقد تذكرت بأننى رأيت السيد / إسماعيل هنية على التليفزيون، يخطب قائلا بالنص: “إننا لن نتوقف عن المقاومة حتى لو إستمرت ألف عام !!”، حسنا، إذن حماس إختارت خيار الحرب؟ هل هناك من يؤكد أن ينفى ذلك، ومن اختار الحرب طريقا يجب أن يتحمل تبعات إختياره.

    Samybehiri@aol.com

    * كاتب مصري

    إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيت الله محسود: ليس له من اسميه نصيب
    التالي التنمية والإنسان الكوكبي
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Mohamed Awadalla
    Mohamed Awadalla
    17 سنوات

    إن كنت راجل صحيح إطلع لى برة!!In my opinion you are right, Hamas did not deliver results at all and it does not look like it will, however we could not blame only Hamas, what would you do in the long history of Zionist terrorism against kids, women and innocent civilians? would you put Israel in the same basket, would put Egypt and Syria in the same basket as well, would you put USA in the same basket, because all of this people benefit from the situation be the same not only Hamas, otherwise how I could believe that all… قراءة المزيد ..

    0
    سمير راغب
    سمير راغب
    17 سنوات

    إن كنت راجل صحيح إطلع لى برة!!الأخ العزيز سامي: لقد تحول هذا الصراع من المستوى القومي إلى المستوى الديني، وبالتالي أصبح من الصعب على أي شخص معتدل ان يقرر بوضوح من الظالم ومن المظلوم. والدليل على ذلك أنك ترى في الشارع العربي اليوم من يرغب في محاربة اليهود والانتقام منهم وهو لايعرف حتى موقع فلسطين، ولا على أي شيئ تتصارع هذه القوى المتحاربة منذ مايزيد على نصف قرن من الزمان. وأنا اؤكد لك أن هذا النوع من البشر لديه الرغبة في محاربة اليهود حتى لو رحل هؤلاء اليهود من “الوطن العربي” بأكمله. إن أشاوس حماس على مايبدو قد أقسموا على… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz