Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة

    5
    بواسطة Sarah Akel on 28 أغسطس 2007 غير مصنف

    منذ أيّامي اليساريّة والقضيّة الكرديّة تعنيني كثيراً إن بوصفها مشكلة إنسانيّة، أو كمسألة حق في تقرير المصير، أو من الزاوية الأخلاقيّة الناجمة عن دور العرب (والأتراك والإيرانيّين) في قهر الأكراد.

    إعداد وحوار: بدرخان علي
    bedirxaneli@hotmail.com

    الأستاذ حازم صاغية الصحافي والكاتب اللبناني الشهير، من أهم الأسماء التي برزت في الصحافة اللبنانية والعربية خلال أكثر من عقدين ككاتب ومعلق سياسي ومحرر. يفاجئك في كتاباته بأسلوبه الشيق والممتع يخرج عن روتين الكتابة السياسية السطحية الباهتة دون أن يبالغ في الصياغة الأدبية ويذهب في الخيال الأدبي بعيداً.

    منذ سنوات وعقود وهو ينتقد “العروبة القومية” حتى أعلن موت العروبة لكن العرب لم يدفنوا ميِّتَهم وقرر بالتالي (وداع العروبة) ومن ثم وضع لهذا الغرض مؤلفات هامة: (أول العروبة 1993)، (تعريب الكتائب اللبنانية 1991)، (ثقافات الخمينية 1995)، (دفاعاً عن السلام 1997)، (العرب بين الحجر والذرة 1992)، (قوميو المشرق العربي 2000)، (الهوى دون أهله 1991)، (وداع العروبة 1999)، (مأزق الفرد في الشرق الأوسط: تحرير،مجموعة من الكتاب)، (بعث العراق- سلطة صدام قياماً وحطاماً 2003)، (تصدّع المشرق العربي2004، بالمشاركة مع صالح بشير).

    لديه من الجرأة الكافية لنقد مراحل من سيرته السياسية في كتابه الصادر مؤخراً (هذه ليست سيرة- 2007) ويتحدث فيه عن تلك المرحلة المزدحمة من الشعارات القومية العروبية والسورية والشيوعية وكيف تحول بين تلك الأيديولوجيات…
    لم تشغله متابعة الحدث اللبناني والعربي والإقليمي والعالمي عن التفكير والكتابة في الشأن الثقافي…

    في مقال له يعود إلى (آذار 1993)، لا يخلو من نقد موضوعي للعروبة السائدة والكردية السائدة على حد سواء، أعلن الاعتذار من الأكراد”.. بانتظار أن يتحول الفعل العربي فعلاً ديمقراطياً فإنني عن هذا الفرد الواحد من ملايين أفراد العالم العربي والذي هو أنا لا أملك إلا الاعتذار من الأكراد..”وهو يذكرنا في اعتذاره هذا بموقف المفكر والباحث العراقي الراحل هادي العلوي الذي تبرأ من هوية الطيار العراقي الذي قصف مدينة حلبجة في رسالته الشهيرة “براءة إلى أطفال كردستان”

    رغبة من “مجلة الحوار” واستكمالاً لسلسلة اللقاءات التي نجريها بغية فتح حوارات جادة حول الشأن الكردي وقضايا الثقافة والسياسة وكذلك العلاقات العربية-الكردية، أجرينا هذا الحوار مع الأستاذ حازم صاغية الذي رحب بفكرة الحوار منذ البداية..

    س1 – الأستاذ حازم صاغية نرحب بكم على صفحات مجلة الحوار، بداية تلمسكم لعدم واقعية الشعارات القومية العربية البراقة. فما الذي دفعكم إلى نقد الأفكار والأيقونات القومية السائدة؟ هل هي ممارسات الحكام العرب أم لاواقعية توجهاتهم؟ السياسة أم الفكر؟ ولماذا هذه الحدة والجذرية غير المألوفة عربياً في نقدكم للعروبة حتى أعلنتم وداع العروبة تماماً؟!
    ج- ليس من الصعب ملاحظة كم هي جذريّة وعميقة الهوّة التي نحن فيها، إلا أن نقد أحوالنا لا يزال خجولاً جداً وقاصراً جداً عن اللحاق بما نعانيه على المستويات كافة: الثقافيّ منه والمجتمعيّ، الدينيّ منه والسياسيّ، الاقتصاديّ منه والتعليميّ الخ. في هذا المعنى، تصدر “الجذريّة غير المألوفة” عن أوضاع غير مألوفة، ما يخلق رغبة حارقة في جَلْدها والتصدّي لخرافاتها الحاكمة.

    س2 – خلال روايتكم لسيرة “بعث العراق”/سلطة صدام قياماً وحطاماً/ قد يستنتج المرء وكأن حكم صدام يدخل في باب المصادفات التاريخية لا حصيلة اجتماعية سياسية لشيء اسمه “المجتمع العراقي”، وتبدو القومية البعثية وكأنها إرادة ثلة من المراهقين الشعبويين..كيف تسنى لحكم دام عقوداً أن يكون بمعزل عن شروط مجتمعية عراقية وعربية ودولية هيأت له أسباب الاستقرار والاستمرار؟ وما هي المسؤولية العربية عن تلك الحقبة؟
    ج- بالعكس تماماً، أظنّ أنني قلت إن البعث وصدّام نتاج علاقات مجتمعيّة معقّدة وشائكة. لكنْ يبدو أن الطريقة السرديّة، شبه الروائيّة، قد ضلّلت بعض القرّاء فأوحت لهم بغير ما قصدته. أما المسؤولية العربيّة، وربّما العالمثالثيّة، عن ذلك فمتعدّدة الجوانب، تتّصل، من جهة، بالعجز عن التوافق مع الدولة ـ الأمّة إلا من طريق الاستبداد، كما تتّصل، من جهة أخرى، بضعف مفاهيم التعدّد والتسامح وقيمة الاختلاف وأهميّة الفرد في ثقافتنا الشائعة.

    س3 – في الشأن اللبناني إلى أي مدى يتفق الأستاذ حازم وهو يعيش ويتابع حيثيات الداخل اللبناني عن كثب مع مقولة أن لبنان ساحة لحروب الآخرين؟
    ج- العبارة صحيحة وخاطئة في آن واحد: صحيحة لأن “الآخرين” لم يوفّروا لبنان واستخدامه، من دون أيّة روادع أخلاقيّة أو “أخويّة” أو غير ذلك، بما يخدم مصالحهم، وأحياناً مصالح عائلاتهم وطغمهم. وهو ما جعل النزاعات اللبنانيّة أطول وأعقد على الحلّ دوماً. وخاطئة حين يُراد بها أن “الآخرين” صنعوا الخراب اللبنانيّ فيما اللبنانيّون أبرياء كالملائكة. فتناقضات اللبنانيّين فيما بينهم هي ما سمح لـ”الآخرين” بأن يفعلوا ما فعلوه، كما أن اللبنانيّين هم الذين خاضوا، ويخوضون، حروب “الآخرين” بأيديهم وأجسادهم.

    س4 – اهتمامكم بالفردانية في الشرق الأوسط، هل هو بمثابة مشروع ثقافي لرد الاعتبار للفرد- الإنسان بمواجهة المشاريع الجمعية التي تقيد الفرد في مجتمعات مغلقة “متماسكة”، وهل يمكن تحقيق ذلك دون تفكيك وتحطيم الفكرة التقليدية عن القبيلة والطائفة والوطن والقومية والشهادة والجهاد…؟
    ج- ما لا شكّ فيه أن الانتصار للفرد هو، تعريفاً، اعتداء واع ومقصود على “القبيلة والطائفة والوطن والقومية والشهادة والجهاد”. هذا تحصيل حاصل. ذاك أن المجتمع الذي يحترم أفراده لا يشهد، مثلاً، ذاك الإقدام على قتل النفس، المسمّى استشهاداً، فدى للأيقونات المذكورة أعلاه. فإما البشر، منظوراً إليهم كأفراد ومواطنين، وإما “القضايا” التي تُحرق البشر في أفرانها المشتعلة دوماً والتي تطلب الحطب من دون كلل.

    س5- متى أثارت القضية الكوردية اهتمامكم كمثقف وكاتب. كيف تم ذلك وماذا تسجلون على الخطاب القومي الكردي وشعاراته وممارسات القوميين الأكراد من زاوية نقدية؟
    ج- منذ أيّامي اليساريّة والقضيّة الكرديّة تعنيني كثيراً إن بوصفها مشكلة إنسانية، أو كمسألة حق في تقرير المصير، أو من الزاوية الأخلاقيّة الناجمة عن دور العرب (والأتراك والإيرانيّين) في قهر الأكراد. أما مآخذي على الحركة القومية الكردية فإنها ردّ فعل لم يتحرّر من الفعل، أي أنها استدخلت فيها الكثير من أفكار وسلوكيات جلاّدها العربيّ (أو التركيّ أو الإيرانيّ). إنها تبدي لهفة في الانتقال من موقعها الأقليّ الذي أسبغ عليها أبعادها الديموقراطيّة والإنسانية إلى موقع أكثريّ بعيد في سلطويّته.

    س6- في عالم البؤس والحرمان العربي، أي مستقبل ترون للقوميات غير العربية في ظل استبداد مطبق على الجميع، أكثريات وأقليات؟
    ج- أظنّ أن القوميّات في المنطقة، أي في الشرق الأوسط، إما أن تسقط معاً، وهذا ما تتطلّبه حلول المشاكل التي هي في معظمها عابرة للقومية، فالمشكلة الفلسطينية تخص قوميتين (وربما ثلاثاً مع دخول الإيرانيّين على الخطّ) والمشكلة الكردية تخصّ عدداً كبيراً من القوميّات، والمشكلة اللبنانيّة باتت كذلك، ومثلها المشكلة العراقيّة…وإمّا أن تتحلّل وتتفسّخ إلى عناصرها الأهليّة الأولى، أي الطوائف والأديان و الإثنيّات والمناطق، وهذا يعني الحروب الأهليّة الدائمة والمنتشرة. وللأسف، فإن الاتّجاه الثاني يبدو هو الغالب.

    س7- يُشبّه بعضٌ دعوةَ الأكراد المستمرة للحوار العربي- الكردي كعلاقة حب من طرف واحد، وقد ذكرتم في مقال قديم (…أن “الحوار” العربي- الكردي يكرر دائماً تلك المحاورة السريعة بين أبي تمام وصديقه الذي اعترض عليه: لماذا لا تكتب الشعر الذي يفهم؟ فأجابه العباسي الكبير: لماذا لا تفهم الشعر الذي يكتب؟) ما الذي تغير على هذا الصعيد وكذلك العلاقات العربية الكردية أم مازالت الحال هي هي؟
    ج- أعتقد أن الكلام في الحوار يلزمه، على الأقلّ، طرف واحد قويّ ونبيل يستطيع أن يطمئن الطرف الأضعف. أما حين يكون الطرفان ضعيفين، كلّ بطريقته، فالحوار يغدو مستحيلاً، والمباراة بالتطرّف هي التي تسود.

    س8- كتابكم الجديد “هذه ليست سيرة” هل قصدتم من عنوانه أنه سيرة جيل لبناني وعربي بأكمله لا سيرتكم فقط؟ وما تعليقكم على نقد موجه إليكم بخصوص تلك التنقلات السريعة بين أحزاب وأيديولوجيات متباعدة (قومية ناصرية- قومية سورية- شيوعية) ومن ثم هجرها كلها؟
    ج- هو “ليس سيرة” لأسباب كثيرة ذكرتها في مقدمته، أهمّها أن السيرة شخصيّة تعريفاً، تتحدّث عن العلاقات العاطفيّة والصداقات وغير ذلك من أمور حميمة، فيما الكتاب اقتصر إلى حدّ بعيد على رصد التحوّلات السياسيّة والأيديولوجيّة لصاحبها الذي هو أنا. أما المنتقدون، فأظنّ أني قلت بصدق كيف كنتُ أكتشف الحقيقة بالتدريج وأتراجع حين أصطدم بها. أما هم فيبدو أنهم عارفون سلفاً بكلّ شيء.

    س9- الأستاذ حازم نختتم هذا الحوار بسؤال مهني، كيف توفقون بين التعليق الصحافي اليومي وتأليف كتب مهمة في الشأن الثقافي والسياسي وأيهما تفضلون؟
    ج- أنا مضطرّ إلى التوفيق بينهما، لأن الصحافة أعيش منها والكتب هي ما أحبّ. هل أنا مضطرّ بعد هذا إلى أن أقول أيّهما أحب أكثر؟

    س10- كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
    ج- ألاّ أكون قد أصبتُهم بالملل. في هذه الحالة أعتذر منهم.

    * عن مجلة “الحوار” العددان 54-55 ،شتاء وربيع 2007.مجلة ثقافية فصلية حرة تصدر في قامشلي -سورية منذ عام 1993تهتم بالشؤون الكردية وتهدف إلى تنشيط الحوار العربي –الكردي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“البروليتاريا الرثة” وواقع العراق الراهن
    التالي “الاختلاف في الثقافة العربية الإسلامية: دراسة جندرية”
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    باسم عربي
    باسم عربي
    18 سنوات

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة
    الأكراد يريدون استغلال
    الظروف المعادية للعرب
    لتمرير مخططاتهم التقسيمية
    تحت شعار حقوق الإنسان وما إلى ذلك
    بتحريض من أمريكا وإسرائيل
    أرجو الانتباه
    وعدم الانجرار وراء إدعاءاتهم
    واتهاماتهم للعرب

    0
    pierre chivi
    pierre chivi
    18 سنوات

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة
    Hazem is simply brilliant! I wish he would translate some of his works into English and French..

    0
    جابر محمد
    جابر محمد
    18 سنوات

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة
    الأسئلة أطول من الأجوبة

    موضوع الاكراد لم يكن يعنيني كثيرا

    لكن أتعاطف معهم إنسانياً

    أطلب من المثقفين الأكراد

    إيصال صوتهم إلى المواطنين العرب

    فنحن أيضا مظلومون

    والأنظمة تضطهد الجميع

    يجب إقامة تحالف الشعوب لإزالة الأنظمة الظالمة والديكتاتورية

    0
    هوزان قاسم
    هوزان قاسم
    18 سنوات

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة
    من الضروري سماع وجهات نظر كهذه
    في سبيل خدمة الشعبين العربي والكردي
    الشقيقين
    وإلا الحقد والعنصرية
    شكرا حازم صاغية
    شكرا بدرخان علي…………..

    0
    سامي
    سامي
    18 سنوات

    مع الكاتب اللبناني حازم صاغيّة
    شكرا لهذا الحوار القيم
    مع حازم صاغية المعروف بجرأته ووضوحه
    مع إعجابي بالأسئلة القيمة للمحاور

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz