Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف» العراقيون المسيحيون نحو الهجرة!

     العراقيون المسيحيون نحو الهجرة!

    1
    بواسطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو on 12 يناير 2024 منبر الشفّاف

    هل يجوز لموقع علماني مثل “الشفاف” أن ينشر مقالاً لرجل دين؟ الجواب: نعم.

    حينما قرّر صدّام حسين، ومن سبقَهُ، إفراغَ العراق من أبنائه اليهود (بعد شنقِ عددٍ من التجار اليهود، في العهد الصدامي، بحجة أنهم “جواسيس”) لم يحتج” أحد من النُخَب العربية على “استئصال” حوالي 170 ألف مواطن عراقي تعود جذورهم إلى أوائل من استوطن العراق. ما يتعرّض له المسيحيون اليوم في العراق نوع آخر من “الإبادة الجماعية” لجماعة من الناس تعودُ أولى  إسهاماتها إلى ما نُطلِقَ عليه تسمية “الفلسفة العربية”، و”الترجمات” التي تمّت في عهد “المأمون”.

    السؤال الآن هو: هل يحتضن العراق كل أبنائه، أم يصبح “مرعى” لميليشيات “الحشد الشعبي” التي يستخدمها النظام الإيراني لفرض “الجزية” على العراقيين؟

    ب.ع.

    *

     العراقيون المسيحيون نحو الهجرة!

    لا استقرار سياسي، ولا أمني، ولا اقتصادي ولا السيادة التي يتطلع اليها كلُّ العراقيين. ثمة إعتماد مفاهيم مزدوجة للديمقراطية والحرية، والدستور والقانون والمواطنة، حتى لدى الذين أقسموا أمام الله بالحفاظ عليها، مما أضعف أداء مؤسسات الدولة، وتراجع القيم الاخلاقية والوطنية، فضلاً عن تدهور الخدمات والصحة والتعليم، وتفشي الفساد، وازدياد البطالة والاُميّة.

     

    كيف يمكن لهؤلاء المسؤولين الذهاب الى دور العبادة للصلاة، والى النوم في حين أنّ عدداً كبيراً من مواطنيهم يئنّ من الجوع والعوَز والمرض؟

    المكوَّن المسيحي، يشعر بالحزن والألم والخوف والهشاشة حيال التهميش الكلي أو الجزئي: خطف وقتل وفدية بعد سقوط النظام، ثم تهجيرهم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) من الموصل وبلدات سهل نينوى، ولولا استقبال حكومة اقليم كردستان لهم مشكورة، ورعاية الكنيسة لهم اثناء التهجير واعادة تعمير بيوتهم بعد التحرير لكان حالهم حال مهجّري غزة في فلسطين، اذ لم تقدم الحكومة المركزية أنذاك لهم شيئاً.

    لا تزال الاعتداءات على المسيحيين مستمرة: على مقدراتهم، ووظائفهم والاستحواذ على ممتلكاتهم (ولدينا أمثلة) وحالات تغيير ديانتهم بالإكراه من قبل داعش أو غيرها، وأسلمة القاصرين، وعدم المحافظة على حقوقهم، ومحاولة مسح متعمّد لتراثهم وتاريخهم وارثهم الديني، وعبارت الكراهية في بعض الخطب الدينية وكتب التعليم، اذكر على سبيل المثال: بعض رجال الدين حرَّموا تهنئة المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح الذي يعدّه القرأن الكريم  “وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ” (آل عمران/ 45)، “لأن الله جعله وأمّه آية للعالمين” (الانبياء/91).

    الحكومة غير جادّة بانصافهم، ما تقوله مجرد كلام جميل من دون أفعال. ماذا حصل من قضية مقتل الشاب المسيحي في حي الامين ببغداد (سامر صلاح الدين) وجريمة قتل العائلة المسيحية (د. هشام مسكوني وزوجته د. شذى مالك ووالدتها خيرية داؤود في اذار سنة 2018)؟

    وما هي نتيجة اجراءات التحقيق في موضوع محرقة قره قوش (ايلول 2023) التي لا يصدق أحدٌ انها حادث عابر؟

    هاجر أكثر من مليون مسيحي، ومعظمهم من النُخَب العلمية والاقتصادية والمهارات، لكن من يكترث لذلك؟

    حالة عدم الاستقرار وغياب الانصاف جددت نزيف الهجرة: 100 عائلة من قره قوش هاجرت في الاشهر الماضية والحبل على الجرّار. وعشرات العائلات من المدن الاخرى كبلدة عينكاوا في اقليم كردستان بسبب القلق من المستقبل وعدم صرف الرواتب منذ أشهر؟

    يحتاج المسيحيون الى حلفاء حقيقيين وصادقين من الداخل والخارج لتغيير الوضع نحو الافضل والمطالبة العلنية بحقوقهم في الاعلام والمحافل الدولية، بايمان راسخ، ونَفَس طويل، وحكمة.

    على الاحزاب المسيحية والكنائس أن تتحد، ومن دون الاتحاد سوف يفرغ البلد من مكونه الاصيل ورائد حضارته العريقة. كنا ننتظر ان يلعب السفير البابوي دورا ايجابيا في جمع الكنائس، لكن بسبب جهله العقلية الشرقية وثقافة البلد بقي مترنحاً بين وظيفته الدبلوماسية والكنسية.

    تطلعات وطنية: يتطلع العراقيون بجميع أطيافهم الى المصالحة الوطنية الحقيقية، ونبذ الخصومات، وبناء دولة مدنية قوية، دولة قانون ومؤسسات، دولة تديرها الكفاءات وليس المحاصصة الحزبية، دولة تحافظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كل مكونات المجتمع الديني والمذهبي والقومي، دولة تسعى لاحلال السلام والاستقرار والامان والعيش الكريم.

    بحسب كل القيم الدينية والاخلاقية لا عيب ان نعترف بخطئنا ونعتذر عنه ونعالجه، اتمنى من الكل ان يراجع نفسه امام الله وامام ضميره لان العراقيين والمسيحيين يستحقون الأفضل.

    دعــــــــــــاء

    يا رب امنح حكامنا حكمة الحوار والخير العام والدفاع عن الفقراء وإخماد كل اشكال الصراع والحرب،

    وبارك كل الذين يسعون لإشاعة حضارة الاخوّة والمحبة السلام

     

    نقلاً عن الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“ظل الإسكندر الأكبر على غزة”
    التالي ضابط مخابرات إيراني: هكذا أنقذنا الإسد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Abdallah Hussein
    Abdallah Hussein
    2 سنوات

    شعب جاهل ما بتحكو غير بالطائفية

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz