Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»قمة أمريكية ــ صينية من ضروريات الدبلوماسية الوقائية

    قمة أمريكية ــ صينية من ضروريات الدبلوماسية الوقائية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 9 نوفمبر 2023 منبر الشفّاف

    غني عن البيان أن العلاقات الأمريكية ــ الصينية تمر اليوم بأسوأ فتراتها في ظل التنافس الشديد بين البلدين على مختلف الصعد وفي ظل الحرب الدبلوماسية والاعلامية المشتعلة بينهما، الأمر الذي يشكل في مجمله خطرا كبير على الأمن والسلم الدوليين، خصوصا وأننا نتحدث هنا عن أكبر قوتين اقتصاديتين وعسكريتين في العالم، مع الإقرار بأن اليد الطولى ــ من وجهة نظرنا ــ هي للولايات المتحدة اقتصاديا وعسكريا وصناعيا وماليا وعلميا وقوة ناعمة، حتى وإن ردد البعض من جماعات اليسار الكارهة للغرب عموما في المحيط العربي والعالمثالثي ما يخالف هذه الحقيقة من باب الأمنيات.

     

     

    وبينما يجري الجيش الأحمر الصيني بشكل يومي مناورات عسكرية بالقرب من تايوان، ويسعى إلى تحقيق هيمنة صينية على البحار والجزر والممرات الملاحية المجاورة، وتقوم حكومة الرئيس شي جينبينغ بتعزيز علاقاتها مع روسيا الاتحادية الغارقة في حرب ضد الغرب وحلف الناتو، تجد واشنطن نفسها في وضع لا تحسد عليه. خصوصا مع استمرار قطيعتها الدبلوماسية غير الرسمية مع الصين منذ عدة أعوام، وعدم انعقاد أي قمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ منذ فترة، وهو ما يتناقض مع أساسيات الدبلوماسية الوقائية (preventive diplomacy) ويهدد بإلحاق ضرر بالجانبين معا أكثر من نفعه.

    ومن هنا فإن مراقبين كثر وجدوا في لقاء مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” ووزير الخارجية الصيني “وانغ يي” في العاصمة المالطية، فاليتا، في السابع عشر من سبتمبر المنصرم، ومن بعده اجتماع وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” مع نائب الرئيس الصيني “هان تشنغ” في نيويورك على هامش الدورة ال 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة .. وجدوا في هذين الحدثين محاولة من جانب واشنطن لكسر جبل الجليد مع بكين وربما تهيئة الأجواء لعقد قمة أمريكية ــ صينية قبل نهاية العام الجاري. فالبيان الأمريكي حول محادثات فاليتا وصف اللقاء بأنه “جزء من الجهود المستمرة للحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة، وإدارة العلاقة بشكل مسؤول“. بينما أعرب بلينكن في ختام محادثاته مع تشنغ عن اعتقاده بأن “دبلوماسية الوجه لوجه قادرة على حل الخلافات بين البلدين“، فيما قال تشنغ أن “العالم بحاجة إلى علاقة سليمة ومستقرة بين الولايات المتحدة والصين“.

    ويبدو أن الأمور حتى اللحظة تسير في الإتجاه الصحيح، ما لم يحدث طاريء يبعثر الأوراق ويعيد الجانبين إلى نقطة الصفر.

    والحقيقة التي لا يجادل فيها أحد هي أنه ينبغي على الزعيمين الأمريكي والصيني أن يعقدا قمة واحدة، على الأقل كل عام، للمضي قدما نحو الأهداف ذات الاهتمام المشترك من تلك القابلة للتحقيق، ودراسة أي خلافات بين بلديهما بصورة واقعية، باعتبارهما مسؤولين عن أمن واستقرار العالم والحد من خطر الحروب والتصعيد العسكري.

    نقول هذا ونحن نعلم أن الخلافات بين الدولتين عميقة وتنافسهما شديد، ناهيك عن أنهما ينطلقان من منطلقات ايديولوجية متصادمة ومتناقضة. لكن هكذا كان الحال بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق ــ إنْ لم يكن أسوأ بكثير ــ طيلة سنوات الحرب الباردة منذ خمسينات القرن العشرين وحتى مطلع تسعيناته، ولم ينقذ العالم من تحول الحرب الباردة تلك إلى حرب عالمية ثالثة سوى قنوات التواصل المفتوحة بينهما، ولاحقا الاتفاق على عقد قمم دورية بين زعيميهما لدرء انجرافهما نحو الصدام النووي.

    ولسنا، في هذا السياق، إلى حاجة للقول بأن اجتماعات الزعماء على مستوى القمة هي من أعلى فنون الدبلوماسية، وبامكانها أن تحفز وتقرب وتفتح الكثير من الأبواب الموصدة، بل وتبدد الهواجس والشكوك من العقول والأفئدة. ذلك ان ما يقوله القادة عادة في مثل هذه القمم هو الذي يعكس موقف بلادهم السياسي بشكل أكثر عمقا، وهو ما يعتد به وينظر إليه كموقف يتجاوز آراء المستشارين والوزراء المعنيين ورموز البيروقراطية الحكومية.

    وفي الحالة الأمريكية ــ الصينية، فإن كلا من بايدن وجينبينغ هما وحدهما القادران، أكثر من معاونيهما ووزارئهما، على التعبير عن سياسات بلديهما، وهما وحدهما صاحبا الكلمة العليا في ما يجب وما لا يجب في السياسة الخارجية، بل أن جينبينغ في حالة أفضل وأقوى على هذا الصعيد من نظيره الأمريكي بسبب طبيعة نظام الحكم والقيادة في الصين من حيث عدم خضوعه للمساءلة البرلمانية والشعبية.

    ونخالة القول، أن من شأن عقد قمم دورية أن تبقى خطوط الاتصال مفتوحة على كافة المستويات بدءا من البيت الأبيض و“تشونغنانهاي” إلى الوكالات الرئيسية والفرعية للحكومتين الأمريكية والصينية، ناهيك عن أن مثل هذه القنوات المفتوحة يمكن أن تساعد في التخفيف من حدة الخلافات والمواضيع الشائكة قبل أن تصبح مشكلة عويصة يصعب حلها أو تجاوزها، بل يمكن من خلالها إدارة الخطوط الحمراء بسهولة أكبر أو تجنبها تماما، الأمر الذي يقلل فرص تأزم العلاقات سياسيا، ولا يخنق مصالح البلدين والعالم.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأدونيس.. وصاحب العقال الأبيض
    التالي “الخائن” جواد ظريف: شعب إيران سئم سياسات النظام إزاء فلسطين!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz