Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma

      Recent
      16 February 2026

      Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma

      13 February 2026

      Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset

      12 February 2026

      We move forward, with those who still believe in a better Lebanon

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»منصور عباس يقف على أكتاف عمالقة

    منصور عباس يقف على أكتاف عمالقة

    0
    By سلمان مصالحة on 13 January 2022 منبر الشفّاف

    يصعب اتهامي بالإعجاب بالإسلامويين أو أشباههم من أي دين توحيدي آخر. فأنا على النقيض من ذلك، حيث لم أُقصِّر يومًا بانتقادهم، أكان ذلك بالعبرية وبصورة لا تقلّ عن ذلك بالعربية.

     

    افتتحتُ بهذه المقدّمة عقب الحرب التي شنها – بلا أى مبررات اجتماعية – أعضاءُ القائمة المشتركة ومناصروها على رئيس القائمة العربية الموحّدة، النائب منصور عباس من الحركة الإسلامية (يجدر الذكر هنا أننا من القرية نفسها، لكننا لم نلتقِ يومًا).

    فقد ثار سخط أنصار المشترَكة إثر تصريحات تفوّه بها عباس خلال “مؤتمر إسرائيل لرجال الأعمال”، خصوصًا تصريحه الذي جاء فيه أنّ “دولة إسرائيل وُلدت دولةً يهودية، وستبقى كذلك”.

    يصعب الطعن في الجزء الأول من هذه الجملة؛ لأنها حقيقة تاريخية. فقد وُلدت دولة إسرائيل جراء قرار التقسيم الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة. أما تحقُّق الجزء الثاني منها فيتعلق بالأغلبية الإثنيّة والدينية، فهي التي تحدّد بدورها طابع الدولة، أيًّا كانت تلك، لا قانونُ القوميّةٍ أو سواه. فإذا كانت الأغلبية في إسرائيل إسلامية، فلن تظل الدولة يهودية. بل ولن تستطيع أي محكمة تغيير ذلك الواقع، حتى لو كانت محكمة الابتزاز العليا.

    تناولت تصريحات عباس علاقات العرب واليهود داخل دولة إسرائيل عند انتهاء النزاع وبقاء أقلية عربية  في إسرائيل. أما وفيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، فيتبيّن من مراجعة أقوال أعضاء كنيست عرب سابقين أنّ تصريحات عباس تنسجم مع روح الأقوال التي تفوّهوا بها منذ أيّام الحزب الشيوعي الإسرائيلي السعيدة، منذ إنشاء دولة إسرائيل وحتى أيام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، وشركائهم في القائمة المشتركة – الذين لا ينفكّون اليوم عن السخرية من عباس ورفاقه.

    وعليه، يجدر بنا تذكير من خانتهم الذاكرة ويحاولون الآن تضليل الرأيّ العام العربيّ بما نسوا. إليكم جزءًا من خطاب زعيم الحزب الشيوعي النائب توفيق طوبي في باريس خلال احتفالات الذكرى السنوية الأولى لاستقلال إسرائيل: “باحتفالنا بإنشاء دولة إسرائيل، نحتفل بانتصار مبدأ حقّ تقرير المصير للشعب اليهودي على أرض إسرائيل” (“كول هعام”، 19 أيار 1949). وإن لم يكن هذا كافيا، فقد وعد النائب طوبي ومن على منصة الكنيست في تشرين الثاني عام 1949، سامعيه أنّ رفاقه مستعدّون لمحاربة جميع أعداء إسرائيل حيث صرح قائلا: “سنحارب من أجل استقلال دولة إسرائيل وسيادتها… لقد أثبتنا ذلك في الماضي وسنثبته مُجدَّدًا في المستقبل، سنحارب بما أوتينا من قوّة وإخلاص من أجل استقلال دولة إسرائيل، أمنها، وسيادتها” (“كول هعام”، 22 تشرين الثاني 1949).

    من الجدير بالذكر أيضًا، أن ما ورد أعلاه كان موقف الشيوعيين حتى عشية حرب الأيام الستة، حيث صرحوا بما يلي: “لقد كُنّا وما زلنا ندعم حقّ شعب إسرائيل بالدفاع عن وطنه”. لم تصدُر هذه الكلمات عن سياسي أوروبي أو أمريكي، ولا عن مُناصر صهيوني ينتمي لدولة أجنبية أخرى. كما لم تصدُر عن مختار عربي تابع لـ”مباي” أو عن عضو في حركة “حيروت”. بل كانت كلمات القائد، الأديب العربي إميل حبيبي (“الاتحاد”، 21 كانون الثاني 1966).

    يبدو أنّ الحرب التي شنّها جميع من ادعى انتماءه لليسار العربيّ على عباس، كان سببها احتلاله مكانهم. فقد صرّح زعيم التجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة الذي كان حينها نائبًا في الكنيست: “ينبغي علينا الترويج لقضيتنا وللقضية الليبرالية – الديمقراطية، لا أن نتباكى”، وأضاف قائلا: “علينا ألا نبكي لأننا مُمزَّقون بين هويّاتنا أو لأننا مَنسيون، بل على العكس، علينا ألا نتنازل وألا نراوغ وأن نطالب بمساواة مدنية تامّة. وأن نكون، كعرب، جزءًا لا يتجزأ من الديمقراطية الإسرائيلية” (“هآرتس”، 25 تشرين الثاني 2002).

    وعليه، فإذا كان الأمر كما جاء أعلاه، فيبدو أنّ عباس، الذي يحاول منتقدوه تشبيهه بالقزم، يقف على أكتاف “عمالقة” شقّوا له الطريق منذ قيام الدولة كي يصبح “جزءًا لا يتجزأ من الديمقراطية الإسرائيلية”. أليس كذلك؟

    *

    هآرتسFor Hebrew, press here

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. أحمد فتفت: لبنان واقع فعلاً تحت احتلال إيران وحزب الله دمّر البلد
    Next Article Space is changing. Webb is just the start, says ex-Israeli who was in from its dawn
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع حدائق الإنتاج: مقترح مشروع وطني من رياض سيف 16 February 2026 رياض سيف
    • الانفصام معضلة لبنان مع “صندوق النقد الدولي”! 16 February 2026 سمارة القزّي
    • ​إنتاج الفقر وشرعنة الفساد: مشروع تدمير المجتمع الليبي 15 February 2026 أبو القاسم المشاي
    • جزيرة إبستين والفردوس النبوي 15 February 2026 علي حرب
    • سقط الاحتلال ولم نَبنِ دولة 15 February 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    • Mehdi El Husseini on Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz