Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»​إنتاج الفقر وشرعنة الفساد: مشروع تدمير المجتمع الليبي

    ​إنتاج الفقر وشرعنة الفساد: مشروع تدمير المجتمع الليبي

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 15 فبراير 2026 منبر الشفّاف

    ​في الثامن عشر من يناير 2026، لم يكن قرار مصرف ليبيا المركزي بخفض قيمة الدينار بنسبة 14.7% مجردَ إجراءٍ اقتصادي؛ بل كان بياناً صريحاً بتدشين مرحلة جديدة من إنتاج الفقر، وبمثابة إعلان رسمي عن تحول الدولة الليبية إلى ساحة مفتوحة لتغوُّل الكلبتوقراطية والمافيات التي باتت الراعي الرسمي لانهيار النسيج الاجتماعي. هذا القرار، الذي تزامن مع تصنيف ليبيا في ذيل تقرير الشفافية الدولية لعام 2025 (المرتبة 177 عالمياً)، يرفع الستار عن حقيقة مؤلمة: نحن أمام نظام مالي يعمل على إعادة توزيع الثروة من جيوب المواطنين إلىخزائن الفاسدين.

     

     

    ● شرعنة النهب.. كيف تعمل “الكلبتوقراطية“؟

    ​إن القرار النقدي الأخير ليس إلا أداة ضمن ترسانة “الكلبتوقراطية” – حكم اللصوص – لشرعنة نهب المليارات التي لم تعد تُسرق من الظل، بل تُختلس عبر آليات مؤسسية:

    ​عقيدة “تسييل الاحتياطيات“: لسنوات، استُخدمت منظومة الاعتمادات المستندية كأكبر غطاء لتهريب العملة الصعبة عبر صفقات وهمية وعقود تضخيمية. خفض قيمة الدينار اليوم هو محاولة لتعويض هذه المليارات المنهوبة عن طريق مصادرة 15% من القوة الشرائية لكل مواطن، محولاً المصرف المركزي من حامٍ للاستقرار المالي إلى“جابي” لتعويض خسائر الفساد.

    ​الفساد المنظم كنموذج عمل: إن تكرار هذه الإجراءات المالية يثبت أن الفساد ليس ظاهرة عارضة، بل هو“نموذج عمل” اقتصادي وسياسي تتبناه وتستفيد منه شبكات المصالح المتشابكة، حيث يُعاد إنتاج العجز لتبريرالمزيد من إجراءات الإفقار.

    ​● السطو على الأجور.. ركيزة “المافيات الاقتصادية”

    ​تحت مسمى “الاستدامة المالية“، يختبئ سطو ممنهج على رواتب الليبيين، وهو ما يشكل ركيزة أساسية لعمل“المافيات الاقتصادية“:

    ● ​”ضريبة الفقر” غير المعلنة: إن تثبيت الأجور في ظل خفض قيمة العملة هو “ضريبة فقر” غيرمعلنة تدفعها الطبقة العاملة والوسطى. هذا يعني أن الموظف يتقاضى نفس الرقم “اسماً”، لكنهيفقد 15% من قيمته “فعلاً”، لتذهب هذه النسبة إلى جيوب المستفيدين من فرق العملة أو لتغطيةنفقات ميزانيات وهمية.
    ● ​السيطرة على الدين العام: تلجأ هذه المافيات، المتغلغلة في مفاصل الدولة، لتمويل إنفاقهاالعبثي عبر الاقتراض من المصرف المركزي. خفض الدينار هو محاولة بائسة لـ “تقليص” هذاالدين رقمياً، مما يعيد تحميل المواطن تكلفة الفساد والديون. ​ثالثاً: تسارع الفقر متعدد الأوجه.. عندما يصبح الجوع “أداة للسيطرة”

    ​إن هذا القرار لا يرفع الأسعار فحسب، بل يدفع بالمجتمع نحو الهاوية عبر الفقر الكارثي المتسارع، وتحويل الجوعإلى أداة للسيطرة السياسية والاجتماعية:

    ● ​محو الطبقة الوسطى: هذا الإجراء هو “ضربة قاضية” للطبقة الوسطى، التي تمثل صمامأمان أي مجتمع. بتحويلها إلى طبقة فقيرة، يسهل التحكم في المجتمع وتفتيت أي مقاومةللفساد. ​انهيار الحقوق الأساسية: مع قفزات أسعار الغذاء والدواء، تتلاشى الحقوق الأساسيةفي الصحة والتعليم والحياة الكريمة. الفقر هنا لا يقتصر على نقص المال، بل هو تجريد للمواطنمن كرامته، مما يزيد من معدلات اليأس، الجريمة، ويسهل تجنيد الشباب في شبكات الهجرةغير الشرعية أو حتى التنظيمات المسلحة. ​رابعاً: التوقيت المريب.. تكريس التبعية لـ “اقتصادالقاع”

    ​إن توقيت القرار في مطلع 2026، في ظل انقسام سياسي حاد وتصدر ليبيا لقائمة الفساد، يؤكد أن الدولة باتتتابعة لـ “اقتصاد القاع” الذي تتحكم فيه المافيات. فخفض السعر الرسمي لا يطارد السوق الموازية، بل “يشرعن” مكاسبها ويُلحق بها، مما يحول المواطن إلى حلقة ضعيفة في سلسلة الجشع.

    ​● المحاسبة الجنائية هي السبيل الوحيد لإيقاف الانهيار

    ​إن أي حديث عن إصلاح نقدي في ظل تفشي “الكلبتوقراطية” هو محض وهم. قرار خفض الدينار هو عمليةانتحار وطني يُقاد بأدوات نقدية لإنتاج المزيد من الفقر وحماية الفساد.

    ​الخلاص ليس في التكيّف مع هذا الواقع، بل في:

    ​المحاسبة الجنائية الفورية لكافة المتورطين في نهب الاعتمادات والعقود الحكومية. ​تفكيك شبكات الفساد داخلمؤسسات الدولة السيادية، ووقف تغول الأجهزة الموازية. ​توفير حزمة حماية اجتماعية طارئة تعوض المواطن عن هذاالسطو على قوته الشرائية، تزامناً مع إصلاحات هيكلية حقيقية.

    إن ما يحدث اليوم في ليبيا هو مؤامرة مكتملة الأركان ضد المجتمع. إنها سياسة “إنتاج الفقر” بامتياز، تهدف إلىإخضاع الشعب عبر تدمير قوته الشرائية وكرامته.

    التاريخ لن يرحم من شارك في هذا العبث، والمحاسبة هي المطلب الأسمى لإعادة بناء دولة يحكمها القانون لاالكلبتوقراطية والمافيات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجزيرة إبستين والفردوس النبوي
    التالي الانفصام معضلة لبنان مع “صندوق النقد الدولي”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz