Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»أحمدي نجاد: الجمهورية الإسلامية ستنهار بعد وفاة المرشد الأعلى

    أحمدي نجاد: الجمهورية الإسلامية ستنهار بعد وفاة المرشد الأعلى

    0
    By شفاف- خاص on 13 April 2021 المجلّة

    وفقًا لموقع “تجارت نيوز” الإخباري، فإن عبد الرضا داوَري، الذي كان مستشارا للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ومدافعا صلبا عن سياساته، يتحدث عنه اليوم بشكل مختلف تماما.

    وهنا بعض ما جاء في حديثه مع موقع “عصر إيران”:

     

    – لم نكن نقرأ الانتقادات التي كانت توجه لأحمدي نجاد، وكنا نعتقد بأن أي نقد يوجه إليه صادر عن جهة صهيونية، وأن منتقديه هم أعداء الإمام المهدي (الإمام الثاني عشر والغائب عند الشيعة)، وأن أحمدي نجاد هو نائب خاص للإمام المهدي.

    – برأيي، كانت التوجهات السياسية لأحمدي نجاد مشوّهة وخاطئة للغاية، الأمر الذي جعل السياسة الإيرانية، وبسبب تطرّفه في بعض المحاور، غير متوازنة. يعتبر أحمدي نجاد نفسه وصيا من الله، أو على الأقل “نائبا خاصا” له. هو يعلن الآن عن “مرحلة الظهور الصغري” (ظهور مؤقت للإمام المهدي)، وهو لم يقل من قبل مثل هذا الشيء بكل هذا الوضوح.

    – لدى أحمدي نجاد خطة مفادها أن الجمهورية الإسلامية ستنهار قريبا، وبموجب هذه الخطة، ومثل الاتحاد السوفييتي السابق، حيث استخدم الغرب  « يلتسين »، فإن العالم الغربي سيستخدم أحمدي نجاد. فهناك « يلتسين » إيراني سيولد في فترة ما بعد الجمهورية الإسلامية. هذا هو تحليل السيد أحمدي نجاد.

    « ولي الله أحمدي نجاد » تلقّى « بارودة » من نصرالله!

    – أحمدي نجاد، ومنذ نهاية 2017 وصاعدا، ظل يخبرنا أن الجمهورية الإسلامية ستسقط في غضون ثلاثة أشهر ، أو على الأكثر خلال ستة أشهر.  وقبل أشهر حينما كان نقاش  الانتخابات الرئاسية مطروحا،  وكنت خلالها أنتقد تصرفات أحمدي نجاد، قال لي السيد بقائي (المساعد التنفيذي لنجاد أثناء رئاسته): “هل ترى أن الجمهورية الإسلامية ستذهب إلى صناديق الاقتراع؟” أي أنهم اعتبروا أن الجمهورية الإسلامية ستسقط بحلول يونيو القادم.

    – يعتقد أحمدي نجاد أيضا أن الجمهورية الإسلامية ليست نظاما مستقرا وستسقط. سلط الاثنان الضوء على ثلاثة احتمالات لسقوط النظام: الاحتمال الأول هو وفاة المرشد الأعلى، وأحد الأخبار التي كان يتم متابعتها باستمرار في الدوائر المغلقة لأحمدي نجاد هو الحالة الصحية للمرشد الأعلى.

    كما كان يُنظر إلى أي غزو أمريكي محتمل لإيران على أنه سيكون سببا في انهيار الجمهورية الإسلامية، وقد كان الاثنان يتابعان الأنباء المتعلقة بأي هجوم أمريكي محتمل. كانا يقولان بأنه إذا هاجمت أمريكا إيران فإنها ستدمر البنية التحتية، وهذا يعني انقطاع الماء والكهرباء، وسيكون ذلك بدء مرحلة انهيار الجمهورية الإسلامية.

    العامل الثالث هو الاضطرابات الاجتماعية. فأحد الأخبار التي استعرضتها أنا وأحمدي نجاد يوميا تعلقت بأخبار البورصة.  كان انهيار سوق الأسهم، والذي كان من الممكن أن يتسبب في استياء اجتماعي ودفع الناس إلى الشوارع، من الأخبار المفضلة لدى أحمدي نجاد.

    – أعلن أحمدي نجاد قبل أسبوعين في الاحتفال بمناسبة ميلاد الإمام المهدي (النصف من شهر شعبان)، صراحة أن الإمام قد ظهر منذ عدة سنوات، لكنه ينتظر قرارنا وإرادتنا. وهذا يعني أن أحمدي نجاد يؤمن بـ”مرحلة الظهور الصغرى” و “النيابة الخاصة”. فحينما يقول بأن الإمام قد ظهر، فهذا يعني أن قلة من الناس على اتصال مع الإمام.

    – لقد عرفت أحمدي نجاد عن كثب منذ عدة سنوات، لكنني سمعت لأول مرة عبارة “ولي الله” في ديسمبر الماضي وصُدمت. ففي لقاء جمعني مع أحمدي نجاد وبقائي، استخدم بقائي هذه العبارة لوصف أحمدي نجاد، ولم يردّ أحمدي نجاد. أي أن المرض الذي كان سببه تلك الأوهام قد اشتد عليه.

    – أحمدي نجاد ليس قارئا على الإطلاق. البيانات التي يقدمها في خطبه لم تُأخذ من النصوص الاقتصادية والفلسفية الكلاسيكية. هو يسمع عنها من الآخرين ثم يقولها في خطبه. لهذا السبب، يرتكب أحيانا أخطاء جسيمة في التعبير عن العبارات والكلمات. على سبيل المثال، لا يعرف أين يجب أن يطلق كلمة الماركسية، وأين يجب أن يطلق كلمة ماركسي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمثقفون معوِّقًا
    Next Article سابقة تاريخية: محكمة الوزراء تحبس الشيخ جابر المبارك احتياطياً
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz