Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»أحمدي نجاد: الجمهورية الإسلامية ستنهار بعد وفاة المرشد الأعلى

    أحمدي نجاد: الجمهورية الإسلامية ستنهار بعد وفاة المرشد الأعلى

    0
    By شفاف- خاص on 13 April 2021 المجلّة

    وفقًا لموقع “تجارت نيوز” الإخباري، فإن عبد الرضا داوَري، الذي كان مستشارا للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ومدافعا صلبا عن سياساته، يتحدث عنه اليوم بشكل مختلف تماما.

    وهنا بعض ما جاء في حديثه مع موقع “عصر إيران”:

     

    – لم نكن نقرأ الانتقادات التي كانت توجه لأحمدي نجاد، وكنا نعتقد بأن أي نقد يوجه إليه صادر عن جهة صهيونية، وأن منتقديه هم أعداء الإمام المهدي (الإمام الثاني عشر والغائب عند الشيعة)، وأن أحمدي نجاد هو نائب خاص للإمام المهدي.

    – برأيي، كانت التوجهات السياسية لأحمدي نجاد مشوّهة وخاطئة للغاية، الأمر الذي جعل السياسة الإيرانية، وبسبب تطرّفه في بعض المحاور، غير متوازنة. يعتبر أحمدي نجاد نفسه وصيا من الله، أو على الأقل “نائبا خاصا” له. هو يعلن الآن عن “مرحلة الظهور الصغري” (ظهور مؤقت للإمام المهدي)، وهو لم يقل من قبل مثل هذا الشيء بكل هذا الوضوح.

    – لدى أحمدي نجاد خطة مفادها أن الجمهورية الإسلامية ستنهار قريبا، وبموجب هذه الخطة، ومثل الاتحاد السوفييتي السابق، حيث استخدم الغرب  « يلتسين »، فإن العالم الغربي سيستخدم أحمدي نجاد. فهناك « يلتسين » إيراني سيولد في فترة ما بعد الجمهورية الإسلامية. هذا هو تحليل السيد أحمدي نجاد.

    « ولي الله أحمدي نجاد » تلقّى « بارودة » من نصرالله!

    – أحمدي نجاد، ومنذ نهاية 2017 وصاعدا، ظل يخبرنا أن الجمهورية الإسلامية ستسقط في غضون ثلاثة أشهر ، أو على الأكثر خلال ستة أشهر.  وقبل أشهر حينما كان نقاش  الانتخابات الرئاسية مطروحا،  وكنت خلالها أنتقد تصرفات أحمدي نجاد، قال لي السيد بقائي (المساعد التنفيذي لنجاد أثناء رئاسته): “هل ترى أن الجمهورية الإسلامية ستذهب إلى صناديق الاقتراع؟” أي أنهم اعتبروا أن الجمهورية الإسلامية ستسقط بحلول يونيو القادم.

    – يعتقد أحمدي نجاد أيضا أن الجمهورية الإسلامية ليست نظاما مستقرا وستسقط. سلط الاثنان الضوء على ثلاثة احتمالات لسقوط النظام: الاحتمال الأول هو وفاة المرشد الأعلى، وأحد الأخبار التي كان يتم متابعتها باستمرار في الدوائر المغلقة لأحمدي نجاد هو الحالة الصحية للمرشد الأعلى.

    كما كان يُنظر إلى أي غزو أمريكي محتمل لإيران على أنه سيكون سببا في انهيار الجمهورية الإسلامية، وقد كان الاثنان يتابعان الأنباء المتعلقة بأي هجوم أمريكي محتمل. كانا يقولان بأنه إذا هاجمت أمريكا إيران فإنها ستدمر البنية التحتية، وهذا يعني انقطاع الماء والكهرباء، وسيكون ذلك بدء مرحلة انهيار الجمهورية الإسلامية.

    العامل الثالث هو الاضطرابات الاجتماعية. فأحد الأخبار التي استعرضتها أنا وأحمدي نجاد يوميا تعلقت بأخبار البورصة.  كان انهيار سوق الأسهم، والذي كان من الممكن أن يتسبب في استياء اجتماعي ودفع الناس إلى الشوارع، من الأخبار المفضلة لدى أحمدي نجاد.

    – أعلن أحمدي نجاد قبل أسبوعين في الاحتفال بمناسبة ميلاد الإمام المهدي (النصف من شهر شعبان)، صراحة أن الإمام قد ظهر منذ عدة سنوات، لكنه ينتظر قرارنا وإرادتنا. وهذا يعني أن أحمدي نجاد يؤمن بـ”مرحلة الظهور الصغرى” و “النيابة الخاصة”. فحينما يقول بأن الإمام قد ظهر، فهذا يعني أن قلة من الناس على اتصال مع الإمام.

    – لقد عرفت أحمدي نجاد عن كثب منذ عدة سنوات، لكنني سمعت لأول مرة عبارة “ولي الله” في ديسمبر الماضي وصُدمت. ففي لقاء جمعني مع أحمدي نجاد وبقائي، استخدم بقائي هذه العبارة لوصف أحمدي نجاد، ولم يردّ أحمدي نجاد. أي أن المرض الذي كان سببه تلك الأوهام قد اشتد عليه.

    – أحمدي نجاد ليس قارئا على الإطلاق. البيانات التي يقدمها في خطبه لم تُأخذ من النصوص الاقتصادية والفلسفية الكلاسيكية. هو يسمع عنها من الآخرين ثم يقولها في خطبه. لهذا السبب، يرتكب أحيانا أخطاء جسيمة في التعبير عن العبارات والكلمات. على سبيل المثال، لا يعرف أين يجب أن يطلق كلمة الماركسية، وأين يجب أن يطلق كلمة ماركسي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمثقفون معوِّقًا
    Next Article سابقة تاريخية: محكمة الوزراء تحبس الشيخ جابر المبارك احتياطياً
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz