Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»من قاتل رابين، “يغئال عمير”، وحتى احتجاج الدروز

    من قاتل رابين، “يغئال عمير”، وحتى احتجاج الدروز

    1
    By سلمان مصالحة on 21 August 2018 منبر الشفّاف

    في ميدان المدينة الذي تدفق اليه مساء يوم السبت عشرات آلاف المواطنين في مظاهرة تَماهي مع احتجاج الدروز ضد “قانون القومية”، ولدت هوية إسرائيلية جديدة. وهذا هو نفس “ميدان ملوك اسرائيل” الذي، في مساءِ يوم سبت آخر، في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995، غيّر اسمه الى ميدان رابين.

     

    ​كل الذين يرغبون في العيش في دولة عقلانية ومتساوية يجب عليهم شكر الطائفة الدرزية لأنها كانت رأس الحربة في الاحتجاج العام ضد”قانون القومية”، ووضعت مناقشته ومناقشة تداعياته المدمرة على جدول اعمال اسرائيل. الكنيست التي صوتت مع القانون الحقير هذا الذي يميز بين مواطني الدولة على اساس انتمائهم العرقي، اعطت فعليا موافقتها القانونية على حملة تحريض وعلى نفس الروح العنصرية التي أدت الى قتل رئيس الحكومة اسحق رابين. “يغئال عمير” الذي اطلق النار في حينه على ظهر رئيس الحكومة، كان فقط مبعوث نفس الروح الايديولوجية التي تلف المنزل في شارع بلفور (الذي يقطنه رئيس حكومة إسرائيل) في هذه الايام.

    ​من المهم تذكير الذين يحاولون نسيان أو تناسي أن رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو وقف على رأس المحرضين ضد اسحق رابين. إن شر تلك الايام هو نفس الشر الذي يهب من بنود قانون القومية الحالي في هذا الوقت. في تلك الايام، ملأ البلاد تحريضٌ منفلت العقال ضد رئيس الحكومة الذي حاول، حتى لو كان ذلك بخطوات محسوبة وبتردّد ما، أن يتوصّل الى مصالحة تاريخية مع الفلسطينيين، وأن يقود اسرائيل الى مكان اكثر عقلانية.

    ​يجب التذكير ايضا بأن رؤساء اليمين “المسيحاني” (= “المخلّص المنتظر” عند اليهود)، وعلى رأسهم ملك ملوك المحرضين الذي يشغل اليوم منصب رئيس حكومة اسرائيل، ادّعوا ضد اسحق رابين بأنه لا يستطيع اتخاذ قرارات “مصيرية” لسبب بسيط وهو أنه “ليست له اغلبية يهودية”.

    ​حكومة رابين استندت في حينه الى اغلبية ضمت كتلة مما يسمى احزاباً عربية. اسحق رابين لم يرتدع من تهديدات متعصبي اليمين. قبل بضعة ايام من القتل تحدث في قناة رسمية باستياء عن التحريض منفلت العقال ضد سياسته، واستخدم مفاهيم مثل “العنصرية” و”الابرتهايد” (= التمييز العنصري).

    ​رابين حاول، بواسطة الاغلبية الديمقراطية في الكنيست، توسيع مساحات العيش “الاسرائيلية”، وأن يضم اليها المواطنين العرب وممثليهم في الكنيست. هذا الامر كان مرفوضا من قبل متعصبي “السبط اليهودي” – ومنهم حاخامات وسياسيون انتهازيون وشعبويون – الذين خرجوا في حملة شعواء من التحريض القبلي – اليهودي. لذلك، فقد مهدوا الطريق لذلك المبعوث الذي تم تحريضه، والذي قطع بثلاث رصاصات حلمَ الهوية الاسرائيلية العقلانية. منذ ذلك الحين اعتقدت، حتى أنني كتبت هذه الامور في مقال نشر في تشرين الثاني 1995 بعنوان “نفس اسرائيلية تواقة” – أن عملية القتل تلك كانت “عملية قتل لغسل شرف العائلة”. كان ذلك قتلاً للدفاع عن “القبيلة اليهودية”.

    ​قانون القومية بصيغته الحالية هو استمرار مباشر لنفس التحريض. هو استهدف أن يروّج لعلاج “الابرتهايد” وترمي مدرسة اليمين المتعصب عبره للترويج لـ”علاج الأبارتايد” (التمييز العنصري)، لمواجهة ”الضربة الديموغرافية” الآخذة بالتزايد الآن بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. هذه شهادة اخرى على أن الحكومة بكل مكوناتها وبرئاسة بنيامين نتنياهو لا تنوي العمل من اجل حل النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني.

    ​بواسطة القانون المذكور اعلاه يريد اليمين “المسيحاني” تقييد أية حكومة يمكن أن تسير في طريق حل النزاع في المستقبل. وإذا ما تشكّلت مثل تلك الحكومة، فلن يكون بعيداً اليوم الذي سيخرج فيه ذلك اليمين من جحوره المظلمة ليصرخ في ميدان المدينة بـ“أن الحكومة ورئيسها لا يملكان اغلبية يهودية”.

    ​قانون القومية البائس الذي تم سنه في هذه الايام هو بناء على ذلك خاتم قانوني يصكه اليمين اليهودي المتعصب برئاسة رئيس الحكومة ورئيس المحرضين نتنياهو على قرار عفوٍ يمكن أن يصدر مستقبلاً عن القاتل “يغئال عمير”.

    لذلك يجب مسحه من كتاب القوانين، والمسؤولية عن ذلك تقع على عاتق الاسرائيليين جميعاَ.

     

    * المقال المنشور أعلاه هو ترجمة قام بها “مركز الناطور للدراسات والأبحاث” لمقالة سلمان مصالحة في جريدة “هأرتس” الإسرائيلية، مع تعديلات طفيفة، ومهمة، من “الشفاف”. مقال سلمان مصالحة بالإنكيزي منشور على “الشفاف” على الرابط التالي: إضغط هنا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالتداعيات الاقتصادية والجيوسياسية للمبارزة الأميركية – التركية
    Next Article تقدير موقف أسبوعي: هل سقطت التسوية التي أتت بعون رئيساً؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    جورج كتن
    جورج كتن
    7 years ago

    اتفق مع ما جاء في المقال حول دور عرب 48 عموما في العمل من اجل اسرائيل لكل مواطنيها وليس اليهود فقط حسب القانون الجديد، وذلك بتعزيزالتحالف العربي مع التيار اليهودي المعتدل بشتى اجنحته المواجهة لليمين المتطرف برئاسة نتنياهو حاليا او غيره مستقبلا .. مثل هذا التحالف او شبيه له، تعاون او تنسيق، ممكن بين المنظمات الفلسطينية في الضفة والقطاع والشتات، والتيار المعتدل الاسرائيلي (برئاسة رابين سابقا او غيره لاحقا)، والذي انتج بشكل مشترك اتفاقية اوسلو، التي وضعت البداية لحل واقعي للمسألة الفلسطينية، والتي كانت من الممكن ان تستمر لتصل لحل نهائي يتوافق عليه الجانبان، لولا ان ذلك خرق من قبل… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz