Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Assaf Orion

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      Recent
      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»من قاتل رابين، “يغئال عمير”، وحتى احتجاج الدروز

    من قاتل رابين، “يغئال عمير”، وحتى احتجاج الدروز

    1
    By سلمان مصالحة on 21 August 2018 منبر الشفّاف

    في ميدان المدينة الذي تدفق اليه مساء يوم السبت عشرات آلاف المواطنين في مظاهرة تَماهي مع احتجاج الدروز ضد “قانون القومية”، ولدت هوية إسرائيلية جديدة. وهذا هو نفس “ميدان ملوك اسرائيل” الذي، في مساءِ يوم سبت آخر، في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995، غيّر اسمه الى ميدان رابين.

     

    ​كل الذين يرغبون في العيش في دولة عقلانية ومتساوية يجب عليهم شكر الطائفة الدرزية لأنها كانت رأس الحربة في الاحتجاج العام ضد”قانون القومية”، ووضعت مناقشته ومناقشة تداعياته المدمرة على جدول اعمال اسرائيل. الكنيست التي صوتت مع القانون الحقير هذا الذي يميز بين مواطني الدولة على اساس انتمائهم العرقي، اعطت فعليا موافقتها القانونية على حملة تحريض وعلى نفس الروح العنصرية التي أدت الى قتل رئيس الحكومة اسحق رابين. “يغئال عمير” الذي اطلق النار في حينه على ظهر رئيس الحكومة، كان فقط مبعوث نفس الروح الايديولوجية التي تلف المنزل في شارع بلفور (الذي يقطنه رئيس حكومة إسرائيل) في هذه الايام.

    ​من المهم تذكير الذين يحاولون نسيان أو تناسي أن رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو وقف على رأس المحرضين ضد اسحق رابين. إن شر تلك الايام هو نفس الشر الذي يهب من بنود قانون القومية الحالي في هذا الوقت. في تلك الايام، ملأ البلاد تحريضٌ منفلت العقال ضد رئيس الحكومة الذي حاول، حتى لو كان ذلك بخطوات محسوبة وبتردّد ما، أن يتوصّل الى مصالحة تاريخية مع الفلسطينيين، وأن يقود اسرائيل الى مكان اكثر عقلانية.

    ​يجب التذكير ايضا بأن رؤساء اليمين “المسيحاني” (= “المخلّص المنتظر” عند اليهود)، وعلى رأسهم ملك ملوك المحرضين الذي يشغل اليوم منصب رئيس حكومة اسرائيل، ادّعوا ضد اسحق رابين بأنه لا يستطيع اتخاذ قرارات “مصيرية” لسبب بسيط وهو أنه “ليست له اغلبية يهودية”.

    ​حكومة رابين استندت في حينه الى اغلبية ضمت كتلة مما يسمى احزاباً عربية. اسحق رابين لم يرتدع من تهديدات متعصبي اليمين. قبل بضعة ايام من القتل تحدث في قناة رسمية باستياء عن التحريض منفلت العقال ضد سياسته، واستخدم مفاهيم مثل “العنصرية” و”الابرتهايد” (= التمييز العنصري).

    ​رابين حاول، بواسطة الاغلبية الديمقراطية في الكنيست، توسيع مساحات العيش “الاسرائيلية”، وأن يضم اليها المواطنين العرب وممثليهم في الكنيست. هذا الامر كان مرفوضا من قبل متعصبي “السبط اليهودي” – ومنهم حاخامات وسياسيون انتهازيون وشعبويون – الذين خرجوا في حملة شعواء من التحريض القبلي – اليهودي. لذلك، فقد مهدوا الطريق لذلك المبعوث الذي تم تحريضه، والذي قطع بثلاث رصاصات حلمَ الهوية الاسرائيلية العقلانية. منذ ذلك الحين اعتقدت، حتى أنني كتبت هذه الامور في مقال نشر في تشرين الثاني 1995 بعنوان “نفس اسرائيلية تواقة” – أن عملية القتل تلك كانت “عملية قتل لغسل شرف العائلة”. كان ذلك قتلاً للدفاع عن “القبيلة اليهودية”.

    ​قانون القومية بصيغته الحالية هو استمرار مباشر لنفس التحريض. هو استهدف أن يروّج لعلاج “الابرتهايد” وترمي مدرسة اليمين المتعصب عبره للترويج لـ”علاج الأبارتايد” (التمييز العنصري)، لمواجهة ”الضربة الديموغرافية” الآخذة بالتزايد الآن بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. هذه شهادة اخرى على أن الحكومة بكل مكوناتها وبرئاسة بنيامين نتنياهو لا تنوي العمل من اجل حل النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني.

    ​بواسطة القانون المذكور اعلاه يريد اليمين “المسيحاني” تقييد أية حكومة يمكن أن تسير في طريق حل النزاع في المستقبل. وإذا ما تشكّلت مثل تلك الحكومة، فلن يكون بعيداً اليوم الذي سيخرج فيه ذلك اليمين من جحوره المظلمة ليصرخ في ميدان المدينة بـ“أن الحكومة ورئيسها لا يملكان اغلبية يهودية”.

    ​قانون القومية البائس الذي تم سنه في هذه الايام هو بناء على ذلك خاتم قانوني يصكه اليمين اليهودي المتعصب برئاسة رئيس الحكومة ورئيس المحرضين نتنياهو على قرار عفوٍ يمكن أن يصدر مستقبلاً عن القاتل “يغئال عمير”.

    لذلك يجب مسحه من كتاب القوانين، والمسؤولية عن ذلك تقع على عاتق الاسرائيليين جميعاَ.

     

    * المقال المنشور أعلاه هو ترجمة قام بها “مركز الناطور للدراسات والأبحاث” لمقالة سلمان مصالحة في جريدة “هأرتس” الإسرائيلية، مع تعديلات طفيفة، ومهمة، من “الشفاف”. مقال سلمان مصالحة بالإنكيزي منشور على “الشفاف” على الرابط التالي: إضغط هنا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالتداعيات الاقتصادية والجيوسياسية للمبارزة الأميركية – التركية
    Next Article تقدير موقف أسبوعي: هل سقطت التسوية التي أتت بعون رئيساً؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    جورج كتن
    جورج كتن
    7 years ago

    اتفق مع ما جاء في المقال حول دور عرب 48 عموما في العمل من اجل اسرائيل لكل مواطنيها وليس اليهود فقط حسب القانون الجديد، وذلك بتعزيزالتحالف العربي مع التيار اليهودي المعتدل بشتى اجنحته المواجهة لليمين المتطرف برئاسة نتنياهو حاليا او غيره مستقبلا .. مثل هذا التحالف او شبيه له، تعاون او تنسيق، ممكن بين المنظمات الفلسطينية في الضفة والقطاع والشتات، والتيار المعتدل الاسرائيلي (برئاسة رابين سابقا او غيره لاحقا)، والذي انتج بشكل مشترك اتفاقية اوسلو، التي وضعت البداية لحل واقعي للمسألة الفلسطينية، والتي كانت من الممكن ان تستمر لتصل لحل نهائي يتوافق عليه الجانبان، لولا ان ذلك خرق من قبل… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية 6 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • في بنغلاديش.. الدبمقراطية تعيد انتاج الماضي 6 March 2026 د. عبدالله المدني
    • الحرب الجديدة في لبنان: هل تمهّد لمسار نحو السلام؟ 5 March 2026 أساف أوريون
    • جبهة جديدة ستفتح في المناطق الكردية بإيران 5 March 2026 رونالد ساندي
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz