“ما تواخذونا ما فينا نحملها”!: من مَنَعَ البريستول من استضافة لقاء ضد “الوصاية الإيرانية”؟

0

كان أفضل لإدارة “البريستول”، وهو فندق بيروتي عريق، أن تكتفي (في بيانها الذي نورده أدناه) بعبارة “لأسباب خارجنا عن إرادتنا”! لأنها من نوع “ما قلّ ودل”، وهذا عنوان “البلاغة” بالعربية! 

أما القول بأنها “غير معنية بأي سجال سياسي”.. “من هنا وهناك”، فهذه تفاهة وتهرّب من “واجب وطني” (إذا كان لهذا التعبير من معنى في لبنان “الماريشال بيتان”!). 

للقارئ الجاهل: هذه صورة الماريشال ميشال.. بيتان، أب الفرنسيين “كلّن”!

 

كلنا معنيّون!

 

من جهة أخرى:

نحن مع “لقاء سيدة الجبل”، ولو أننا كنا نفضّل تعبير “الإحتلال الإيراني للبنان”! هكدا، بصفاقة!

الشفاف

*

بيان البريستول

بعد صدور عدة مقالات في الصحف حول خلوة سيدة الجبل، يهم إدارة اوتيل البريستول ان توضح انها تحترم جميع القوى السياسة وهي على استعداد دائم لاستقبال جميع الموءتمرات التي تسعى الى دعم الحوار الوطني. كما تعتبر إدارة البريستول انها خارج اَي سجال سياسي “أو غير معنية باي سجال سياسي من هنا أو من هناك”.

ان إدارة البريستول تاسف لسوء التفاهم الذي حصل مع سيدة الجبل الذي أدى الى إلغاء انعقاد خلوتها لأسباب خارجة عن ارادتنا.

*

 

 لقاء سيدة الجبل

 علم وخبر رقم 143

بيان

3 تشرين الأول 2018

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعأ استثنائيا في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة ادمون رباط، ايلي حاطوم، ايلي الحاج، توفيق كسبار، حنا صالح، ربى كبارة، سامي شمعون، سعد كيوان، سناء الجاك، سوزي زيادة، طوني حبيب، فارس سعيد، مياد حيدر، نوفل ضو وأصدر البيان التالي:
قرر “لقاء سيدة الجبل” كعادته في كل سنة ان يعقد خلوته الثالثة عشرة تحت عنوان  “رفع الوصاية الإيرانية عن القرار الوطني اللبناني والدفاع عن الدستور وحماية العيش المشترك”. ان اختيار هذا العنوان نابع من قراءة عميقة ومتأنية للواقع السياسي الذي يعيشه لبنان اليوم. اتفقنا مع احد الفنادق في بيروت لعقد الخلوة واطلاق النقاش في ما نراه ضروريا لتصويب الأمور واحياء الحوار بين اللبنانيين على ضرورة الإلتزام بالدستور – دستور الطائف – والعيش المشترك. كانت الأمور سالكة وطبيعية الى حين الإعلان عن العنوان الرئيس لهذه الخلوة أي “الوصاية الإيرانية على القرار الوطني” قامت القيامة ولم تقعد. وصل الخبر الى الفندق فتراجع واعتذر عن استضافتنا.

لماذ؟ “ما تواخذونا ما فينا نحملها…” كان الرد!

وقد أثبت منع عقد الخلوة صوابية اختيار عنوان الخلوة، ليؤكد قمع الحريات من خلال هذا المنع أن الوصاية الإيرانية هي الآمر الناهي.
ان معركتنا اليوم هي معركة الإعتراض على هذه السياسة وعلى ما نراه وصاية ايرانية على قرار البلد. وهي معركة متزامنة مع حق وحرية التعبير.
المعركتان متلازمتان. والإعتراض سلمي ديموقراطي وحضاري، لا يحق لأحد حرماننا منه او سلبه منا. الإعتراض يعني حرية التعبير، وهي خاصية جوهر قيام لبنان وتركيبته. لبنان والحرية صنوان، ولا معنى للبنان من دون الحرية! هذا ما يميز لبنان وما تميز به على الدوام! إلا اذا كان هناك من يريد ان يجعل منه بلدا-نظاما على شاكلة عدد من الأنظمة في المنطقة العربية وغير العربية.
اننا نقف اليوم بتصميم وصلابة دفاعا عن هذه الحق. معركتنا هي معركة حق اختيار الهدف السياسي وحرية التعبير عنه. وهي معركة كل الأحرار والسياديين والإستقلاليين في لبنان.
يبدو ان حرية العمل السياسي في لبنان أصبحت مشروطة ومقيدة بما تختاره من عنوان وما تريد ان تقوله، وإلا يصبح ممنوعا
على البعض، ليس فقط حقه في اختيار المعركة التي يريد ان يخوضها أو الموقف الذي يريد ان يعلنه، وانما ايضا حقه وحريته في التعبير. بمعنى آخر اذا كنت صاحب حظوة لدى السلطة او مقربا منها، كما كان يجري في زمن الملوك والسلاطين، فربما يتاح لك ان ترفع صوتك تمجيدا بالحاكم.
ويضاف الى هذا الواقع منحى آخر لا يقل خطورة ويتجلى بصمت ومحاباة السلطة من قبل من هو غير راض او مفترض به ألا يكون راضيا على هذا المسار والى ما آلت اليه الأمور.
فهل لأحد من السياسيين ان يقول لنا لماذا لم تؤلف الحكومة بعد لغاية اليوم؟ وهل ان المسألة هي فعال او فقط مسألة احجام وحصص؟ وهل هذا المسار وهذا المنحى سيؤديان الى اعادة بناء الدولة، وسيساهم في عملية “الإصالح والتغيير”؟ وهل وهل وهل…
هذه رؤيتنا وهذه قناعتنا.
اذاً الموضوع يحدد ما اذا كان بامكان اللبنانيين ان يتكلموا ويعبروا عن رأيهم. هناك اذا من يحدد لك خياراتك ويمنع عليك ان تعبر عن رأيك وتشارك اللبنانيين رؤيتك وقناعاتك. يجب على الجميع الوقوف في الصف والإنتظام في “الخط”! الخط الممانع في السياسة العليا والإقليمية، يقابله خط الكراسي والحصص في الداخل التي يتم توزيعها على المصفقين او من خلالها ابتزاز المهادنين او المترددين!
فحرية التعبير هي حق الجميع وللجميع، وبدونها لا حكومة ولا مؤسسات ولا ديموقراطية ولا تعددية ولا حوار ولا عيش مشترك…
ولا لبنان!

فلنعد الى الدستور والى دولة القانون التي تحمي الجميع وتصون حق كل مواطن في لبنان.

*

تعليقات من الفايس بوك

Bob Fahes

ما باعصكن الا ايران واسرايل عم تسبتباح الاجواء اللبنانية يا كلاب ال سعود ما طالع حسكن وعاملين وطنية اتفووووو ع شرفكن
الصراحة تقال الدم والبريستول ما بيحمل وسخكن
3 Replies

خضر زريق

هلأ ما لقوا إلا البريستول؟في الف أوتيل ببمناطقهم ليش ليعملو مشاكل
بس هني رموها هيك وعارفين الجواب ليقولو للناس أنو في قمع وهيمنة لحزب الله
وسؤال:إذا حزب الله راح عالأشرفية على اوتيل ليعمل مؤتمر لدعم سوريا وإيران بيقبلو يلي بالأشرفية؟

Ali Hajj Hassan

والوصايه السعوديه والهيمنه السعوديه على لبنان والدليل على ذلك منعها تشكيل الحكومه في لبنان

Hassan Diab

بلا صغرا بعض اسماء جماعة سيدة الجبل ، ً اي جماعتهم ومجتمعهم ما بقى حاملهم … ”
بدك البريستول يحملهم ؟؟؟

 

Hassan Diab

ما عم افهم شو شكلها هالوصايه ؟
ايران عرضت سلاح على لبنان بشكل هبات والدوله رفضت
ايران عرضت بناء معامل كهرباء والدوله رفضت .. وين الوصايه وكيف تتجلى ؟؟؟ اخبرونا ونورونا لنفهم .

 

No automatic alt text available.
Print Friendly, PDF & Email
Share.

Post a comment

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

“ما تواخذونا ما فينا نحملها”!: من مَنَعَ البريستول من استضافة لقاء ضد “الوصاية الإيرانية”؟

by الشفّاف time to read: <1 min
0