شخصيات عربية تدين زيارة نواب احزاب اليمين المتشدد في البرلمان الاوروبي لنظام الاسد

0

في الوقت ذاته الذي ينظم فيه عدد من نواب الاحزاب اليمينية المتشددة في البرلمان الاوروبي زيارات لسوريا، ومنهم النائب الأوروبي تيري مارياني الذي وصل منذ عدة ايام لمقابلة بشار الاسد وفريقه على رأس وفد من “حزب التجمع الوطني” الفرنسي، في الوقت ذاته يستمر الأسد وحلفاؤه بقصف المدنيين وجلهم من الاطفال والنساء وتهجيرهم للعراء، كما يتعمد في عمليات القصف تدمير المشافي والمدارس في شمال سوريا مستمرا بارتكاب كافة اشكال جرائم الانتهاكات الانسانية المثبتة والموثقة دوليا.

 

تأتي هذه الزيارة لتظهر تناقضا واضحا مع قيم ومبادىء الاتحاد الاوروبي، حيث تشكل حماية الكرامة الانسانية والحرية والمساواة وحقوق الانسان المبادىء الرئيسية التي يدافع عنها الاتحاد الاوروبي وهي تنتهك  كل يوم في معتقلات الاسد القائمة منذ عقود وفي استخدامه للاسلحة المحرمة دوليا وفي عمليات القصف والتهجير المستمرة منذ عدة اعوام.

يدين موقعو هذا البيان من منظمات وشخصيات عدم احترام نواب الاحزاب اليمين المتشدد لهذه المبادىء بوضع يدهم بيد الاسد وبدعمهم لاستراتيجية المحور الروسي الايراني على حساب المرتكزات الانسانية المعتمدة في الدول التي تحترم وتلتزم بحقوق الانسان.

كما يؤكد الموقعون أن الادعاءات التي يتبناها تيري مارياني، ومعظم نواب اليمين المتشدد، بـ”حماية مسيحيي الشرق” تتناقض مع دعمهم لنظام الاسد الذي ساهم بتهميش دور المسيحيين وبتهجيرهم من مدنهم وقراهم. كما أنه تواطأ مع فصائل ارهابية من أجل ترهيب المسيحيين وترويعهم في حين أنه يدعي محاربة الارهاب. بالإضافة الى اعتماد هذا النظام على زرع الفتنة والكراهية بين مختلف الإثنيات المكونة للشرق لتمكين سلطته، مما يجعل منه قطبا مولدا للتطرف وعائقا بوجه اي استقرار مستدام في المنطقة والعالم.

نشير في هذا السياق أيضا الى أن شعوب المنطقة تتطلع بإيجابية الى مواقف الاتحاد الاوروبي الداعمة لحريات الشعوب والمدافعة عن حقوقها بحياة انسانية كريمة، كما أنها تسعى لبناء علاقات التآخي والنهوض الانساني مع كافة شعوب العالم وتلك أهداف لا يمكن تحقيقها الا بدعم  تأسيس ونشر القيم والمبادىء الانسانية في المنطقة ونبذ اي توجهات استبدادية وعنصرية تشكل عائقا أمام عودتها لمسار التطور العالمي على كافة الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو ما نعمل لأجله ونسعى له.

أوائل الموقعين:

فارس سعيد، رئيس لقاء سيدة الجبل، نائب سابق، لبنان
سميرة مبيض، كاتبة وباحثة سياسية، فرنسا
سام منسى، كاتب وباحث سياسي لبنان
ايلي الحاج، كاتب وباحث سياسي، لبنان
خليل طوبيا، ناشط سياسي مهندس، لبنان
طوني حبيب، مدير تنفيذي لمركز أبحاث بوليتيكا لبنان
سعد كيوان، كاتب وباحث سياسي لبنان
أمين بشير، محام، لبنان
حسين عطايا، معتقل سابق في سجون نظام الاسد في العام ١٩٨٨
ناشط سياسي ورئيس جمعية انهض ومدير موقع ” جنوب نيوز”
حسان قطب، باحث و كاتب سياسي رئيس معهد الدراسات العربية صيدا لبنان
ميّاد حيدر محام، لبنان
سناء الجاك، صحفية، لبنان
ربى كبارة، صحفية، عضو لقاء سيدة الجبل، لبنان
بهجت سلامة، نائب رئيس لقاء سيدة الجبل، لبنان
حنا صالح، كاتب و باحث سياسي، لبنان
جورج صبرة، معارض سوري
ميشيل كيلو، كاتب ومعارض سوري
بيار عقل، رئيس تحرير موقع “الشفاف”
نادر جبلي، كاتب ومحامي سوري
بهنان يامين، كاتب ومعارض سوري
شارل جبّور، كاتب سياسي
حذام زهور عدي، كاتبة سورية
مشعل العدوي كاتب وصحفي
حسّان الأسود، محامٍ وكاتب.
سامر سليمان صحفي وسيناريست
فؤاد إيليا، سياسي ومعارض سوري
بشار الحاج علي،  دبلوماسي
عبد الحكيم الخيرات ، محام
أيمن بربور،  محام
اسماعيل السعدي، رجل أعمال
مروان خوري، معارض سوري
عمار رضوان، مخرج تلفزيوني
بدر الدين عرودكي، كاتب ومترجم
يحيا حكوم، باحث SciencePo باريس
ديما صادق، صحفية، لبنان
نبيل حلبي، محامي، لبنان
سحر حلبي، لبنان
سمير خراط، اقتصادي، فرنسا
بيان الاسطواني، رجل أعمال، فرنسا
نورس يكن، صحفي، فرنسا
فرحان مطر، صحفي، فرنسا
ناصر الزايد، مصور، فرنسا
زياد رحمون، مهندس، السويد
سليم بشارة، طبيب، هولاندا
لمياء علاوي، ناشطة إنسانية، لبنان
غادة جرجورة، محامية، فرنسا
عبدالله دندشي، ناشط، فرنسا
باسل حيدر، ناشط، فرنسا
محمود غباش، ناشط، فرنسا

ادمون رباط- خبير اقتصادي

Print Friendly, PDF & Email
Share.

Post a comment

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

شخصيات عربية تدين زيارة نواب احزاب اليمين المتشدد في البرلمان الاوروبي لنظام الاسد

by الشفّاف time to read: <1 min
0