Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله: نحو إعلان سورية “أرض جهاد”

    حزب الله: نحو إعلان سورية “أرض جهاد”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 أكتوبر 2012 غير مصنف

    يؤكد بعض المشاركين في الحكومة ان احالة ملف مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان الى قاضي التحقيق العسكري تنطوي على تطور سياسي نوعي في لبنان، بسبب كلّ ما مهّد الطريق لمثل هذا الاجراء. لكنّه يبقى عرضة لاحتمالات النجاح او التقويض. فهي خطوة ما زالت عرضة لضغوط سياسية من اجل دفنها في المهد، بعدما كشفت التحقيقات الامنية تورط اركان من النظام السوري في مخطّط ميشال سماحة وعلي المملوك.

    وبالترابط مع هذه الخطوة برز موقف غير مسبوق لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، خلال جولته الاميركية، عندما ميّز بين “سلاح المقاومة ضد اسرائيل” و”سلاح حزب الله”، الذي ساواه بسلاح السلفيين والسلاح غير الشرعي. وجاء موقف الرئيس سليمان إثر تداول معلومات عن انخراط ميداني ما لحزب الله في مواجهة الثورة السورية والجيش السوري الحر.

    لم يواجه حزب الله كلام رئيس الجمهورية بالصمت، كما فعل حيال الاتهامات بتورطه بدعم النظام السوري عسكريا، حيث بقي الغموض سمة الموقف لجهة توضيح طبيعة دوره السوري. لكنّ عضو مجلس شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك، وخلال حفل تأبين ابوعباس امس، الذي كان قتل على الاراضي السورية، عزا عملية القتل الى انّ “الشهيد كان يحاول حماية لبنانيين”، محملا الدولة مسؤولية “إهمال هؤلاء اللبنانيين المقيمين على الاراضي السورية فيما نذهب إلى أقاصي الدنيا بحثا عن الجاليات اللبنانية، وهؤلاء في جوارنا”، مؤكدا ان “سلاح المقاومة ومخازن السلاح هي للدفاع عن الوطن وشعبه”. في اشارة الى لبنانيين يقيمون في قرى سورية قريبة من الحدود.

    يقرأ بعض المراقبين، في كلام الشيخ يزبك عن “حماية لبنانيين داخل سورية تخلت الدولة اللبنانية عن حمايتهم”، مؤشراً الى بدء “شَرعنة” التدخل في الشأن السوري، وبدء تعويد الرأي العام اللبناني على اعتبار ان المقاومة التي وصفها يزبك بانها “للدفاع عن الوطن وشعبه” من دون تحديد ضدّ من، من مهامها ايضا “حماية اللبنانيين الذين يتعرضون لمخاطر داخل سورية”.

    وفي محاولة تفسير مسار المواقف من قبل حزب الله تجاه الازمة السورية، يلاحظ انها اتّخذت اتجاها تصاعديا نحو مزيد من تبني خطاب النظام السوري، وذلك بالتوازي مع تصاعد المواقف الايرانية الرسمية، التي اظهرت انه كلما اختل ميزان القوى لصالح المعارضة السورية، كان يتم تعويض هذا الاختلال بمزيد من الدعم للنظام سياسيا ولوجستيا.

    في المقابل لا يخرج المسار السياسي في لبنان عن هذه القاعدة، اذ ثمة ما يشبه البارومتر السياسي: كلما ظهرت تأكيدات بضعف النظام السوري وتراجعه، كلما خطا رئيس الجمهورية والاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية خطوة الى الامام لملء فراغ انكفاء النظام السوري لبنانيا من بوابة السيادة، وكلما خطا “حزب الله” خطوة جديدة نحو تعميق إعلانه الإنخراط في دعم النظام جملة وتفصيلا، بدلاً من محاولة الخروج من عنق زجاجة دعم القاتل علنا.

    هذا التحول الملحوظ في ميزان القوى على ايقاع الميزان السوري هو ما سمح اصلا بالقبض على الوزير السابق ميشال سماحة، وهو ما سمح اخيرا بالتجرؤ على ذكر دور مستشارة الرئيس السوري في هذه القضية، وهو ما سيدفع الى مزيد من ذكر اسماء متورطين آخرين لبنانيين وغير لبنانيين واستدعائهم الى التحقيق كما ذكرت مصادر امنية لبنانية في هذا السياق. والاهم هو توقّع زيادة منسوب المواقف السياسية السيادية اتجاه اي محاولة مسَ سورية.

    لكن هذا المسار يبقى عرضة لامتحان داخلي في الحكومة نفسها او في الشارع. فسياسة النأي بالنفس لم تعد كافية. ذلك أنّ استحقاقات داخلية فرضت نفسها بقوة اليوم. استحقاقات تأتي في مقدمها استحالة استمرار الالتباس في الموقف مما يجري في سورية. فالوقائع الميدانية باتت تفرض تحديد المواقف من التدخل الميداني بشكل واضح، بعدما فقد الالتباس كفاءته وفائدته.

    نلاحظ أخيرا أنّ “حزب الله”، في هذا السياق، هو آخر المعترفين بالإنخراط العسكري في سورية، بعد الإعلان الروسي عن دعم النظام السوري، وبعد إعلان أكثرمن مسؤول عسكري إيراني عن وجود عسكري إيراني في المدن السورية. ما يسمح بالإستنتاج أنّ اعتراف الحزب أخيراً بقتل عناصره في سورية يستدرج منطقا جديدا أقرب إلى إعلان سورية أرض جهاد شيعيّ – مقاوماتيّ – ممانعاتيّ ملخّصه الآتي: “حماية المقاومة تبدأ بحماية خطوط إمدادها، وحماية خطوط الإمداد تبدأ بحماية النظام السوري، وحماية الطائفة الشيعية تبدأ بحماية النظام العلوي، وصولا إلى القول علنا: نحن نقاتل السلفيين أعداء المقاومة في سورية، وشهداؤنا في حماية ظهر المقاومة لا يقلّون شهادة عن شهداء الدفاع عن الأرض في الجنوب أمام الأطماع الإسرائيلية”.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجزار “بابا عمرو”: العميد زهر الدين قائد الوحدة ١٠٥ بالحرس الجمهوري قُتِل أم يحتضر؟
    التالي “الزايك” بعد”الحنون”: رهانات بكركي التفتيتية!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    شهاب
    شهاب
    13 سنوات

    حزب الله: نحو إعلان سورية “أرض جهاد”
    لقد عمل النظام الاسدي على تصوير الحرب على انها طائفية منذ البداية و مايسمى بحزب الله يؤكدها عمليا وفي النهاية هما الخاسران ولو طالت امد الحرب.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz