Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»مؤتمر صحفي في الذكرى 78 للاستقلال: نعلن تشكيل مجلس وطني لتحرير لبنان

    مؤتمر صحفي في الذكرى 78 للاستقلال: نعلن تشكيل مجلس وطني لتحرير لبنان

    3
    By لقاء سيدة الجبل on 22 November 2021 شفّاف اليوم

    مؤتمر صحفي للقاء سيدة الجبل

       الإثنين 22 تشرين الثاني 2021

    أيها اللبنانيات واللبنانيون في الوطن والمهجر، 

    تمر بلادكم هذه الأيام في أخطر مراحل تاريخها على الإطلاق،

    وقد وقعت تحت الإحتلال وسلب الإرادة والفقر والنهب المنظم والتجويع،

    وفقدت مقومات إستقلالها الذي احتفلت به في 1943 وجددت الأمل في استعادته بانتفاضتين متتاليتين، عام 2005 وعام 2019.

    لقد ارتضى بعض المسؤولين والسياسيين الإنحناء ومسايرة قوى الأمر الواقع التي أوصلت لبنان إلى تلاشي دولته ومؤسساته وكل ما يرمز إلى الكرامة والحرية والعيش الكريم وفقاً لشرعة حقوق الإنسان. فصرنا شعباً بلا سقف يحمينا ويرد عنّا الحاجة إلى دواء ومأكل ومشرب وضوء ومسكن وتعلّم، وأبسط حاجات الإنسان في هذا العصر السريع التطور.

    وقطعَ الإحتلال علاقاتنا بالعالم العربي، بدوله وشعوبه الشقيقة، والذي نشكل جزءاً أساسياً منه، تاريخياً وبإجماع اللبنانيين وفق وثيقة الطائف التي أصبحت دستوراً لبلادنا. كما فصلتنا قوة الإحتلال عن العالم الأوسع الحر، والذي نرتبط بدوله وشعوبه منذ عمق الأزمان بروابط وثيقة،  تضيق بها الذاكرة والمجلدات والآثار.

    وفي غفلة من الزمن، استفادت القوة التي تحتل لبنان وتسيطر على دولته، من انكفاء عربي في مقابل هجمة على المنطقة غير عربية، إيرانية في شكل خاص، وبدفع من نظام الملالي الذي لا يؤمن بالحرية لشعبه، فكيف لبقية الشعوب في المنطقة العربية، والذي يتباهى بالسيطرة على أربع عواصم عربية، أقام فيها بقوة السلاح تركيبات سلطوية، لم تنتج سوى الدمار والحروب والفقر والفضائح والأزمات والتخلف، والمآسي على كل المستويات.

    أيها اللبنانيات واللبنانيون،  

    إن صورة بلادكم اليوم ليست صورة البلاد التي تحبونها، والتي ضحيتم وتضحون في سبيلها من أجل أن تسلموها أمانةً إلى أولادكم وأحفادكم، على غرار ما فعل الآباء والأجداد. بلاد تنعم بدولة راقية، تحمي مواطنيها وتحافظ على أمنهم واستقرارهم وتؤمن مصالحهم وازدهارهم وسعادتهم ودوام ثقافتهم وأسلوب حياتهم.

    إن الأسلوب الذي اتبعته قوة الإحتلال  قام ويقوم على ذريعة واهية هي أنها تحمي لبنان.

    الحقيقة أن لبنان تحرر من الإحتلالات الخارجية بخروج جيوش الدول والتنظيمات غير اللبنانية من أراضيه على التوالي، وآخرها جيش النظام السوري في 25 نيسان 2005، لكن حليفه النظام الإيراني سارع إلى الحلول مكانه، وذلك من خلال قوة عسكرية تابعة له ، يحمل أفرادها الجنسية اللبنانية، لكنهم عملياً – وكما أعلنوا بأنفسهم-  جنودٌ في جيش إيران، ومشروعها تصدير الثورة من خلال حرس الثورة الإسلامية في إيران.

    وأما لبنان المنفتح  بتركيبته، وتراثه المتراكم على كل الحضارات والشعوب، فلا يعدو كونه – بالنسبة إلى هذه القوة المهيمنة – ثُكنة ومخزن سلاح وذخيرة وصواريخ ومكان تدريب للإنطلاق في حروب داخل الدول العربية، وعلى حساب الشعوب العربية ومصالحها. وزعموا أنهم يحولون لبنان متراساً في وجه إسرائيل العدو، في حين أنهم حوّلوا وطننا متراساً في وجه إخوتنا العرب،  وأرض قتل وعنف وتهديد لمن يخالف رأيهم من اللبنانيين، ومنطلقاً لأعمال إرهاب في دول عدة من العالم.

    أيها اللبنانيات واللبنانيون، 

    لتكن ذكرى الاستقلال الثامنة والسبعون اليوم فرصة لإطلاق دعوة الى إستعادة هذا الاستقلال وعودة الدولة اللبنانية، التي لها وحدها السلطة المنبثقة من الدستور والقوانين، والحق الحصري في حمل السلاح والدفاع عن مواطنيها ومصالحهم.

    وما لم تَقُم الدولة في لبنان مجدداً وتنهِ سلطة حزب السلاح الإيراني، لن تكون هناك حلول لأزمات لبنان. أزمات هائلة جرفت مؤسسات بلادنا الدستورية والأمنية والقضائية الى هاوية لا قعر لها. ولن تكون هناك حلول توقف الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي. ولن يعود الى السلطة القضائية حقها في إعلان الاحكام باسمكم، أنتم الشعب الذي يكاد يفقد الرجاء بإمكان الوصول الى الحقيقة في جريمة تفجير مرفأ بيروت الرهيبة.

    لذلك كله وتحت وطأة واقع الإنهيار الذي يعجز عنه الوصف،

    ورغم كل الظروف الصعبة التي تضغط على كل مواطنة ومواطن:

    ندعوكم اليوم إلى التمسك بإيمانكم بوطنكم، والوقوف معاً في مقاومةٍ وطنية مدنية تنبذ العنف وتتمسك بالسلم والديمقراطية، بالدستور والتوافق الذي أنهى صفحة الحرب في اتفاق الطائف، وبالقرارات الدولية والعربية حتى ننقذ وطننا ونعيده حراً سيداً مستقلاً عزيزاً بين الأوطان والأمم.

    وإننا لهذه الغاية في صدد تشكيل مجلس وطني يتولى تحديد الوسائل والسبل المتاحة لتحرير لبنان.

    وسيعلم العالم أجمع أن شعبنا لن يركع ما دام فيه نساء ورجال وأطفال لا يهادنون، ولا يهابون عندما يتعلق الأمر بحرية وطنهم المفدّى لبنان، واستقلاله وحق شعبه في الحياة.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل لإيران علاقة بالموقف البريطاني من « حماس »؟
    Next Article True?: Arab spy chiefs found an inner circle in Cairo, embrace Syria with US nod
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    3 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    نديم سلامه
    نديم سلامه
    4 years ago

    خطوة ممتازة نحو تحرير البلدة من المليشيا الإيرانية وزمرة الفساد

    0
    Reply
    سلمان الخالدي
    سلمان الخالدي
    4 years ago

    الله يحمي لبنان من كل شر ويحميكم ويقويكم كلنا معكم وفدا لبنان بلدنا ارض وشعب وسما لبنان ظلمة العملاء اللبنانيين لبنان فيه رجال كالجبال لبنان أكل ياسر عرفات بلع شارون بلع حافظ والكسندر المقدوني وكثير من الجيوش سوف ينهض الكويت حزينه لأجلكم

    0
    Reply
    سونيا سليم
    سونيا سليم
    4 years ago

    عاشت لبنان حرة مستقلة من كل ميليشيات حزب الله!
    كل سنة ولبنان ست الدنيا!

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz