Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»صار لدينا 15 آب أيضاً 

    صار لدينا 15 آب أيضاً 

    0
    By منى فيّاض on 22 August 2021 منبر الشفّاف

    في لبنان، لم نعد نختار ماذا نكتب، المواضيع هي التي تختارنا.

    فالتفجيرات والكوارث لا تعتقنا. لم يمر العام على تاريخ انفجار 4 آب الكارثي حتى فُجعنا بكارثة جديدة في 15 من آب الحالي. جريمتا تفجير إرهابيتان مارستهما السلطة، أو لنقل أوصلتنا إليهما سياساتها الإجرامية. صار لنا موعدان مع الغضب والحزن ورفض العفو أو النسيان. واحد في 4 آب والثاني في 15 منه.

    أي بلد هذا الذي يعيش على وقع التفجير والعنف والموت والانتحار والجرائم والسرقات والتهريب على أنواعه؟ وكل ذلك برعاية ما نسميه « سلطة » بعد أن انهارت الدولة!؟

    سلطة أمر واقع، ولو إنها منتخبة. مجموعة ناس وصلوا إلى السلطة بصناديق اقتراع، صحيح لكنه اقتراع مغشوش ومزوّر ومفروض بالرغم من الآلاف من اتباعهم من الأزلام والمحاسيب، مع تلك التي حصدوها بالاستقواء وشراء الضمائر، هناك مئات الآلاف لا يريدونهم.

    التزوير يبدأ من تلفيق قانون الانتخاب المفصّل على قياسهم، وصولاً إلى التزوير العلني. أي التزوير الحقيقي في الصناديق. لكن الغش الأصلي في « السلبطة » على إرادات الناس. من إثارة عصبيات الطوائف وتنمية النعرات على اختلافها، عبر تخويف اللبنانيين من بعضهم البعض، إلى غسل الأدمغة. كمثل الفيديو المتداول مؤخراً، حيث يتوجه الخطيب نحو جمهوره حرفياً: “الله ريّحنا من التفكير، ما تفكر السيد بفكر عنك“!! هكذا توظف العقائد والإيديولوجيات والبروباغندا. أما الأعداء: فالقتل والاغتيال؛ مروراً بشراء الضمائر بكرسي يوفر السرقة والنهب والخدمات لتجديد الزبائنية، لكن لا سلطة لهؤلاء تسمح لهم بالتأثير في مصائر الوطن الفعلية.

    هل يمكن لدولة ليس فيها أبسط مقومات السيادة أن تسمح بوجود ما يوجد تحت الأرض اللبنانية؟ بلد يعوم على كل ما هو قابل للانفجار!؟ 

    أنفاق عسكرية مجهزة ومبردة تسمح بالإقامة مع معدات طبية وأجهزة رصد ومعدات حربية على أنواعها يضاف إليها الصواريخ وقواعدها، تقطع البلاد طولاً وعرضاً، تحفر الجبال وتعشعش تحت القرى والمدن. على الأرجح أن ثمن الأسلحة التي فيها يكفي لتموين وإطعام وطبابة ما يفوق الخمسة أو ستة ملايين من سكان هذا البلد الذي أصبح متوسط الأجور فيه لا يتعدى 35 دولاراً. فأصبح اللبناني الفخور مجرد متسول على عتبات بلدان العالم.

    بعد أن أغرقوا اللبناني في العتمة الشاملة لفقدان الوقود، وجد نفسه يعيش على بحر من النفط والوقود. أخفوا الوقود في خزانات لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة أو الأمن، وُضعت تحت الأرض وفوقها، في المدن والبلدات وبين المنازل دون مراعاة أمن السكان أو اتخاذ تدابير حماية. النفط نفسه المستورد من أموال اللبنانيين وودائعهم.

    بلد وصل إلى درجة أن الاطباء يُجرون بعض عملياتهم على ضوء هواتفهم، ويموت فيه الأطفال لنقص دواء مضاد لعقصة عقرب أو عضة كلب وتجرى عملية لطفلة من دون بنج!! وأقفل مصنع السيروم الوحيد لنقص الفيول.

    طبعاً يقوم بالتخزين بعض المحتكرين الجشعين من التجار مصاصي الدماء؛ لكن أصل فقدان النفط ومشتقاته التهريب المبرمج والمحمي لآلاف الشاحنات التي تنقل الوقود الى سوريا تحت رعاية السلطات المختصة وتشجعيها. وينبري « السيد » بكل أريحية بالحل السحري:  استيراد النفط الإيراني!! يا سيدي إبقَِ أوقف التهريب ونكون لك من الشاكرين.

    صار بإمكان « غينيس » أن تخصص كتابا للبنان:  أصغر بلد يتمتع بأكبر عدد من الفاسدين، مسؤولين وسياسيين وحرامية، وأكبر نسبة من الاغتيالات والقتل. بلد يعطّل فيه المسؤولون القوانين ومؤسسات الرقابة والمحاسبة كي يسرقوا بأمان. بلد نجحت فيه الطبقة السياسية بفرض منظومة من القيم اللاأخلاقية التي تحوّل الأسود الى أبيض ببجاحة منقطعة النظير.

    بلد ثروات اغنيائه ومسؤوليه تجعلهم من أغنى أغنياء العالم، ومع ذلك يستمرون في سرقة مواطنيهم التائهين في الطرقات بحثا عن رغيف ودواء وبنزين ومازوت. تكفي الإشارة إلى فضيحة النفط العراقي الذي ضاع في دهاليز السمسرات.

    أما ثالثة الأثافي، فما أتحفنا به رأس الدولة، الذي، بدل أن يعتذر من أهالي عكار عن مصيبة جديدة جلبتها سياسات عهده، نجده يتهم أهل عكار بالإرهاب. فـ« السُنّة » عنده دواعش.

    وبدا كأنه تعلّم من وعده بالخمسة أيام لتحقيقٍ لم ينته حتى الآن بتفجير 4 آب، فذهب ليشدد على نزاهة وسرعة التحقيق في الحادثة ومسببها، مطالباً “بعدم تسييس” حادثة عكار. فبالنسبة له انفجار 15 آب هو مجرد حريق كحرائق الغابات، قضاء وقدر ليس إلا، منقطع عن السياسات التي أوصلتنا إلى جهنمه الموعودة.

    في هذا الوقت يستغل حزب الله، عبر أمينه العام، رفع الدعم عن المحروقات بالإضافة الى انفجار « التليل” في 15 آب، كي يروج لاستيراد النفط الايراني “رأفة بالشعب اللبناني”. فمن ناحية يسمح له ذلك بمورد مالي يحلّ مشكلته المالية بسبب عجز إيران عن تمويله كما في السابق.

    لكن الأهمّ أنه يسمح له بالتصعيد مع إسرائيل بحرب بواخر في البحار تستبدل لعبة الصواريخ التي رفضها أهل الجنوب. هذا التصعيد لخدمة إيران في مفاوضاتها النووية مع أميركا. انه اختبار قوة ونوايا شجعها عليه الانسحاب الأميركي من افغانستان. فإيران اعتادت استخدام لبنان حقل تجارب وأداة ضغط كما في 2006. ويبدو أنهم نجحوا في إقامة حوار غير مباشر مع الولايات المتحدة. فالسفيرة الأميركية اقترحت حلولاً لاستجلاب الغاز المصري والكهرباء الأردنية ضمن الأطر الرسمية. كل ذلك على خلفية تململ في البيئة الشيعية ورفض صريح لسياسات الحزب في البيئات الأخرى.

    يبدو أن لعبة النفط تهدف الى إغراق اللبنانيين في دوامة تختلط فيها الأوراق، فتضيع المسؤولية فيما وصلنا اليه.

    مع ذلك، سيواصل الشعب اللبناني رفضه لجميع الاحتلالات التي مرّت عليه. وستكمل فرق الثوار من المواطنين تحركاتها إلى أن يحين وقت يلتحق بهم الشعب اللبناني.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرسالة أحمد مسعود للأفغان (واللبنانيين اليائسين): وطننا الآن في الأغلال، لكننا سنقاوم!
    Next Article « البحث عن كانديد »: الجزء الرابع – الثالث
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz