Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»قول الله!: آخر ايام حزب الله! 

    قول الله!: آخر ايام حزب الله! 

    1
    By خاص بالشفاف on 7 August 2021 شفّاف اليوم

    (كل الشكر لصاحب الشعار الذي لا نعرف إسمه، والمقصود طبعاً « جيش وشعب وألّوسة » أهالي شويّا الكرام الذين قاوموا، وأدّبوا، مرتزقة إيران!)

    يبدو ما يسمى “حزب الله”، لاصحابه ملالي طهران، بين فكي كماشة هذه الايام!

     فبعد ان أكثر امينُه العام حسن نصرالله في الادعاءات والبهورات المزيفة، انكسرت صورة الحزب مرات عدة خلال ايام! ما اسقط عنه، وعن عناصره، صفة النزاهة والشرف والصدق، كما كان يحلو لنصرالله ان يطلق من تسميات وصفات عليهم!

     

    نصرالله يتخبط هذه الايام في الازمة الاقتصادية، وأظهرَ انه جاهل ولا يفهم في شؤون الاقتصاد وإدارة المجتمعات!

    فقد طالب اللبنانيين بـ« الزراعة على الشرفات وعلى اسطح المنازل »، مبديا جديته المفرطة في الدعوة، ومستخدما بلاغته الخطابية في اقناع المواطنين بما اسماه “الجهاد الزراعي”! ليتبين ان احدا لم يأخذ كلامه على محمل الجد، بل بالعكس اصبح حديثه مادة تندّر وفكاهة!

    في خطاباته الاخيرة دعا الدولة الى التوجه شرق، لحل مشاكلها وازماتها الاقتصادية التي اغرقها بها مع مسلحيه، من دون ان يظهر انه يفهم اي جملة مما يقول، مبتدعا خرافات وهوامات اقتصادية، لا تنسجم مع ابسط مقتضيات الوضع الاقتصادي اللبناني. ويبدو انه نسي ان سيارات عناصره « رباعية الدفع اميركية الصنع » وهي في حاجة ماسة الى الغرب الاميركي فقط لاجل صيانتها وليس لاي شيء آخر!

     نصرالله وعد بحل مشكلة البنزين والكهرباء عبر ايران ويبدو انه لا يشاهد التلفزيون، ولا يعرف ان في ايران ازمة وقود خانقة، وطوابير الانتظار على محطات الوقود تفوق تلك التي في لبنان! وان الكهرباء مقطوعة عن طهران، وان  الرئيس الايراني السابق، أحمدي نجاد، قال إن اسرائيل بجواسيسها اصبحت ممسكة بتلابيب الملف النووي الايراني! 

    مؤخرا وللمرة الاولى تلقى نصرالله وحزبه صفعات جدية اسقطت كل الحصانات والخطوط الحمر التي رسمها بالدم حول حزبه وعناصره.

    ففي موقعة « خلده »، وببساطة، اقدم شخص من آل « غصن « على اطلاق النار على احد مسؤولي حزب نصرالله ويدعى « علي شبلي »، الذي كان يشارك في حفل زفاف في احد منتجعات “الجيه”، جنوب بيروت، فارداه قتيلا. وذلك على خلفية ثأر، حيث أقدم شبلي على قتل شقيق قاتله قبل عام، وهو فتى في السادسة عشر من العمر، كان يشارك في الاحتجاجات وقطع الطرقات. وعندما تقاعست الدولة وما يسمى “قوى امن” لبنانية عن القيام بواجبها بتوقيف القاتل المعروف، قام شقيقه وهو من عشائر العرب المقيمة في خلدة، بقتله انتقاما لشقيقه. وعلى الاثر اصدر « مجلس العشائر » بيانا طالب فيه باعتبار عملية قتل علي شبلي مجرد ثأر عائلي وان تبقى ضمن حدودها على قاعدة “العين بالعين »! 

    أثناء تشييع شبلي، قام مناصرون لحزب الله بمرافقة نعشه في « عراضة » استفزاز مسلحة، تهتف بالانتقام لمقتل الحسين في كربلاء!!  وان الدم الشيعي “عم يغلي”، مع سيل شتائم للسنّة وللعرب وللعشائر! واستكمالا للاستخفاف بالمواطنين ممن لا يوالونهم، توقفوا عند صورة للفتى القتيل من العرب، ومزقوها وهم يطلقون الرصاص في اتجاه منازل العرب في خلده ويتوعدونهم ويهددونهم بالقتل. فما كان من ابناء العشائر الا ان اطلقوا النار على المشيّعين المسلحين، فقتلوا منهم خمسة واصابوا العديد من بينهم بجروح. ولم يتم نقلهم الى المستشفيات الا بواسطة اليات عسكرية تابعة للجيش البناني. 

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2021/08/WhatsApp-Video-2021-08-07-at-17.37.59.mp4

    مشكل جديد اليوم في « بياقوت » المتن بين مواطنين وعناصر الحزب الإيراني!

    بعد ايام قليلة على واقعة خلده، قرر نصرالله في الرابع من آب/أغسطس ان يقصف بضعة صواريخ على اسرائيل، فردت الاخيرة على مطلقي النار، ولكن الصواريخ لم توقف زخم الحراك المدني. 

    وبعد ان هدد وزير الدفاع الاسرائيلي ايران، على خلفية الهجوم على ناقلة اسرائيلية في بحر العرب، قرر ملالي طهران الرد على تهديدات غانتس عبر عميلهم في لبنان. فبدأ اطلاق الصواريخ من الجنوب على ما اسماه حزب الله في بياناته “أرضا مفتوحة” في اسرائيل.

    واثناء عمليات القصف اصيب حزب الملالي الايراني في لبنان بنكبتين: 

    الاولى، خرق الطيران الاسرائيلي قواعد الاشتباك التي ارساها اتفاق وقف اطلاق النار عام 2006، حيث اغار الطيران الاسرائيلي للمرة الاولى منذ ذلك التاريخ على مواقع. ولم يجرؤ نصرالله على الرد على الاسرائيليين لا في ارض مقفلة ولا مفتوحة!

    والثاني، تعرّض “اهالي شويا”، وهم من الدروز لراجمة صواريخ مموهة تابعة للحزب اثناء توقفها وسط البلدة لاطلاق دفعة من الصواريخ على اسرائيل، مستخدمة المدنيين « من غير الشيعة » دروعا بشرية! فقام الاهالي بتوقيف فريق اطلاق الصواريخ ونشروا صورهم وهم يمعنون في شتمهم وشتم حزبهم ومن ارسلهم، وضربهم، وصادروا منهم « الراجمة » بعد ان كسروا السيارات المرافقة، ليسلموهم لاحقا لمخابرات الجيش اللبناني. 

    على الاثر قام بعض عناصر الحزب بالتعرض لعدد من المدنيين الدروز في مدينة صيدا، متهمينهم بالعمالة لاسرائيل، وللصهاينة، وطردوهم من المدينة، فما كان من انصار الحزب التقدمي الاشتراكي الا ان اقاموا حواجز على طريق بيروت دمشق، في محلتي « عاليه » و« بحمدون »، واعترضوا “فانات للركاب” تقل مواطنين شيعة وتعرضوا لهم بالضرب والشتم. 

    حتى اليوم لم يبدِ حزب الملالي اي ردة فعل! فـ« تكبير المشكل » مع عشائر العرب دونه عواقب، ليس اقلها ان العشائر لا تأتمر بأوامر احد، ولا حسابات سياسية لها! وقد يستطيع نصرالله ان يجتاح مناطق سكناها، ولكنه بالتاكيد لن ينجو لا هو ولا اي شيعي اخر من عمليات الثأر التي ستنفذها العشائر الى يوم الدين. 

    ومع الدروز الوضع اعقد!

     فقد كشف اهالي « شويا » بالتوثيق المصور ان حزب الله يخرق القرار الدولي 1701، من خلال تواجد عناصره المسلحة جنوب الليطاني، اضافة الى ضبط راجمة صواريخ للحزب متلبسة باطلاق النار على اسرائيل. مع ذلك فهو لا يستطيع ان يهاجم ايضا مناطق الجبل اللبناني، ولا يستطيع القضاء على الدروز عن بكرة ابيهم!

    نصرالله وحزبه فقدوا تباعا صدقيتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفي الايام الماضية فقدوا هيبتهم! فظهروا على وسائل التواصل خائفين مذعورين مستسلمين للشتائم والصفعات التي تنهال عليهم وهم يستعطفون المعتدين. 

    ان وضع الحزب اليوم يشبه الى حد بعيد وضع مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية ، عشية العام 1982.

    وليس صدفة ان اللبنانيين نثروا الارز على جنود جيش الدفاع الاسرائيلي حين دخلوا الى جنوب لبنان. وكان في يقين المدنيين اللبنانيين من كل الطوائف ان اسرائيل دخلت لتحرّرهم من سيطرة وتعنت واستكبار وغلاظة مقاتلي ياسر عرفات. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمبادرة الوطنية وسيدة الجبل: تحقيق دولي، سحب سلاح الحزب واستقالة عون 
    Next Article Lebanon’s Year Zero
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Emad G
    Emad G
    4 years ago

    هنالك ضغط على “ادارة بايدن” لإتباع سياسة اكثر حزما مع ايران ؛ وهذه الضغوط “رأي عام ؛ عسكريين ؛ خبراء” تتمحور حول اقتراحين : فسخ “اتفاق اوباما” وفرض عقوبات والتفاوض مع ايران – من الصفر – بناء على الواقع القائم ؛ الثاني : التعويل على أن طموحات ايران النووية وتوسعها في الجوار سيؤدي لأفلاسها وانهيارها من الداخل/ كما الاتحاد السوفيتي الفيل في الحجرة “كورونا” ؛ وقد فشل العالم فشلا ذريعا في مواجهة الوباء ؛ فالصين تسترت على معلومات كانت ستحول دون انتشار الوباء ؛ ومنظمة الصحة العالمية متواطئة معها ؛ و”التطعيم” اصبح مسألة وطنية لكل دولة بإهتمام لا يكاد يذكر… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz