Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لأن « طريق بغداد تمرّ في طهران »!: الكاظمي مستهدفاً!

    لأن « طريق بغداد تمرّ في طهران »!: الكاظمي مستهدفاً!

    0
    By خاص بالشفاف on 7 March 2021 شفّاف اليوم

    في حين يواصل « الحبر الاعظم » زيارته الى العراق حتى غد الاثنين، أبدت مصادر عراقية خشيتها من انعكاسات الزيارة البابوية على الوضع الامني في العراق، وعلى الأمن الشخصي رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، تحديداً. 

     

    فلم تتورع الميليشيات الإيرانية عن قصف معسكر عراقي-أميركي قبل يومين من وصول البابا (علّها تقنعه بتأجيل الزيارة؟). وفور لقاء البابا-السيستاني، خرج ممثل خامنئي السابق في الخارجية الإيرانية،، حسين أمير عبد اللهيان، بتصريحٍ لافت: « لولا تضحيات سليماني لما تمكن البابا فرانسيس من دخول العراق »! بكلام آخر، طريق بغداد تمرّ من طهران..!

     لقاء الساعة، الذي كان مقررا لـ٤٥ دقيقة، مع المرجع الشيعي، علي السيستاني، في مقام النجف الاشرف، “مَحا » ما عملت ثورة الخميني على تكريسه، منذ توليها الحكم في بلاد فارس، وهو تهميش المرجعية العربية للشيعة، في العالم، ومقرها النجف في العراق، واستبدالها بالمرجعية الفارسية، ومقرها مدينة قم الايرانية. 

    المعلومات تشير الى ان حديث المرجعين الروحيين الكاثوليكي الاول في العالم والشيعي الاول في العالم، كان حديث “اغلبيات”، متفاهمة ومتعايشة بسلام في المنطقة والعالم، وليس حديث « تحالف اقليات »، يستعدي محيطه، ويؤسس لحروب متنقلة، وارهاب ينتشر في الشرق الاوسط، وحول العالم.

    واذا كانت الزيارة البابوية الى العراق لم تفعل سوى تكريس مرجعية الشيعة في النجف الاشرف، باعتراف المرجع الكاثوليكي الاول في العالم بدورها الأول كمرجع تقليد، فإن هذا سبب كاف لكي تتفلت الميليشيات الايرانية من عقالها ضد محاولة خروج العراق من العباءة الايرانية وعودته الى محيطه الطبيعي كدولة عضو في الامم المتحدة، وشريك كامل على مستوى العالم في صناعة السلام، ومكافحة الارهاب، في المنطقة والعالم. 

    تزامنا اشارت معلومات الى ان الوضع الامني في العراق مرشح لمزيد من الاضطرابات، بعد انتهاء الزيارة البابوية، وعلى رأس المستهدفين، رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي الذي يسابق الوقت، بين العمل على تعزيز القوى الامنية العراقية الشرعية من قوى امن وجيش، ومحاولات الميليشيات الايرانية، فرض زعزعة الامن والاستقرار في البلاد. 

    وأضافت ان الكاظمي، يسير على طريق رئيس الحكومة اللبنانية الشهيد رفيق الحريري، الذي سعى لإعادة لبنان إلى خريطة العالم، وان محاولات التخلص منه تسابق بدورها الوقت!

    فإذا استطاع الكاظمي النفاذ الى مشروع الدولة العراقية المستقلة والخارجة من هيمنة ملالي طهران، معززا بقوى امنية من جيش وقوى امن، بعقيدة قتالية عراقية صرفة، فإن العراق، سيستعيد بسرعة قياسية موقعه في العالم العربي والمجتمع الدولي, فهو ثاني خزان نفطي في العالم.

    وفي حال نجح المتربصون به في التخلص منه، فإن المنطقة ستفتح على مزيد الاضطرابات وزعزعة الامن والاستقرار لكي تجمع ايران المزيد من الاوراق التفاوضية بشأن مشروعها النووي، مع العرب والعالم. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleغبطة البطريرك: قلت كلمتك، فليسمع من يسمع!
    Next Article هدّدهم الجنرال ماكينزي: بعض قادة « الحشد » العراقي فرّوا إلى الضاحية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz