Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رسائل ودلالات الزيارة التاريخية للبابا إلى العراق

    رسائل ودلالات الزيارة التاريخية للبابا إلى العراق

    0
    By مسعود محمد on 6 March 2021 منبر الشفّاف

    ما لا يعرفه كثيرون أن هناك أيضاً مسيحيّين أكراداً (بالكردية: کوردە مە سیحیە کان)

     

    العراق كلّه مشغول بزيارة البابا فرنسيس التي أعلن الحبر الأعظم في رسالة وجّهها إلى العراقيين أنّها بمثابة “حج”، إذ قال: “آتيكم حاجاً تائباً لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب”. وحول دلالات هذه الزيارة التاريخية، قال مسؤول كردي كبير يعمل في مكتب رئيس إقليم كردستان لـ”نداء الوطن”: “زيارة البابا فرنسيس تُسدل الستارة الختامية على مسرحية ما سُمي بـ”الدولة الإسلامية” ومحاولتها الفاشلة لإعادتنا 1400 عام إلى الوراء، في وقت كانت أربيل تُحاول أخذ مكانتها بين المدن التي تُشكّل قبلة للمستثمرين، وتنشر رسالة التعايش والمحبة والسلام”.

     

    وأضاف المسؤول الكردي: “زيارة البابا هي تأكيد على التعايش، فعندما يقول الحبر الأعظم إنّه أتى إلى العراق حاجاً، فذلك كون الأديان السماوية تعدّ العراق أرضاً مقدّسة شهدت عبور عدد من الأنبياء، أبرزهم النبي إبراهيم”.

    بدوره، قال سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني كاوا محمود لـ”نداء الوطن”: “يعيش نحو ربع مليون مسيحي في أنحاء العراق كافة. 80 إلى 85 في المئة منهم يعيشون في كردستان العراق وفي محافظة نينوى، التي تقع فيها أيضاً الموصل. أمّا في الأجزاء الأخرى من العراق فيعيش من 40 إلى 50 ألف مسيحي”.

    واعتبر محمود أن “المسيحيين هم السكان الأصليون للعراق، حيث يعيشون منذ 2000 سنة كمسيحيين وقبلها كآشوريين، قبل أن يأتي العرب والإسلام بفترة طويلة. واليوم، ما زال وجودهم مهمّاً رغم أنّهم أقلية، فهم السكان الأصليون في البلاد”.

    ما لا يعرفه كثيرون أن هناك أيضاً مسيحيّين أكراداً (بالكردية: کوردە مە سیحیە کان)، وهم الأشخاص الذين ينتمون إلى الشعب الكردي ويتّبعون الديانة المسيحية. إجمالي أعداد المسيحيين الأكراد غير مؤكد، لكن تُشير بعض المصادر إلى أن العدد ربّما يصل إلى عشرات الآلاف. وعلى الرغم من أن غالبية الأكراد تبنّوا الإسلام على أثر الفتوحات الإسلامية في العصور الوسطى، إلّا أن هناك أكراداً تحوّلوا إلى المسيحية حتّى بعد انتشار الإسلام. وفي السنوات الأخيرة، تحوّل بعض الأكراد من خلفيات إسلامية إلى المسيحية رفضاً لممارسات “داعش”، وتأكيداً على فكرة التعايش والمساواة.

    وبخصوص هواجس مسيحيي العراق اليوم، قال أحد مستشاري رئيس إقليم كردستان لـ”نداء الوطن”: “يعيش غالبية مسيحيي العراق في إقليم كردستان في شمال البلاد. والخلاف بين أربيل وبغداد يُثير قلقهم، ما جعلهم يحزمون حقائبهم استعداداً للقادم”، لافتاً إلى أن المسيحيين “كأقلية مسالمة سيشعرون بأنّهم في وطنهم عندما يشعرون بالأمان. ولذلك نحن ندعو بغداد للإستماع إلى صوت الحكمة، والجلوس حول طاولة الحوار وإيجاد الحلّ للمواقف المختلفة. وهذا سيُعيد ترميم ثقة جميع العراقيين بدولتهم”.

    وأضاف في هذا السياق: “المسألة الثانية التي تُعيد ثقة المسيحيين بالبلد، هي أن الكثير من المسيحيين يعيشون في سهل نينوى، الذي هو جزء من المنطقة المتنازع حولها بين أربيل وبغداد. نحن نتمنّى أن يتمّ هنا تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، التي تنصّ على أن الناس في المناطق المتنازع عليها هم من يُحدّدون جهة انتمائهم في إطار استفتاء شعبي. وبعدها سيعرف الناس إلى أي جهة ينتمون وتحت أي مظلّة دستورية وإدارية سيعيشون”.

    وتابع المسؤول الكردي: “تحت تنظيم “داعش” لم يتمّ فقط تدمير البنى التحتية، بل حتّى تعايش الأقليات دُمّر، والثقة المتبادلة أيضاً. نحن نحتاج بسرعة إلى مخطّط طويل الأمد لإعادة بناء كلّ شيء مادي والعودة مجدّداً إلى هذا التعايش السلمي بين الجميع”، موضحاً أن “هذا يحتاج إلى مقاربة متعدّدة الجوانب من خلال وسائل الإعلام ومراجعة القوانين والدستور، وكذلك تعديل مخطّطات التدريس”.

    وحول دلالة زيارة البابا إلى النجف، اعتبر المسؤول الكردي أنّها “تُشكّل إعترافاً متبادلاً في ما بين التيارات المنفتحة، وهو إعتراف بمكانة النجف، وتُشبه الزيارة بمضمونها زيارة البابا إلى أبو ظبي، فكان يجب إكمال دائرة التفاهم مع المسلمين عبر إشراك التيار الشيعي المعتدل المتمثل بالنجف وليس إيران”.

    وفي شأن أهمّ إجراء يجب اتخاذه الآن، قال مطران مسيحي طلب عدم نشر إسمه لحساسية المواضيع المتعلّقة بوجود الأقليات في العراق لـ”نداء الوطن”: “نحن نحتاج إلى اعتراف واضح من أربيل وبغداد بأنّ المناطق التي تقطنها أقليات وطنية، مثل المسيحيين والإزيديين، لن تكون هدفاً لعمليات عسكرية. وعوض ذلك، يجب بذل جهود مشتركة من أربيل وبغداد لإعادة إعمار هذه المناطق”.

    وردّاً على سؤال حول نوع المساعدة التي يُمكن للخارج أو أوروبا تقديمها، أجاب المطران: “نوع من مشروع مارشال في صيغة مصغّرة لإعادة إعمار المناطق المدمّرة. نحن المسيحيّين وكذلك الإيزيديين، قلقون جدّاً لأنّه يتمّ تجاوزنا في إعادة البناء. نحن نخشى أن تُصرف، لأسباب سياسية، المخصّصات لإعادة البناء في المناطق السنية بالأساس، وتبقى مناطقنا بلا إعمار”.

    massoud.mohamad@gmail.com

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article« الكاظمي » رفض!: باسيل وسّط عبّاس ابراهيم ليلتقي البابا في العراق!
    Next Article غبطة البطريرك: قلت كلمتك، فليسمع من يسمع!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz